الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
عيادة الدكتور مهدي قاضي للمسالك البولية

جراح وأخصائي الكلى والمسالك البولية والتناسلية

الثآليل التناسلية عالية الخطورة أو «الخبيثة»: الأعراض والتشخيص والعلاجاضغط للتكبير
مقال تثقيفي

الثآليل التناسلية عالية الخطورة أو «الخبيثة»: الأعراض والتشخيص والعلاج

HPV عالي الخطورة والثآليل التناسلية المسماة «خبيثة»: علامات التحذير لدى الرجال والنساء، والتشخيص باختبار HPV ومسحة عنق الرحم والتنظير والخزعة، والعلاج والوقاية.

تاريخ النشر
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
وقت القراءة
٥ دقيقة قراءة
آخر تحديث
تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

يُستعمل تعبير «الثآليل التناسلية الخبيثة» غالبًا للإشارة إلى ثآليل أو آفات شبيهة بالثآليل مرتبطة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). ولا يوجد فرق ظاهري موثوق بين الثآليل التناسلية الناتجة عن أنواع HPV منخفضة الخطورة وتلك المرتبطة بأنواع عالية الخطورة.

الأهم سريريًا هو استمرار نشاط أنواع HPV عالية الخطورة، مثل النوعين ١٦ و١٨، لأن ذلك قد يزيد خطر حدوث تغيرات ما قبل سرطانية وسرطانات مثل سرطان عنق الرحم والشرج والقضيب والحلق.

في هذا المقال نتحدث عن العلامات التحذيرية المرتبطة بفيروس HPV عالي الخطورة، وعن طرق التشخيص والعلاج. ونراجع أيضًا المخاطر والمضاعفات المحتملة لهذه العدوى وطرق الوقاية منها. إذا كنت تريد فهم هذه المجموعة من مشكلات الثآليل التناسلية بصورة أفضل، فتابع القراءة.

السؤال الأول والأهم: ما المقصود بالثآليل التناسلية «الخبيثة»؟

الثآليل التناسلية «الخبيثة» تعبير غير طبي دقيق يُستخدم غالبًا لوصف ثآليل تناسلية أو آفات مشتبه بها مرتبطة بالعدوى بأنواع HPV عالية الخطورة. وترتبط هذه الأنواع، وخصوصًا HPV 16 وHPV 18، بزيادة احتمال حدوث تغيرات ما قبل سرطانية وبعض السرطانات. ومع ذلك فإن الثآليل التناسلية بحد ذاتها لا تُعد خبيثة.

من الناحية السريرية، لا يوجد فرق واضح في الشكل أو الأعراض بين الثآليل التناسلية الناتجة عن أنواع HPV منخفضة الخطورة وتلك المرتبطة بأنواع عالية الخطورة. أما المضاعفات الخطيرة مثل سرطان عنق الرحم أو الشرج أو القضيب أو الحلق، فتنتج عن النشاط طويل الأمد لفيروس HPV عالي الخطورة داخل الأنسجة.

أعراض مثل النزف غير الطبيعي، أو تغير شكل النسيج أو لونه، أو القروح المستمرة ليست علامات نموذجية للثآليل التناسلية؛ بل قد تشير إلى تغيرات ما قبل سرطانية أو سرطانية مرتبطة بفيروس HPV عالي الخطورة.

الفرق الأساسي بين الثآليل التناسلية عالية الخطورة ومنخفضة الخطورة

لا يكمن الفرق بين الثآليل التناسلية عالية الخطورة ومنخفضة الخطورة في شكلها، بل يعتمد على نوع فيروس HPV ومضاعفاته المحتملة. فالثآليل التناسلية ليست إلا علامة من علامات عدوى HPV، ولا يمكن من خلال شكل الثؤلول أو حجمه أو لونه معرفة ما إذا كان الفيروس عالي الخطورة أو منخفض الخطورة.

مقارنة الأعراض الظاهرية للثآليل

كما ذكرنا، لا يوجد فرق ظاهري واضح بين الثآليل التناسلية المرتبطة بأنواع HPV منخفضة الخطورة وتلك المرتبطة بأنواع عالية الخطورة. تظهر هذه الآفات عادة على شكل نتوءات صغيرة ولينة بلون الجلد أو بلون وردي، وقد تكون غير مؤلمة أو تسبب حكة وانزعاجًا خفيفًا فقط.

