الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
عيادة الدكتور مهدي قاضي للمسالك البولية

جراح وأخصائي الكلى والمسالك البولية والتناسلية

سرطان پروستات: علل، علائم، تشخیص و روش‌های درماناضغط للتكبير
مقال تثقيفي

سرطان البروستاتا: الأسباب والأعراض والتشخيص وطرق العلاج

دليل شامل عن سرطان البروستاتا: أسبابه وأعراضه وعوامل الخطر وطرق تشخيصه ومراحله وخيارات علاجه، إضافةً إلى أهمية الفحص المبكر في رفع فرص الشفاء والوقاية منه.

تاريخ النشر
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
وقت القراءة
٥ دقيقة قراءة
آخر تحديث
تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

سرطان البروستاتا ورم خبيث ينشأ نتيجة تكاثر خلايا البروستاتا بصورة غير طبيعية وغير منضبطة. كثير من سرطانات البروستاتا التي تُشخَّص تكون منخفضة العدوانية، لكن إذا تأخر التشخيص فقد ينتشر المرض إلى أعضاء أخرى في الجسم.
لا يسبب سرطان البروستاتا أعراضًا في مراحله المبكرة، لكن يمكن اكتشافه في مراحله الأولى من خلال الفحص المبكر. وعندئذ تكون فرص العلاج مرتفعة، ويمكن علاج المرض وإدارته بطرق مختلفة مثل المراقبة النشطة والعلاج الإشعاعي وجراحة استئصال البروستاتا وغيرها.
فيما يلي نوضح أسباب هذا المرض وطرق تشخيصه ومضاعفاته وأعراضه وخيارات علاجه. تابعوا معنا.

ما هو سرطان البروستاتا؟

سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى الرجال، ويتكوّن في غدة البروستاتا. يحدث هذا السرطان عندما تبدأ خلايا البروستاتا بالتكاثر بصورة غير طبيعية، فتُشكّل مع مرور الوقت ورمًا في هذه الغدة. وقد يكون نمو هذه الخلايا السرطانية بطيئًا فتبقى لسنوات من دون أعراض، لكن في بعض الحالات يمكن أن يتقدم سرطان البروستاتا بسرعة وينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم.

جراح المسالك البولية اختصاصي أمراض البروستاتا

ملاحظة: حرصًا على جودة الرعاية ورضا المرضى، يتم توجيه الحجز بحسب سبب المراجعة، ويعاين كل طبيب الحالات ضمن اختصاصه المناسب في المسالك البولية.

د

حجز موعد

من الناحية الوبائية، يُعد سرطان البروستاتا ثاني أكثر السرطانات شيوعًا لدى الرجال بعد سرطان الجلد، ويظهر بصورة خاصة لدى الرجال فوق سن ٥٠ عامًا. ويمكن لعوامل مختلفة مثل العمر والتاريخ العائلي والعرق والنظام الغذائي أن تؤثر في خطر الإصابة بهذا المرض. وتكون معدلات حدوث سرطان البروستاتا في الدول الغربية أعلى منها في الدول الآسيوية، وقد يعود هذا الاختلاف إلى عوامل وراثية أو بيئية أو متعلقة بنمط الحياة.

على مستوى العالم، يتأثر ملايين الأشخاص بهذا المرض، وتزداد معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا مع تقدم الرجال في العمر. ولهذا أهمية كبيرة في البرامج الصحية، لأن التشخيص المبكر والوعي بعوامل الخطر يمكن أن يؤديا دورًا مهمًا في خفض الوفيات الناتجة عن هذا المرض.

أسباب سرطان البروستاتا

سبب سرطان البروستاتا لا يزال غير معروف بدقة، لكن الأبحاث أظهرت أن عدة عوامل قد تزيد خطر الإصابة بهذا المرض. ومن أهم هذه العوامل العمر والوراثة والعرق ونمط الحياة.

المواعيد المرتبطة — جراح المسالك البولية اختصاصي أمراض البروستاتا

افتح مسار الحجز العام للاطّلاع على المواعيد والمعلومات ذات الصلة.

