الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
عيادة الدكتور مهدي قاضي للمسالك البولية

جراح وأخصائي الكلى والمسالك البولية والتناسلية

ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاجاضغط للتكبير
مقال تثقيفي

ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج

الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.

تاريخ النشر
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
وقت القراءة
٦ دقيقة قراءة
آخر تحديث
تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

الكيس القشري في الكلى هو كيس مملوء بسائل يتكوّن في الجزء الخارجي من الكلية، أي القشرة الكلوية. وغالبًا ما تُكتشف هذه الأكياس مصادفةً أثناء التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب.

معظم هذه الأكياس بسيطة وحميدة، ونادرًا ما تتحول إلى سرطان أو تسبب أعراضًا واضحة. وقد يعيش بعض الأشخاص سنوات طويلة من دون أن يعرفوا أن لديهم كيسًا قشريًا في الكلى.

جراح المسالك البولية اختصاصي حصى الكلى والمسالك البولية

ملاحظة: حرصًا على جودة الرعاية ورضا المرضى، يتم توجيه الحجز بحسب سبب المراجعة، ويعاين كل طبيب الحالات ضمن اختصاصه المناسب في المسالك البولية.

د

حجز موعد

في هذا المقال نوضح ما هو الكيس القشري في الكلى، وما الأعراض والمخاطر المحتملة المرتبطة به. كما نستعرض طرق التشخيص والعلاج المتاحة. تابع القراءة للتعرّف بوضوح إلى هذا النوع من أكياس الكلى.

ما هو الكيس القشري في الكلى؟

الكيس القشري في الكلى هو جيب صغير مستدير ومغلق، يكون مملوءًا بسائل صافٍ أو ماء، ويتكوّن في الجزء الخارجي من الكلية، أي القشرة. ولفهم معنى الكيس القشري الكلوي بشكل أفضل، من المفيد معرفة أن الكلية تتكوّن من جزأين رئيسيين:

  • القشرة الكلوية هي الطبقة الخارجية من الكلية، وتحتوي على ملايين الوحدات الصغيرة المرشِّحة التي تُسمى النفرونات. وتؤدي هذه المنطقة الدور الأساسي في تنقية الدم، وإزالة الفضلات، وتنظيم الماء والكهارل في الجسم. والأكياس التي تتكوّن في هذه المنطقة هي الأكياس القشرية في الكلى.

  • اللُّب الكلوي هو الجزء الداخلي من الكلية، ويتكوّن من أنابيب وأهرامات كلوية. وهو يجمع البول المتكوّن في القشرة ويوجهه نحو حوض الكلية.

بعبارة بسيطة، القشرة هي الطبقة الخارجية النشطة من الكلية، أما اللُّب فهو الجزء الداخلي وجزء من مسار خروج الفضلات. ومعرفة هذا الفرق تساعد على فهم أن مصطلح الكيس القشري في الكلى يعني تحديدًا كيسًا في الجزء السطحي من الكلية، وليس في عمقها أو في منطقة أخرى منها.

المواعيد المرتبطة — جراح المسالك البولية اختصاصي حصى الكلى والمسالك البولية

افتح مسار الحجز العام للاطّلاع على المواعيد والمعلومات ذات الصلة.

د

حجز موعد

الفرق بين الكيس القشري البسيط في الكلى وكيس الكلى

كيس الكلى هو مصطلح عام يُستخدم لأي كيس يتكوّن في أي موضع من الكلية، سواء في القشرة أو في اللُّب.

أما الكيس القشري في الكلى فهو مصطلح أكثر تحديدًا لأنه يوضح موضع تكوّن الكيس. فهذه الأكياس تنشأ فقط في قشرة الكلية، أي الجزء الخارجي والمحيطي منها، ولذلك تُسمى قشرية. ومعظم الأكياس التي تُكتشف مصادفةً في الفحوص التصويرية تكون من نوع الأكياس القشرية البسيطة، وهي من أكثر أنواع أكياس الكلى حميدة.

وبعبارة أبسط، كل كيس قشري في الكلى هو كيس كلوي، لكن ليس كل كيس كلوي قشريًا بالضرورة، فقد يتكوّن بعض الأكياس في لُب الكلية.

أسئلة وأجوبة — جراح المسالك البولية اختصاصي حصى الكلى والمسالك البولية

تُعرض الأسئلة العامة في الصفحة المقصودة بعد المراجعة.