لا يُعد مظهر الثؤلول معيارًا موثوقًا لتحديد نوع الفيروس، ولا يمكن تقييم ما إذا كان HPV عالي الخطورة أو منخفض الخطورة إلا من خلال الفحوص الطبية.

مقارنة المضاعفات الناتجة عن أنواع الفيروس

أهم مضاعفات أنواع HPV منخفضة الخطورة هي ظهور الثآليل التناسلية، ويمكن إزالة هذه الثآليل بطرق العلاج المتاحة حاليًا، مع احتمال عودتها أو تكررها.

في المقابل، يمكن لأنواع HPV عالية الخطورة أن تسبب تغيرات خلوية ما قبل سرطانية أو سرطانية في مناطق مختلفة مثل عنق الرحم والشرج والقضيب والحلق، حتى في غياب الثآليل أو بعد علاج الثآليل الظاهرة وإزالتها. لذلك فإن الخطر الأساسي يأتي من الفيروس عالي الخطورة نفسه، لا من الثؤلول بوصفه آفة جلدية.

في النهاية، يحتاج تحديد نوع HPV وتقييم مخاطره المحتملة إلى فحص طبي واختبارات متخصصة مثل اختبار HPV، ومسحة عنق الرحم لدى النساء، والخزعة عند الحاجة. وتؤدي الفحوص الدورية دورًا مهمًا في اكتشاف التغيرات الخلوية مبكرًا والوقاية من المضاعفات الخطيرة المرتبطة بأنواع HPV عالية الخطورة.

العلامات التحذيرية لفيروس HPV عالي الخطورة

أعراض الثآليل التناسلية المرتبطة بفيروس HPV عالي الخطورة قد تشبه في المراحل الأولى الثآليل الحميدة، وقد تكون خفيفة جدًا أو غير ملحوظة تقريبًا.

مع استمرار نشاط فيروس HPV عالي الخطورة، قد تظهر لدى بعض الأشخاص تدريجيًا تغيرات ما قبل سرطانية في الأنسجة المصابة. ومع ذلك، فإن كثيرًا من المصابين بأنواع HPV عالية الخطورة لا يصابون بالسرطان أبدًا. عند ظهور أعراض غير طبيعية أو مشتبه بها، تكون مراجعة طبيب المسالك البولية ضرورية للتقييم المتخصص والتشخيص المبكر.

فيما يلي نراجع العلامات التحذيرية لدى الرجال والنساء كلًا على حدة وبشيء من التفصيل:

العلامات التحذيرية لفيروس HPV عالي الخطورة لدى الرجال

في هذا القسم نعرض العلامات التحذيرية لدى الرجال المصابين بفيروس HPV عالي الخطورة. انتبه إلى أن هذه العلامات قد تكون مرتبطة بتغيرات ما قبل سرطانية ناتجة عن نشاط الفيروس في الجسم:

  • آفات أو قروح مستمرة: قروح أو آفات تظهر على القضيب أو كيس الصفن أو حول الشرج أو في منطقة المغبن، ولا تلتئم تدريجيًا أو يزداد حجمها.

  • تغيرات في لون الجلد أو نسيجه: مناطق من الجلد تبدو قاسية أو سميكة أو حمراء أو أغمق من الجلد المحيط.

  • نزف غير معتاد: نزف من آفة جلدية، خصوصًا بعد الجماع أو من دون سبب واضح، وهو علامة تحذيرية أخرى تحتاج إلى تقييم طبي.

  • ألم أو حكة مزمنة: ألم أو حرقة أو حكة مستمرة في المنطقة التناسلية أو حول الشرج لا تتحسن بالعلاجات المعتادة.

إذا لاحظت أيًا من الأعراض المذكورة في هذا القسم، فينبغي مراجعة الطبيب سريعًا لإجراء الفحوص والخطوات العلاجية اللازمة.