د

حجز موعد

العمر

العمر أحد أهم عوامل الخطر للإصابة بسرطان البروستاتا. وتزداد احتمالية الإصابة بهذا المرض مع التقدم في السن، إذ تحدث معظم حالات سرطان البروستاتا لدى الرجال فوق ٥٠ عامًا. ويمكن للتغيرات الطبيعية التي تطرأ على خلايا البروستاتا مع التقدم في العمر أن تؤدي إلى زيادة خطر السرطان.

الوراثة

تؤدي الوراثة دورًا مهمًا في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. فالرجال الذين لديهم تاريخ عائلي لهذا المرض، وخصوصًا إذا كان الأب أو الأخ مصابًا بسرطان البروستاتا، يكونون أكثر عرضة للخطر. كما أن بعض الطفرات الجينية المحددة قد تزيد خطر الإصابة. وتُظهر هذه العوامل أن الوراثة قد تؤدي دورًا محوريًا في ظهور المرض.

العرق

يؤثر العرق أيضًا في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وتُظهر الأبحاث أن الرجال الأمريكيين من أصل أفريقي أكثر عرضة لهذا المرض مقارنة برجال الأعراق الأخرى، كما أن احتمال تقدم السرطان بسرعة أكبر يكون أعلى في هذه الفئة. وقد تعود هذه الفروق إلى عوامل وراثية أو بيئية أو إلى مستوى الوصول إلى الرعاية الصحية.

أسئلة وأجوبة — جراح المسالك البولية اختصاصي أمراض البروستاتا

تُعرض الأسئلة العامة في الصفحة المقصودة بعد المراجعة.

د

حجز موعد

نمط الحياة

يمكن لنمط الحياة، بما في ذلك النظام الغذائي والنشاط البدني والوزن، أن يؤثر في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. فالأنظمة الغذائية الغنية بالدهون الحيوانية والفقيرة بالفواكه والخضروات قد تزيد الخطر. وترتبط قلة النشاط البدني والسمنة بارتفاع خطر السرطان. ويمكن لاتباع نمط حياة صحي أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض.

دور التهاب البروستاتا في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

التهاب البروستاتا وسرطان البروستاتا ليسا مرتبطين ارتباطًا كاملًا. فالتهاب البروستاتا لا يسبب السرطان مباشرة، لكنه في بعض الحالات قد يؤدي دورًا غير مباشر، إلى جانب عوامل أخرى، في حدوث سرطان البروستاتا.

أعراض سرطان البروستاتا

بسبب بطء نمو سرطان البروستاتا، قد يكون بلا أعراض في مراحله المبكرة. وهذا يجعل كثيرين لا يلاحظون الأعراض إلا بعد أن يصل المرض إلى مراحل أكثر تقدمًا. أعراض سرطان البروستاتا تظهر تدريجيًا مع تقدم السرطان، ومن أهمها ما يلي:

  1. تغيرات في التبول
    مع تقدم سرطان البروستاتا، قد تظهر مشكلات في التبول. وتشمل هذه المشكلات صعوبة بدء التبول، وضعف تدفق البول أو تقطعه، والشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل. وقد يعاني بعض الأشخاص من كثرة التبول، وخصوصًا ليلًا.

  2. وجود دم في البول أو السائل المنوي
    وجود دم في السائل المنوي أو البول قد يكون علامة على سرطان البروستاتا. وعلى الرغم من أن هذا العرض قد يحدث لأسباب أخرى أيضًا، فإنه يحتاج دائمًا إلى الانتباه والتقييم الدقيق.

  3. ألم أو حرقة أثناء التبول
    يمكن أن يضغط سرطان البروستاتا على الإحليل، مما يؤدي إلى الشعور بألم أو حرقة أثناء التبول. وقد يترافق هذا العرض أيضًا مع عدوى المسالك البولية.

  4. ألم في منطقة الحوض أو أسفل الظهر
    عندما ينتشر السرطان إلى العظام، قد يشعر المريض بألم مستمر في الحوض أو أسفل الظهر أو الفخذين. ويكون هذا الألم عادة شديدًا وممتدًا.

  5. ضعف اندفاع البول
    ضعف اندفاع البول عرض شائع آخر من أعراض سرطان البروستاتا. وتحدث هذه المشكلة بسبب ضغط الورم على الإحليل، وقد تزداد شدتها تدريجيًا.

  6. ألم أثناء القذف
    في بعض الحالات، قد يشعر المصابون بسرطان البروستاتا بألم أثناء القذف. ويحدث هذا العرض أيضًا بسبب ضغط الورم على البنى المحيطة بالبروستاتا.

