الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
عيادة الدكتور مهدي قاضي للمسالك البولية

جراح وأخصائي الكلى والمسالك البولية والتناسلية

استئصال المثانة في سرطان المثانة: الطرق والفعالية والمضاعفاتاضغط للتكبير
مقال تثقيفي

استئصال المثانة في سرطان المثانة: الطرق والفعالية والمضاعفات

دليل حول استئصال المثانة في سرطان المثانة: السيستكتومي الجذري والجزئي، وتحويل البول وإعادة بناء المثانة، والتعافي والمضاعفات، والحياة ومتوسط العمر بعد الجراحة.

تاريخ النشر
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
وقت القراءة
٥ دقيقة قراءة
آخر تحديث
تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

يُعد استئصال المثانة في سرطان المثانة أحد الخيارات الرئيسية لعلاج هذا المرض والسيطرة عليه، ويُوصى به عادةً في المراحل المتقدمة أو في حالات محددة من السرطان. في هذا المقال نوضح لك «لماذا تُجرى هذه الجراحة وكيف تُجرى، وما طرقها المختلفة، وكيف تكون الرعاية بعد العملية، وما التغييرات المتوقعة في جودة الحياة بعد استئصال المثانة».

ما استئصال المثانة في سرطان المثانة؟

استئصال المثانة في سرطان المثانة، ويُعرف طبيًا باسم السيستكتومي (Cystectomy)، هو أحد العلاجات الرئيسية لهذا المرض. في هذه العملية، يُستأصل جزء من المثانة أو تُستأصل المثانة كاملة، بحسب مدى تقدم السرطان، للمساعدة على منع انتشار المرض وزيادة فرصة العلاج أو إطالة عمر المريض.

اختصاصي المسالك البولية اختصاصي أمراض المثانة

ملاحظة: حرصًا على جودة الرعاية ورضا المرضى، يتم توجيه الحجز بحسب سبب المراجعة، ويعاين كل طبيب الحالات ضمن اختصاصه المناسب في المسالك البولية.

د

حجز موعد

في المراحل المبكرة، قد يُستأصل الورم فقط مع جزء محدود من جدار المثانة، أما في الحالات الأكثر تقدمًا فقد يكون استئصال المثانة بالكامل (السيستكتومي الجذري) ضروريًا. بعد هذه الجراحة، يستخدم الأطباء جزءًا من الأمعاء لصنع مثانة جديدة أو لإنشاء طرق أخرى لتصريف البول.

لماذا تُجرى عملية استئصال المثانة في سرطان المثانة؟

في المراحل المبكرة، تُستخدم عادةً طرق قليلة التوغل مثل استئصال ورم المثانة عبر الإحليل (TURBT). لكن عندما يخترق السرطان الطبقات الأعمق من المثانة أو توجد خطورة لانتشاره إلى الأعضاء المجاورة والعقد اللمفاوية، تصبح جراحة استئصال المثانة، أو السيستكتومي، ضرورية.

تشمل الحالات التي يُوصى فيها بالجراحة عادةً:

المواعيد المرتبطة — اختصاصي المسالك البولية اختصاصي أمراض المثانة

افتح مسار الحجز العام للاطّلاع على المواعيد والمعلومات ذات الصلة.

د

حجز موعد

١. السرطانات الغازية للعضلة: عندما يخترق السرطان عضلة جدار المثانة ولا تكون العلاجات الأخرى كافية.

٢. السرطانات السطحية عالية الخطورة: إذا كان السرطان موجودًا في عدة مواضع من المثانة، أو كان ذا سلوك عدواني، أو لم يستجب للعلاجات الأخرى.

٣. عدوى أو نزيف شديد: في حالات نادرة عندما يسبب المرض نزيفًا أو عدوى لا يمكن السيطرة عليها.

أسئلة وأجوبة — اختصاصي المسالك البولية اختصاصي أمراض المثانة

تُعرض الأسئلة العامة في الصفحة المقصودة بعد المراجعة.

د

حجز موعد

بالنسبة إلى المرضى المصابين بسرطان مثانة غير غازٍ للعضلة وعالي الخطورة (NMIBC)، يُحقن دواء BCG عادةً داخل المثانة مباشرةً في البداية، وإذا لم ينجح هذا العلاج تُطرح جراحة استئصال المثانة.

هل يتحسن المريض بعد استئصال المثانة؟

يُجرى السيستكتومي عادةً للمرضى الذين لديهم سرطان غازٍ للعضلة (أي سرطان اخترق الجدار العضلي للمثانة)، أو في الحالات عالية الخطورة التي لم تستجب للعلاج داخل المثانة باستخدام BCG (دواء ينشط الجهاز المناعي).