د

حجز موعد

أنواع الأكياس القشرية في الكلى وفق نظام بوسنياك

معظم الأكياس القشرية في الكلى بسيطة، لكن التشخيص الدقيق مهم جدًا. ويستخدم اختصاصيو الأشعة والأطباء نظامًا معياريًا يُسمى نظام بوسنياك (Bosniak) لتقييم أكياس الكلى.

يقسّم هذا النظام الأكياس إلى فئات مختلفة بحسب صفاتها في التصوير، مثل سماكة الجدار، أو وجود حواجز، أو تكلسات، أو مواد صلبة، وذلك لتقدير خطر الخباثة أو السرطان. ويعرض الجدول التالي أنواع الأكياس القشرية في الكلى وفق نظام بوسنياك.

من المهم معرفة أن الحواجز الداخلية (Septa) هي جدران أو فواصل رقيقة تتكوّن داخل مساحة الكيس المملوءة بالسائل. وتقسم هذه الحواجز الكيس إلى أقسام أو حجرات أصغر.

جدول يوضح أنواع الأكياس القشرية في الكلى وفق نظام بوسنياك

نوع الكيس

الصفات الرئيسية

خطر الخباثة

الحاجة إلى المتابعة/العلاج

بوسنياك I (بسيط)

جدار رقيق وأملس، من دون حواجز أو مواد صلبة

نحو ٠٪ أو حميد

لا حاجة إلى المتابعة أو العلاج عادةً.

بوسنياك II

قد يحتوي على حواجز رقيقة جدًا أو تكلسات صغيرة

خطر منخفض جدًا (أقل من ٣٪)

قد تُستخدم متابعة دورية بالتصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي، لكن المتابعة طويلة الأمد لا تكون مطلوبة عادةً

بوسنياك IIF

حواجز أكثر سماكة قليلًا أو عدة حواجز

خطر منخفض (أقل من ٥٪)

متابعة منتظمة بتصوير دوري

بوسنياك III

جدران سميكة، وحواجز غير منتظمة، ومكونات صلبة مشتبه بها

خطر متوسط (نحو ٥٠٪)

غالبًا ما يحتاج إلى جراحة أو خزعة أو تقييم أدق

بوسنياك IV

وجود مكونات صلبة واضحة تحتوي على أوعية دموية

خطر مرتفع (أكثر من ٨٠٪)

يحتاج إلى جراحة (استئصال الكتلة أو الكلية)

أعراض وعلامات الكيس القشري في الكلى

في معظم الحالات لا يسبب الكيس القشري في الكلى أي أعراض، ولا يلاحظ الشخص وجوده إطلاقًا. فكثير من الناس لا يعرفون بوجود هذه الأكياس لسنوات، وأحيانًا طوال العمر. وغالبًا ما تُكتشف الأكياس القشرية مصادفةً أثناء تصوير بالموجات فوق الصوتية أو تصوير مقطعي أُجري لسبب طبي آخر.

أعراض الأكياس القشرية الكبيرة أو المتعددة

عندما يكبر حجم الكيس أو يزداد عدد الأكياس، قد تظهر أعراض تختلف بحسب موضع الكيس وشدة ضغطه على نسيج الكلية. وتشمل أهم أعراض الأكياس الكبيرة أو المتعددة ما يلي:

  • ألم الخاصرة أو الظهر: يُشعر بهذا الألم عادةً في أسفل الظهر، تحت الأضلاع، وفي جهة واحدة من الجسم. وقد يحدث عندما يكبر الكيس بدرجة يشدّ بها الغشاء الخارجي للكلية أو يضغط على الأنسجة المجاورة.

  • الشعور بالامتلاء أو الثقل في البطن: قد يشغل الكيس الكبير حيزًا داخل البطن ويسبب إحساسًا مزعجًا بالامتلاء أو الثقل.

  • وجود دم في البول أو البيلة الدموية (Hematuria): البيلة الدموية حالة غير شائعة، وغالبًا ما تحدث بسبب تمزق الكيس أو حدوث نزف داخله. وعند ظهور البيلة الدموية قد يبدو لون البول ورديًا أو أحمر.

  • ارتفاع ضغط الدم: قد تضغط الأكياس الأكبر حجمًا، أو الأكياس الموجودة في مواضع معينة، على أوعية الكلية الدموية وتؤثر في آليات تنظيم ضغط الدم. ونتيجة لذلك قد يرتفع ضغط الدم.