طرق تشخيص سرطان البروستاتا

الهدف الأهم في تشخيص سرطان البروستاتا هو اكتشافه في مراحله المبكرة وتقييم مدى انتشاره. وأهم طرق تشخيص سرطان البروستاتا هي كما يلي:

١. اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA)

فحص الدم لسرطان البروستاتا هو أحد الخطوات الأولى في تشخيص هذا المرض. ويُجرى اختبار PSA لقياس مستوى مستضد البروستاتا النوعي. وPSA بروتين تنتجه البروستاتا ويوجد في الدم. وقد يكون ارتفاع مستوى PSA علامة على سرطان البروستاتا، رغم أن ارتفاعه قد يحدث أيضًا لأسباب أخرى مثل التهاب البروستاتا أو تضخم البروستاتا الحميد.

٢. فحص البروستاتا

دکتر قاضی- معاینه پروستات

في الفحص الشرجي الرقمي للبروستاتا (DRE)، يفحص الطبيب البروستاتا عبر جدار المستقيم باستخدام الإصبع. ويسمح هذا الفحص للطبيب بتحديد أي شذوذ أو صلابة في البروستاتا. وعلى الرغم من أن هذه الطريقة قد لا تكشف بعض الأورام الصغيرة، فإنها تُستخدم كإحدى الطرق الأساسية في التقييم الأولي للبروستاتا.

٣. التصوير بطرق متقدمة

عند الاشتباه بالسرطان، تُستخدم طرق تصوير مثل تصوير البروستاتا بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والتصوير المقطعي المحوسب (CT scan) لإجراء تقييم أدق. وتساعد هذه الطرق في تحديد مكان الورم بدقة وتقييم انتشاره إلى مناطق أخرى من الجسم.

٤. خزعة البروستاتا

الخزعة، أو أخذ عينة من البروستاتا، طريقة حاسمة لتشخيص السرطان. ويمكن أخذ العينة عبر المستقيم أو عبر العجان. وللحصول على نتيجة أدق، تُجرى الخزعة بتوجيه طرق التصوير مثل MRI والتصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم للبروستاتا. وفي طريقة خزعة البروستاتا بالدمج، وهي الطريقة الأدق، يتم دمج صورة MRI مع صورة الموجات فوق الصوتية الحية.

٥. الاختبارات الجينية

في بعض الحالات، وخصوصًا عند وجود تاريخ عائلي، قد يُوصى بإجراء اختبار جيني لسرطان البروستاتا لتحديد طفرات جينية معينة تزيد خطر الإصابة بالسرطان. ويمكن لهذه الاختبارات أن تساعد الطبيب على اتخاذ قرارات أفضل بشأن إدارة المرض.

تشخيص نقائل سرطان البروستاتا

في الماضي، كان تحديد مرحلة سرطان البروستاتا يعتمد غالبًا على الجمع بين طريقتين للتصوير:

  1. التصوير المقطعي المحوسب: لتقييم الأنسجة الرخوة والعقد اللمفاوية؛

  2. مسح العظام: لفحص العظام.

حاليًا تُعد طريقة التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET scan) أكثر كفاءة في تشخيص النقائل، إذ توفر المعلومات اللازمة بدقة أعلى من خلال تصوير الجسم كله مرة واحدة.

أنواع سرطان البروستاتا

يمكن تصنيف سرطان البروستاتا حسب منشئه وكذلك حسب مرحلة المرض. وفيما يلي نستعرض أنواع سرطان البروستاتا على هذا الأساس.

١. حسب المنشأ ونوع النسيج

بحسب الخلايا التي ينشأ منها المرض، يُقسَّم سرطان البروستاتا إلى ٦ مجموعات:

  1. سرطانة البروستاتا الغدية (الأكثر شيوعًا): ينشأ هذا السرطان من الخلايا الغدية، وعند تشخيصه في الوقت المناسب يمكن إدارته وعلاجه جيدًا.

  2. ورم عصبي صماوي (Neuroendocrine): نوع نادر لكنه شديد العدوانية من سرطان البروستاتا، وإنذاره سيئ جدًا.