إذا لم يكن المرض قد انتشر بعد إلى أعضاء بعيدة، فقد توفر هذه الجراحة فرصة للعلاج الكامل وإطالة العمر.

وعلى الرغم من نجاح الجراحة، فإن «المتابعة المنتظمة والرعاية اللاحقة ضروريتان للوقاية من عودة المرض والتعامل مع المضاعفات». صحيح أن الحياة بعد استئصال المثانة ترافقها تغييرات، لكن مع طرق إعادة بناء المثانة والرعاية المناسبة يستطيع كثير من المرضى الحفاظ على جودة حياة جيدة.

الاستعداد لعملية استئصال المثانة + رعاية ما قبل العملية

قبل السيستكتومي، تساعد الفحوصات والرعاية اللازمة المريض على دخول الجراحة بحالة أفضل وتقليل خطر المضاعفات. وفيما يأتي أهم نقاط الاستعداد والرعاية قبل الجراحة.

١. الفحوصات والتقييمات: تشمل فحوصات الدم والبول، والتصوير (التصوير المقطعي المحوسب أو الرنين المغناطيسي)، وتقييم القلب أو الرئة عند الحاجة.

٢. إيقاف بعض الأدوية: يجب إيقاف مميعات الدم مثل الأسبرين أو الوارفارين قبل العملية بعدة أيام فقط وفق توجيهات الطبيب.

٣. تغيير نمط الحياة: الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي، وشرب كمية كافية من الماء لتقليل المضاعفات.

٤. التثقيف والاستشارة: شرح سير العملية، وطريقة تصريف البول بعد الجراحة، والعناية بالفغرة يساعد على تقليل قلق المريض.

٥. اليوم السابق للجراحة: الصيام منذ منتصف الليل، واتخاذ إجراءات مثل الاستحمام أو الحقنة الشرجية إذا أوصى الطبيب بذلك.

طريقة إجراء عملية استئصال المثانة

يُجرى السيستكتومي، أو جراحة استئصال المثانة، بطريقتين رئيسيتين. ويعتمد اختيار الطريقة على مرحلة السرطان وحجم الورم والحالة العامة للمريض.

  • السيستكتومي الكامل (استئصال المثانة بالكامل)

  • السيستكتومي الجزئي (استئصال جزء من المثانة)

١. السيستكتومي الكامل

هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من الجراحة، ويُجرى عادةً عندما يخترق السرطان الطبقات العميقة من المثانة أو ينتشر في عدة مواضع. في هذه الطريقة تُستأصل المثانة كاملةً والعقد اللمفاوية المجاورة. وقد تُستأصل لدى الرجال البروستاتا والحويصلات المنوية، ولدى النساء الرحم والمبيضان أيضًا. بعد العملية يعيد الجراح تصريف البول بطرق مثل المثانة الجديدة أو الفغرة.

٢. السيستكتومي الجزئي

يُستأصل فقط الجزء الذي يحتوي على الورم من المثانة، مع الحفاظ على الجزء السليم. تناسب هذه الطريقة الأورام الصغيرة والمنفردة والمحدودة فقط، ولا تحتاج إلى إعادة بناء بولي، لكنها تُستخدم أقل من السيستكتومي الكامل بسبب ارتفاع احتمال عودة السرطان.

لمن يكون استئصال المثانة في سرطان المثانة مناسبًا؟

تناسب هذه الجراحة الأشخاص الذين تجعل حالتهم الجسدية ومرحلة مرضهم السيستكتومي أفضل فرصة للعلاج والتحسن. وفيما يأتي الحالات المناسبة لإجراء هذه الجراحة.

مرحلة المرض: الشرط الأساسي هو وجود سرطان غازٍ. كذلك قد يكون المرضى المصابون بسرطانات مبكرة لكنها عالية الخطورة، مثل تكرر عودة الورم، مرشحين للجراحة.

الحالة الصحية العامة: يجب أن تكون صحة القلب والرئتين والكلى والكبد كافية حتى يستطيع المريض تحمل ضغط الجراحة.

العمر: التقدم في العمر وحده لا يمنع الجراحة، لكن الصحة العامة وقدرة الجسم على التعافي أهم.

لمن لا تناسب عملية استئصال المثانة؟

لا تناسب هذه الجراحة المرضى الذين:

  • لديهم تقدم شديد في العمر أو ضعف شديد ولا يستطيعون تحمل التخدير وجراحة طويلة.

  • لديهم أمراض خطيرة في القلب أو الرئتين أو الكبد تزيد خطر العملية.

  • لديهم سرطان في مرحلة متقدمة وانتشر إلى أعضاء بعيدة.

  • لا يرغبون في قبول تغييرات كبيرة في نمط الحياة بعد الجراحة.