  • العدوى: في بعض الأحيان قد يُصاب الكيس بالعدوى، وعندها قد يترافق ذلك مع حمى وألم شديد وإيلام في منطقة الكلية.

مضاعفات محتملة نادرة

في حالات نادرة جدًا، إذا أصبح الكيس القشري البسيط كبيرًا جدًا أو حدث نزف داخله، فقد يؤدي إلى المضاعفات التالية:

  • نزف داخل الكيس؛

  • الضغط على الكلية في بعض الأكياس البسيطة الكبيرة التي يزيد حجمها على ١٠ سم.

هل الكيس القشري في الكلى خطير؟

معظم الأكياس القشرية في الكلى حميدة ولا تشكل خطرًا على الشخص. وعادةً ما تنمو هذه الأكياس ببطء، لكنها ليست سرطانية ولا تؤثر في وظيفة الكلية.

في نسبة صغيرة جدًا من الحالات، قد يكون الكيس معقدًا أو قد تظهر في التصوير علامات تثير احتمال الخباثة أو سرطان الكلى. في هذه الحالات يستخدم الطبيب التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) مع نظام بوسنياك لتحديد نوع الكيس.

الفرق بين الكيس القشري في الكلية اليمنى واليسرى

لا يختلف الكيس القشري في الجهة اليمنى أو اليسرى من حيث طبيعته أو خطورته بسبب الجهة وحدها. والاختلاف الوحيد قد يكون في موضع الشعور بالألم أو الضغط؛ فمثلًا إذا كان الكيس في الكلية اليمنى فقد يشعر الشخص بألم في الخاصرة اليمنى. وتعتمد طبيعة الكيس وخطورته على صفاته فقط، مثل كونه بسيطًا أو معقدًا.

بوجه عام، إذا أظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي وجود كيس قشري، فلا داعي للقلق غالبًا. ومع ذلك، إذا ظهرت أعراض مثل ألم مستمر في الخاصرة، أو حمى، أو دم في البول، أو ارتفاع ضغط الدم، فمن الأفضل مراجعة اختصاصي المسالك البولية لإجراء تقييم أدق.

طرق تشخيص الكيس القشري في الكلى

يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي عادةً لتشخيص الكيس القشري في الكلى. وفيما يلي توضيح لكل طريقة:

١. التصوير بالموجات فوق الصوتية

يُعد التصوير بالموجات فوق الصوتية الطريقة الأولى والأكثر شيوعًا لتشخيص الكيس القشري. وهو فحص غير مؤلم وغير باضع، ويمكنه غالبًا تمييز الأكياس البسيطة الحميدة عن الآفات الكلوية الأخرى. وفي التصوير بالموجات فوق الصوتية يظهر الكيس كتجويف مستدير أو بيضوي بجدار رقيق ومحتوى سائل صافٍ. كما يساعد هذا الفحص الطبيب المختص على تحديد موضع الكيس بدقة.

٢. التصوير المقطعي المحوسب

إذا كانت نتيجة التصوير بالموجات فوق الصوتية غير واضحة، أو كان مظهر الكيس يوحي بالتعقيد أو يثير الشك في الخباثة، فقد يوصي الطبيب بإجراء تصوير مقطعي مع حقن مادة تباين. ويساعد هذا الفحص على تقييم الصفات الداخلية للكيس، وسماكة جداره، ووجود تكلسات (Calcification) أو كتلة صلبة. وبناءً على هذه النتائج يصنف الطبيب الكيس وفق نظام بوسنياك.

٣. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

في بعض الحالات، وخصوصًا عندما يتعذر إجراء التصوير المقطعي، مثل المرضى الذين لديهم حساسية تجاه مادة التباين أو النساء الحوامل، يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي. وتمتاز هذه الطريقة بدقة عالية في التفريق بين الأكياس البسيطة والأكياس المعقدة، كما يمكنها إظهار التغيرات الدقيقة في نسيج الكلية.

علاج الكيس القشري في الكلى

في معظم الحالات لا يحتاج الكيس القشري في الكلى إلى علاج، وتكفي المتابعة الدورية. ويعتمد قرار الطبيب المختص بشأن العلاج على حجم الكيس وموضعه، ووجود الأعراض، واحتمال الخباثة. وفيما يلي نستعرض طرق علاج الكيس القشري.