  3. سرطان الخلايا الانتقالية: ينشأ هذا السرطان من النسيج المبطن للمسالك البولية (الظهارة البولية)، وهو نادر كسرطان بروستاتا أولي، وغالبًا ما ينتقل من الجهاز البولي إلى البروستاتا.

  4. سرطان الخلايا الصغيرة: نوع نادر وعدواني من الأورام العصبية الصماوية، وإنذاره سيئ جدًا.

  5. سرطان الخلايا الحرشفية في البروستاتا: نوع نادر جدًا وعدواني ينشأ من الخلايا الحرشفية. وغالبًا ما يُشخَّص هذا السرطان في مراحل متقدمة.

  6. ساركوما البروستاتا (سرطان النسيج): ورم نادر ينشأ من الأنسجة الضامة. هذه الأورام شديدة العدوانية، وحتى مع العلاج يكون معدل البقاء لمدة ٥ سنوات لدى المصابين بها أقل من ٥٠٪.

٢. سرطان البروستاتا الحميد والخبيث

في التعريف العلمي، لا معنى لمصطلح «سرطان حميد»؛ فالسرطان بطبيعته خبيث. وينطبق هذا المبدأ أيضًا على سرطان البروستاتا. لكن بما أن هذا المرض تكون فرص إدارته وعلاجه مرتفعة في مراحله المبكرة، فقد يسميه بعض الأشخاص خطأً سرطانًا حميدًا.

٣. تحديد مراحل سرطان البروستاتا

دکتر قاضی مراحل سرطان پروستات

يُصنَّف سرطان البروستاتا إلى أربع مراحل، وتُحدَّد كل مرحلة حسب مدى انتشار المرض وتقدمه. وتساعد هذه المراحل الأطباء على فهم حالة السرطان بشكل أفضل واتخاذ قرارات علاجية مناسبة.

المرحلة ١

في المرحلة ١، يكون سرطان البروستاتا محدودًا داخل غدة البروستاتا، ويكون عادة في مراحله المبكرة وبأصغر حجم. وفي هذه المرحلة لا يكون الورم عادة قابلًا للكشف بالفحص البدني أو اختبارات التصوير، وغالبًا ما يُكتشف مصادفة أثناء عمليات جراحية أخرى أو فحوص محددة.

المرحلة ٢

تشير المرحلة ٢ إلى انتشار السرطان داخل البروستاتا، لكنه لم يتجاوز الغدة بعد. وتنقسم هذه المرحلة إلى مجموعتين فرعيتين:

  • المرحلة ٢A: لا يزال الورم صغيرًا ولا يوجد إلا في جزء واحد من البروستاتا.

  • المرحلة ٢B: أصبح الورم أكبر وقد يكون موجودًا في فصي البروستاتا، لكنه لم ينتشر بعد خارج البروستاتا.

المرحلة ٣

خرج السرطان من البروستاتا وانتشر إلى الأنسجة المحيطة بها مثل الحويصلات المنوية، لكنه لم يصل بعد إلى العقد اللمفاوية أو إلى أجزاء بعيدة أخرى من الجسم.

المرحلة ٤

المرحلة ٤ هي أكثر مراحل المرض تقدمًا. في هذه المرحلة، تحدث نقائل سرطان البروستاتا؛ أي إن السرطان لا ينتشر فقط إلى الأنسجة المجاورة للبروستاتا، بل قد ينتقل أيضًا إلى العقد اللمفاوية أو العظام أو الرئتين أو أعضاء بعيدة أخرى.

في هذه المرحلة تظهر لدى الشخص أعراض ومضاعفات جديدة بحسب الأعضاء التي انتقل إليها السرطان. فعلى سبيل المثال، إذا انتقل سرطان البروستاتا إلى العظام فقد تحدث مضاعفات مثل ألم العظام وهشاشتها وإصابة الحبل الشوكي، وما ينتج عن ذلك من ضعف أو خدر في الساقين.

طرق علاج سرطان البروستاتا

علاج سرطان البروستاتا يعتمد على عوامل متعددة مثل مرحلة المرض وعمر المريض وحالته الصحية العامة وتفضيلاته الشخصية. وتتوفر طرق علاجية مختلفة لإدارة هذا المرض، ولكل منها استخدامه الخاص.