العلامات التحذيرية بعد الإصابة بفيروس HPV عالي الخطورة لدى النساء

الثآليل التناسلية داخل المهبل أو على عنق الرحم غالبًا لا تُرى بالعين المجردة، ولا تُكتشف إلا من خلال فحص متخصص مثل مسحة عنق الرحم أو التنظير المهبلي. أما التغيرات الخلوية الناتجة عن HPV عالي الخطورة في عنق الرحم، فعادة لا تسبب أعراضًا ظاهرة واضحة حتى تصل إلى مراحل أكثر تقدمًا.

نظرًا إلى أن أنواع HPV عالية الخطورة مثل ١٦ و١٨ تُعد من الأسباب الرئيسية لسرطان عنق الرحم، فإن الانتباه إلى الأعراض التي قد تشير إلى تغيرات ما قبل سرطانية أو إلى السرطان يساعد على طلب التشخيص والرعاية في الوقت المناسب. نراجع هذه الأعراض فيما يلي:

  • نزف مهبلي غير طبيعي: نزف بين الدورات الشهرية، أو بعد الجماع، أو بعد انقطاع الطمث؛

  • إفرازات مهبلية غير معتادة: إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، أو تغير في اللون وخصوصًا إذا كانت بنية أو دموية، أو زيادة في كمية الإفرازات؛

  • ألم في الحوض أو ألم أثناء الجماع: ألم مستمر في منطقة الحوض أو ألم وانزعاج أثناء العلاقة الجنسية؛

  • آفات غير معتادة: أي قرحة أو كتلة أو تغير في اللون أو نتوءات قاسية في الفرج أو العجان (المنطقة بين المهبل والشرج) أو حول الشرج.

الفحص الدوري، بما في ذلك مسحة عنق الرحم واختبار HPV، مهم جدًا للنساء لأن التغيرات الداخلية المرتبطة بفيروس HPV عالي الخطورة قد لا تُظهر علامات أو أعراضًا واضحة.

طرق تشخيص الثآليل أو الآفات التناسلية المرتبطة بأنواع HPV عالية الخطورة

تُعد الدقة في التشخيص المتخصص من أهم الخطوات في التعامل مع الآفات التناسلية المشتبه بارتباطها بفيروس HPV عالي الخطورة وفي الوقاية من تطورها إلى السرطان. في هذا القسم نراجع طرق تشخيص الثآليل أو الآفات التناسلية المرتبطة بأنواع HPV عالية الخطورة لدى الرجال والنساء.

١. الفحص السريري: الخطوة الأولى في تقييم الثآليل التناسلية عالية الخطورة لدى الرجال والنساء

فحص الثآليل التناسلية هو الخطوة الأولى في تقييم الحالة. يفحص الطبيب المنطقة التناسلية والشرج والفم بحثًا عن أي آفة مشتبه بها، أو تغير في اللون، أو نسيج غير طبيعي، أو قرحة. لكن الفحص السريري وحده لا يكفي لتحديد ما إذا كانت الثآليل التناسلية مرتبطة بفيروس HPV منخفض الخطورة أو عالي الخطورة، وخصوصًا في الآفات الداخلية أو الحالات التي لا تُرى بالعين المجردة.

٢. مسحة عنق الرحم (Pap Smear)

مسحة عنق الرحم من الاختبارات الشائعة لكشف التغيرات الخلوية المشتبه بها في عنق الرحم، والتي قد تدل على بداية مسار ما قبل سرطاني. ويوصى بهذا الاختبار للنساء بشكل خاص. ومن خلاله يبحث الطبيب المختص عن تغيرات ما قبل سرطانية أو سرطانية مرتبطة بفيروس HPV.

٣. اختبار HPV

اختبار HPV من الفحوص المفيدة الأخرى للكشف عن HPV عالي الخطورة. يبحث هذا الاختبار مباشرة عن DNA فيروس HPV في عينات تؤخذ من عنق الرحم لدى النساء، أو من آفات مشتبه بها عندما يكون ذلك مناسبًا من الناحية السريرية.

الأهم من مجرد كشف وجود HPV هو تحديد نوع الفيروس، إذ يوضح أي نوع من الفيروس أصاب الشخص. هذه المعلومات ضرورية لتقييم خطر الإصابة بالسرطان.