١. العلاج التحفظي أو المتابعة النشطة من دون جراحة

إذا كان الكيس صغيرًا وبسيطًا وحميدًا، فإن أفضل نهج هو العلاج التحفظي أو المتابعة النشطة. في هذه الحالة يراقب الطبيب حالة الكيس بفحوص دورية، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية كل ٦ إلى ١٢ شهرًا. وإذا لم يتغير حجم الكيس أو بنيته، فلا حاجة إلى أي تدخل.

٢. العلاج الدوائي

لا يوجد دواء مباشر يزيل الكيس، لكن قد يصف الطبيب أدوية للسيطرة على ضغط الدم أو لعلاج عدوى الكيس. وإذا أدى الكيس إلى عدوى، تُستخدم المضادات الحيوية.

٣. تفريغ الكيس بإبرة

إذا كان الكيس كبيرًا أو تسبب في ألم وضغط، فقد تُستخدم علاجات قليلة البضع. ومن هذه الطرق تفريغ الكيس بإبرة، ويُجرى ذلك بتوجيه التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي.

بعد التفريغ قد تُحقن أحيانًا مادة مصلِّبة، مثل الكحول أو مواد مشابهة، للمساعدة على منع امتلاء الكيس مرة أخرى. وتؤدي هذه المادة إلى إتلاف الخلايا المبطنة لجدار الكيس، فتساعد على منع إفراز السائل من جديد ومنع عودة الكيس إلى التضخم.

٤. الجراحة بالمنظار

إذا كان الكيس أكبر حجمًا أو أكثر تعقيدًا أو متكررًا، فقد يُزال من سطح الكلية بجراحة تنظيرية قليلة البضع. وتمتاز هذه الطريقة بالدقة العالية وبفترة تعافٍ أقصر عادةً.

٥. الإتلاف الموضعي (Ablation)

في السنوات الأخيرة استُخدمت طرق علاجية أحدث وأقل بضعًا، مثل الإتلاف الموضعي بموجات التردد الراديوي أو العلاج بطاقة الليزر، لإتلاف أكياس مختارة. ولا يُعد استخدام الليزر في الأكياس البسيطة شائعًا جدًا. وبوجه عام تُستخدم هذه الطرق عادةً عندما:

  • لا يكون المريض مرشحًا مناسبًا للجراحة بالمنظار؛

  • يكون الكيس في موضع خاص أو عميق يجعل الوصول الجراحي صعبًا؛

  • يسبب الكيس ألمًا ملحوظًا أو اضطرابًا في الوظيفة، ولا تكون الطرق الأبسط، مثل تفريغ الكيس بإبرة، فعالة.

الخلاصة

الكيس القشري في الكلى يكون عادةً آفة حميدة تتكوّن في الجزء الخارجي من الكلية، أي القشرة. وفي أغلب الحالات لا تسبب هذه الأكياس أعراضًا، ولا تشكل خطرًا على صحة الشخص، ولا تُكتشف إلا في فحوص التصوير مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية. لكن إذا كبرت أو تعددت، فقد تسبب ألمًا في الخاصرة، أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطرابًا في وظيفة الكلية.

يُشخَّص الكيس القشري بالموجات فوق الصوتية، وعند الحاجة بالتصوير المقطعي من أجل التصنيف الدقيق وفق بوسنياك. وبالنسبة إلى الأكياس البسيطة، فإن أفضل نهج هو المراجعة المنتظمة لاختصاصي المسالك البولية والمتابعة النشطة بالتصوير الدوري للتأكد من عدم حدوث تغير. وإذا ظهرت أعراض أو وُجد اشتباه بالخباثة، فقد يوصي الطبيب بعلاجات أدق مثل التفريغ أو الجراحة أو العلاج قليل البضع.

إذا لاحظت أعراضًا قد تكون مرتبطة بكيس قشري في الكلى، يمكنك مراجعة اختصاصي المسالك البولية لتحديد سبب هذه الأعراض ووصف العلاج المناسب.

الأسئلة الشائعة

الإجراءات والمسارات ذات الصلة

جميع المقالات

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.

زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة

ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.

ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج

التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

زراعة الكلى لدى الأطفال والرضع (النتائج والمضاعفات وعمر الكلية المزروعة)

زراعة الكلى للأطفال والرضع: جاهزية العمر والوزن، الغسيل أو الزراعة، النمو والبلوغ، معدلات النجاح والمضاعفات، عمر الكلية المزروعة، الأدوية واللقاحات والمتابعة.

التعليقات

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.