١. المراقبة والمتابعة النشطة

في سرطانات البروستاتا بطيئة النمو والمحدودة داخل البروستاتا لا يُجرى علاج فوري؛ بل يخضع المريض بانتظام لتقييمات دورية مثل اختبار PSA والفحص الشرجي الرقمي وأحيانًا الخزعة. وإذا بدأت الأعراض بالتقدم، تُستخدم طرق العلاج.

٢. العلاج الدوائي

العلاج الدوائي لسرطان البروستاتا يشمل أدوية وطرقًا متعددة، ويُستخدم في مراحل مختلفة من هذا المرض، من المرحلة المبكرة إلى سرطان البروستاتا النقيلي. وفيما يلي نراجع هذه الطرق.

العلاج الهرموني

في العلاج الهرموني لسرطان البروستاتا تُستخدم أدوية مختلفة لكبح إنتاج الهرمونات الجنسية الذكرية أو منع دخولها إلى الدم. وتندرج ضمن هذه المجموعة أنواع مختلفة من حقن سرطان البروستاتا التي تُعطى بشكل دوري، شهريًا أو كل ثلاثة أشهر.

العلاجات الموجهة

تستخدم العلاجات الموجهة أدوية تستهدف النسيج السرطاني تحديدًا:

  • العلاجات الموجهة حسب الجينات: تهاجم هذه الأدوية جزيئات أو مسارات محددة في الخلايا السرطانية. ويمكن تخصيص هذه الطريقة بناءً على الطفرات الجينية لدى المريض.

  • علاج سرطان البروستاتا باللوتيتيوم: هذه الطريقة نوع من «العلاج الإشعاعي الموجه»، حيث تُحقن مادة مشعة تسمى اللوتيتيوم في جسم المريض. ترتبط هذه المادة بالخلايا السرطانية وتدمرها.

العلاجات التلطيفية

تُستخدم هذه الطرق لتقليل الألم والمضاعفات وتحسين التجربة اليومية لدى الأشخاص الذين انتقل السرطان إلى عظامهم. علاج سرطان البروستاتا النقيلي يركز أكثر على تقليل الأعراض والمضاعفات، وزيادة العمر المتوقع، وتأخير تقدم السرطان.

العلاج الكيميائي

العلاج الكيميائي لسرطان البروستاتا يدمر الخلايا السرطانية باستخدام أدوية قوية. ويعتمد نوع الأدوية ومدة استخدامها على رأي طبيب الأورام واختصاصي المسالك البولية المعالجين وعلى درجة الورم.

العلاج المناعي

العلاج المناعي لسرطان البروستاتا يحفز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية. ويُعد لقاح سرطان البروستاتا من الأدوية التي تُوصف لهذا الغرض.

٣. العلاج الإشعاعي

العلاج الإشعاعي لسرطان البروستاتا يشمل مجموعة من الطرق المختلفة مثل العلاج الإشعاعي الخارجي أو الداخلي (المعالجة الكثبية لسرطان البروستاتا). وتُستخدم في هذه الطرق أشعة إكس أو البروتونات لتدمير الخلايا السرطانية.

٤. العلاج بالليزر

علاج سرطان البروستاتا بالليزر (FLA) طريقة قليلة التوغل تُجرى عبر الجلد، عادة عبر العجان، وتستهدف النسيج السرطاني فقط. ولا تُستخدم هذه الطريقة إلا في المراحل الأولى عندما يكون السرطان محدودًا داخل البروستاتا، وغالبًا لا تكون بفاعلية الجراحة نفسها.

٥. الجراحة

في مسار علاج سرطان البروستاتا، قد يكون هدف الجراحة استئصال البروستاتا أو استئصال الخصيتين.

استئصال البروستاتا (Prostatectomy)

جراحة سرطان البروستاتا بطريقة استئصال البروستاتا فعالة في السرطانات المحدودة داخل البروستاتا. وتُجرى هذه الجراحة بطرق قليلة التوغل أو بفتح جراحي، ونوضحها فيما يلي:

  • جراحة سرطان البروستاتا بالمنظار: نوع من الجراحة قليلة التوغل، تُنشأ فيها عدة فتحات صغيرة لإدخال الأدوات والكاميرا بدلًا من شق كبير واحد.

  • جراحة سرطان البروستاتا الروبوتية: نوع من الجراحة بالمنظار، يتحكم فيه الطبيب بالأدوات الجراحية عبر أذرع روبوتية.