٤. التنظير المهبلي (Colposcopy)

إذا كانت نتائج مسحة عنق الرحم أو اختبار HPV غير طبيعية، فقد يوصي الطبيب بالتنظير المهبلي. في هذه الطريقة يُستخدم جهاز خاص يسمى منظار المهبل لمعاينة عنق الرحم والمهبل بتكبير عالٍ بهدف تحديد أي منطقة غير طبيعية.

٥. أخذ عينة نسيجية (خزعة)

إذا لاحظ الطبيب منطقة مشتبه بها أثناء الفحص السريري أو متابعة مسحة عنق الرحم أو التنظير المهبلي، فقد يأخذ عينة صغيرة من النسيج ويرسلها إلى المختبر للفحص المرضي.

الخزعة هي أدق طريقة لتأكيد وجود تغيرات ما قبل سرطانية أو سرطانية في آفة مشتبه بها في المنطقة التناسلية أو الشرج أو الفم أو الحلق، كما تحدد النوع الدقيق للآفة.

يساعد الجمع بين هذه الطرق التشخيصية الطبيب على التمييز بدقة أكبر بين الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة والمرض المرتبط بفيروس HPV عالي الخطورة، وعلى وضع خطة علاج مناسبة. وتُعد المراجعة الطبية المنتظمة والفحوص الدورية أساس التشخيص المبكر والسيطرة الناجحة على الحالة.

مخاطر ومضاعفات الثآليل التناسلية المرتبطة بفيروس HPV عالي الخطورة

قد ترتبط عدوى HPV عالية الخطورة المصاحبة لآفات تناسلية بمضاعفات صحية خطيرة وأحيانًا غير قابلة للعكس.

السرطان

من أهم نتائج استمرار عدوى HPV عالية الخطورة سرطان عنق الرحم لدى النساء. لا يسبب هذا السرطان عادة علامات أو أعراضًا محددة في مراحله المبكرة، وإذا لم يُكشف بالفحص في الوقت المناسب فقد يتطور إلى مراحل متقدمة وخطرة. ويُعد سرطان الشرج وسرطان القضيب أيضًا من السرطانات المرتبطة بأنواع HPV عالية الخطورة.

انتقال العدوى إلى الشريك الجنسي

إلى جانب خطر السرطان، يمكن أن ينتقل فيروس HPV إلى الشريك الجنسي أيضًا. لذلك قد يتعرض أشخاص آخرون لفيروس HPV عالي الخطورة ومضاعفاته المحتملة.

القلق، وانخفاض الثقة بالنفس، وتراجع الرغبة الجنسية

عندما يكون الشخص مصابًا بثآليل تناسلية، قد تنخفض ثقته بنفسه أثناء العلاقة الجنسية. كما قد يؤدي القلق إلى انخفاض الرغبة الجنسية، مما قد يؤثر سلبًا في العلاقة الزوجية أو الحميمة.

طرق علاج الثآليل التناسلية المرتبطة بفيروس HPV عالي الخطورة

بوجه عام، لا تختلف طرق علاج الثآليل التناسلية الظاهرة وإزالتها بين أنواع HPV منخفضة الخطورة وعالية الخطورة؛ فالهدف الأساسي هو إزالة الآفات المرئية.

يكمن الفرق المهم في ضرورة المتابعة الطبية والفحوص الدورية بعد العلاج، خصوصًا لدى المصابين بفيروس HPV عالي الخطورة، لأن الخطر الأساسي ناتج عن نشاط الفيروس داخل الأنسجة، لا عن الثؤلول نفسه.

١. إزالة الثآليل التناسلية

لإزالة الثآليل التناسلية، يختار الطبيب من بين طرق مختلفة بحسب موضع الآفات وعددها وحالتها، ومنها:

  • العلاج بالتبريد (تجميد الثؤلول بالنيتروجين السائل)؛

  • العلاج بالليزر للآفات العميقة أو المقاومة؛

  • الجراحة لاستئصال الثآليل؛

  • وصف أدوية موضعية في حالات محددة.