  • الجراحة المفتوحة: في هذه الطريقة يُجري الطبيب شقًا في أسفل البطن أو في المنطقة الواقعة بين الشرج وكيس الصفن، أي العجان، للوصول إلى البروستاتا.

استئصال الخصيتين (Orchiectomy)

بموافقة المريض، استئصال الخصيتين في سرطان البروستاتا يكون بديلًا للعلاج الهرموني الدوائي. كذلك، في الحالات التي يجب فيها خفض مستوى هرمون التستوستيرون بسرعة، يكون استئصال الخصيتين الخيار الأكثر فاعلية.

علاج عودة سرطان البروستاتا

على خلاف علاج السرطان الأولي، حيث يكون الهدف استئصال السرطان من جذوره، يركز علاج عودة سرطان البروستاتا على التحكم بالنقائل، وزيادة العمر المتوقع، والسيطرة على المرض، وتحسين جودة الحياة. وفي هذه العملية تُعد العلاجات الهرمونية والموجهة والكيميائية من الطرق الرئيسية.

.

هل يمكن إجراء الفحص المبكر لسرطان البروستاتا؟

الفحص المبكر لسرطان البروستاتا يُجرى بهدف اكتشاف المرض مبكرًا في مراحله الأولى. وهذا يسمح للأطباء بالتدخل في الوقت المناسب ومنع تقدم المرض ومضاعفاته. ومن التحديات الرئيسية في الفحص المبكر لسرطان البروستاتا أن الأورام الأقل درجة نادرًا ما تسبب أعراضًا واضحة، لذلك قد لا يُشخَّص المرض إلا في مراحل متقدمة.

حاليًا لا توجد طريقة مؤكدة تمامًا للفحص المبكر عن سرطان البروستاتا. ومع ذلك، يرى كثير من اختصاصيي المسالك البولية أن اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA) هو أفضل أداة متاحة للفحص المبكر. هذا الاختبار غير مكلف ويمكنه قياس مستوى PSA في الدم. وقد يكون ارتفاع مستوى PSA بسبب سرطان البروستاتا، لكن عوامل أخرى مثل استخدام بعض الأدوية، وتضخم البروستاتا الحميد، وعدوى المسالك البولية، والتهاب البروستاتا قد تؤدي أيضًا إلى ارتفاع هذا البروتين.

توصي الجمعية الأمريكية للمسالك البولية بإجراء الفحص المبكر لسرطان البروستاتا للرجال بين ٥٥ و٧٠ عامًا مرة كل عامين.

تأثير سرطان البروستاتا في الخصوبة

تؤدي غدة البروستاتا دورًا مهمًا في التكاثر لدى الرجال. ويمكن لسرطان البروستاتا وعلاجاته أن يتركا آثارًا كبيرة في الخصوبة. فعلى سبيل المثال، إذا خضع الرجل لجراحة لاستئصال البروستاتا أو الخصيتين، ينخفض إنتاج السائل المنوي والقدرة على الإنجاب. كما يمكن للعلاج الإشعاعي أن يؤثر في نسيج البروستاتا ويضر بالحيوانات المنوية ويقلل كمية السائل المنوي. وكذلك يؤثر العلاج الهرموني سلبًا في الخصوبة. وبالنسبة للرجال الذين يرغبون في الإنجاب بعد العلاج، يمكن الاستفادة من طرق مثل حفظ الحيوانات المنوية في بنك الحيوانات المنوية قبل الجراحة أو استخراج الحيوانات المنوية مباشرة من الخصيتين لاستخدامها في الإخصاب المساعد.

تأثير العلاقة الجنسية والاستمناء في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

تُظهر الأبحاث أن زيادة عدد مرات القذف قد تقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وقد يعود هذا الانخفاض في الخطر إلى طرح مواد كيميائية ضارة موجودة في السائل المنوي عبر القذف.

ومع ذلك، لا يزال غير واضح ما إذا كان القذف عبر العلاقة الجنسية يختلف في تأثيره على تقليل خطر سرطان البروستاتا مقارنة بالاستمناء.

يرى بعض اختصاصيي المسالك البولية أن الرجال الذين لديهم عدد مرات قذف أكبر قد يتبعون نمط حياة أكثر صحة، وهذا يقلل عمومًا خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

تأثير مدى تقدم سرطان البروستاتا في العمر المتوقع للمريض

يؤثر مدى تقدم هذا المرض مباشرة في العمر المتوقع لمرضى سرطان البروستاتا. وبما أن هذا المرض قد يتقدم من دون أعراض محددة، ينبغي للرجال فوق ٥٠ عامًا إجراء فحوص سنوية شاملة للمسالك البولية والكلى والبروستاتا. ويتراوح خطر الوفاة بسبب سرطان البروستاتا بين ٣% و١٨% تبعًا لدرجة السرطان والحالة الصحية للمريض. وإذا كان المريض مصابًا بأمراض أخرى أيضًا، يزداد هذا الخطر.

ومع ذلك، يعيش ٩٩% من الرجال المصابين بسرطان البروستاتا ٥ سنوات على الأقل بعد التشخيص، ويُعالج كثير من المرضى علاجًا كاملًا.

ينمو سرطان البروستاتا عادة ببطء، وحتى إذا انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، يبقى رجل واحد من كل ثلاثة رجال مصابين على قيد الحياة بعد مرور ٥ سنوات.

الرياضة والوقاية من سرطان البروستاتا

يمكن أن تؤدي الرياضة دورًا مهمًا في الوقاية من سرطان البروستاتا بل وحتى في إدارة هذا المرض. وقد أظهرت الدراسات أن النشاط البدني المتوسط إلى الشديد يمكن أن يقلل احتمال الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد ويساعد في إدارة أعراضه. كما توجد علاقة قوية بين متلازمة الأيض والسمنة البطنية وارتفاع سكر الدم وارتفاع الدهون الثلاثية وانخفاض مستوى كوليسترول HDL وتضخم البروستاتا.

تمارين المقاومة

يمكن لتمارين القوة، من خلال زيادة الكتلة العضلية وتقليل الوزن الزائد، أن تخفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. ومع ذلك، قد تؤدي بعض تمارين القوة مثل رفع الأثقال وتمارين البطن إلى تفاقم سلس البول الإجهادي لدى المرضى المصابين. ويمكن لهذه التمارين أيضًا أن تساعد في مواجهة مضاعفات مثل هشاشة العظام الناتجة عن العلاج الهرموني.

التمارين الهوائية

تُحسن التمارين الهوائية مثل السباحة وركوب الدراجة والجري أداء القلب والرئتين والجهاز القلبي الوعائي. ويمكن لهذه التمارين أن تساعد في تحسين أعراض سرطان البروستاتا. وبوجه عام، ينبغي للبالغين ممارسة ساعتين على الأقل من النشاط المتوسط أو ٧٥ دقيقة من النشاط الشديد أسبوعيًا. وقد يكون الجمع بين هذين النوعين من النشاط البدني مثاليًا.

تأثير التغذية في سرطان البروستاتا

تؤدي التغذية دورًا مهمًا في الوقاية من سرطان البروستاتا وإدارته. وقد أظهرت الأبحاث أن الإكثار من الدهون المشبعة ومنتجات الألبان كاملة الدسم قد يزيد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. وفي المقابل، يمكن للأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والأسماك أن تقلل خطر الإصابة بهذا المرض.

وبوجه خاص، قد تكون للأطعمة مثل الطماطم التي تحتوي على الليكوبين، والخضروات الصليبية مثل البروكلي والملفوف، والشاي الأخضر تأثيرات واقية.

الخلاصة

سرطان البروستاتا من أكثر السرطانات شيوعًا وأهمية لدى الرجال، ويرتبط بالتقدم في العمر وبعوامل مختلفة مثل الوراثة ونمط الحياة. ويمكن للتشخيص المبكر لهذا المرض من خلال الفحص المنتظم أن يؤدي دورًا حيويًا في خفض الوفيات الناتجة عنه.

إن وجود طرق علاجية متعددة، والوعي بالأسباب والأعراض وطرق الوقاية، يمكن أن يساعد في تحسين جودة الحياة وتقليل المخاطر المرتبطة بسرطان البروستاتا. وينبغي اختيار طريقة العلاج المناسبة بالتشاور الدقيق مع الأطباء الاختصاصيين لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

الأسئلة الشائعة

الإجراءات والمسارات ذات الصلة

جميع المقالات

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.

ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج

الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.

زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة

ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.

ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج

التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.