هذه الطرق فعالة في إزالة الثؤلول، لكنها لا تعني القضاء الكامل على فيروس HPV من الجسم.

٢. المتابعة والفحوص الدورية

يحتاج المصابون بأنواع HPV عالية الخطورة إلى متابعة طبية منتظمة، حتى إذا لم تكن لديهم ثآليل ظاهرة أو بعد إزالة جميع الآفات المرئية.

تساعد الفحوص الدورية واختبارات التحري مثل مسحة عنق الرحم لدى النساء على كشف التغيرات ما قبل السرطانية أو الخلايا غير الطبيعية مبكرًا، حين يكون العلاج أكثر فاعلية. كثير من المصابين بفيروس HPV عالي الخطورة لا يصابون بالسرطان أبدًا، لكن المراقبة المنتظمة تؤدي دورًا أساسيًا في الوقاية من المضاعفات الخطيرة.

طرق الوقاية من انتقال فيروس HPV عالي الخطورة

الوقاية من HPV جزء مهم من الحفاظ على الصحة الجنسية والصحة العامة. ولحسن الحظ، توجد حاليًا وسائل يمكن أن تساعد على منع انتقال هذا الفيروس أو تقليل خطره.

١. لقاح غارداسيل

أهم وسيلة وأكثرها فاعلية هي التطعيم. يمكن للقاحات HPV، مثل غارداسيل، أن توفر حماية من أكثر الأنواع عالية الخطورة شيوعًا، وخصوصًا HPV 16 وHPV 18، وكذلك من بعض الأنواع منخفضة الخطورة.

يُعد تلقي اللقاح في سن المراهقة أو بداية الشباب قبل بدء النشاط الجنسي أفضل وقت للحصول على أعلى قدر من الحماية. ويمكن للبالغين أيضًا تلقي اللقاح بعد استشارة الطبيب.

٢. تجنب السلوكيات الجنسية عالية الخطورة

يمكن أن يقلل استخدام الواقي الذكري بطريقة صحيحة ومستمرة في كل علاقة جنسية من خطر انتقال HPV، لكنه لا يزيل الخطر تمامًا، لأن HPV قد يوجد في مناطق من الجلد لا يغطيها الواقي. كما يُعد تقليل عدد الشركاء الجنسيين وتجنب السلوكيات الجنسية عالية الخطورة من وسائل الوقاية.

٣. التثقيف في الصحة الجنسية

يُعد التثقيف في الصحة الجنسية من أهم الخطوات للوقاية من انتقال HPV منخفض الخطورة وعالي الخطورة. فمعرفة طرق انتقال HPV، وأعراض الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة وعالية الخطورة، وأهمية الفحوص الدورية، وخصوصًا مسحة عنق الرحم للنساء، يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في تحسين الصحة الجنسية.

الخلاصة

حاولنا في هذا المقال، بمنهج علمي، مراجعة عدوى HPV عالية الخطورة وعلاقتها بالثآليل التناسلية، وتوضيح الفرق بين الثؤلول نفسه والمضاعفات الناتجة عن أنواع الفيروس عالية الخطورة.

كما أوضحنا، لا تُعد الثآليل التناسلية وحدها علامة نوعية تحدد ما إذا كان الفيروس عالي الخطورة أو منخفض الخطورة، وغالبًا لا يوجد فرق ظاهري أو عرضي واضح بينهما.

تظهر العلامات التحذيرية عادة عندما تؤدي أنواع HPV عالية الخطورة إلى تغيرات ما قبل سرطانية أو سرطانية في الأنسجة. لذلك، عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي في المنطقة التناسلية أو حول الشرج أو في منطقة المغبن، فمن الأفضل مراجعة طبيب المسالك البولية لإجراء الفحوص والتحريات المتخصصة اللازمة. يؤدي التشخيص في الوقت المناسب والمتابعة الطبية المنتظمة دورًا مهمًا في الوقاية من المضاعفات الخطيرة المرتبطة بفيروس HPV عالي الخطورة.

الأسئلة الشائعة

الإجراءات والمسارات ذات الصلة

جميع المقالات

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.

ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج

الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.

زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة

ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.

ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج

التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.