  • لا تسمح حالتهم الجسدية بإعادة البناء البولي أو إنشاء مسار بديل لتصريف البول.

مضاعفات ومخاطر استئصال المثانة

مثل أي جراحة كبرى أخرى، يمكن أن يسبب استئصال المثانة مضاعفات قصيرة الأمد وطويلة الأمد. وفيما يأتي تفاصيل أكثر عن هذه المضاعفات وكيفية التعامل معها.

المضاعفات قصيرة الأمد لاستئصال المثانة

المضاعفة

التوضيح

ألم وانزعاج في موضع العملية

يُسيطر عليهما بالمسكنات والرعاية التمريضية

عدوى الجرح أو المسالك البولية

يمكن السيطرة عليها بالنظافة واستعمال المضادات الحيوية

نزيف أو جلطة دموية (DVT) وانصمام رئوي

تحتاج إلى متابعة دقيقة وأحيانًا إلى أدوية مضادة للتخثر

مشكلات في القلب والرئتين

ترتبط بالتخدير وتُدار تحت إشراف الطبيب

اضطرابات هضمية

يتحسن الإمساك أو بطء حركة الأمعاء باتباع نظام غذائي مناسب والحركة التدريجية

المضاعفات طويلة الأمد لاستئصال المثانة

المضاعفة

التوضيح

تغيّر طريقة تصريف البول

قد يحدث تسرب بولي أو سلس/احتباس مع المثانة الجديدة؛ والتدريب الجيد يساعد

مشكلات جنسية

ضعف الانتصاب لدى الرجال، وانخفاض الإحساس أو جفاف المهبل لدى النساء؛ ويمكن أن تفيد الأدوية والاستشارة الجنسية

مشكلات أيضية وكلوية

قد يؤدي استخدام الأمعاء في إعادة البناء إلى اضطرابات في الشوارد أو تراجع في وظيفة الكلى

تضيق الإحليل أو الفغرة

قد يحدث انسداد أو تضيق لدى المرضى الذين لديهم فغرة أو خزان جلدي مستمسك

تغير جودة الحياة

تتطلب العناية بالفغرة أو استخدام القسطرة فترة من التكيف

عودة السرطان

المتابعة المنتظمة بعد العملية ضرورية

مضاعفات نفسية

قد يحتاج القلق أو الاكتئاب أو مشكلات صورة الجسد إلى دعم نفسي

متوسط العمر المتوقع بعد جراحة استئصال المثانة

من أهم مخاوف المرضى وعائلاتهم مقدار متوسط العمر المتوقع بعد استئصال المثانة. وتعتمد الإجابة عن هذا السؤال على عدة عوامل، أهمها «مرحلة المرض وقت التشخيص ووقت إجراء الجراحة.»

لدى المرضى الذين لا يزال السرطان لديهم محدودًا في المثانة وفي مراحل مبكرة، تكون فرصة الشفاء الكامل والحياة الأطول أعلى بكثير. وحتى إذا اخترق السرطان الطبقة العضلية لكنه لم ينتشر إلى أعضاء أخرى، يمكن للسيستكتومي أن يزيد فرصة التعافي وإطالة العمر بدرجة ملحوظة.

وفقًا لمقال في Central European Journal of Urology، يتراوح معدل البقاء العام لخمس سنوات بعد السيستكتومي الجذري بين ٥٠٪ و٧٠٪. بينما تشير دراسات الجمعية الكورية لجراحة المسالك البولية إلى أن هذا المعدل يكون نحو ٣٠٪ عندما يكون السرطان قد انتشر إلى أعضاء أخرى.

إضافةً إلى مرحلة المرض، تؤدي الحالة العامة للمريض والعمر ونوع إعادة البناء البولي ووجود أمراض أخرى دورًا مهمًا في تقدير العمر المتوقع بدقة. كما أن المتابعة المنتظمة والعلاجات المتممة مثل العلاج الكيميائي تساعد في تحسين البقاء.

الحياة بعد استئصال المثانة في سرطان المثانة

بعد عملية استئصال المثانة، يستخدم الأطباء طرقًا مختلفة لتعويض وظيفة المثانة، وتُسمى هذه الطرق إعادة بناء المثانة أو تحويل مجرى البول. تساعد هذه الطرق المريض على تخزين البول وتصريفه. وفيما يأتي بعض طرق إعادة بناء المثانة بعد جراحة السيستكتومي:

١. المثانة الجديدة

يُستخدم جزء من الأمعاء لصنع مثانة جديدة تُوصل بالإحليل. يستطيع المريض التبول بطريقة أقرب إلى الطبيعية، لكن وظيفتها لا تكون دائمًا مماثلة للمثانة الطبيعية بنسبة ١٠٠٪، وقد يحدث سلس ليلي أو احتباس بول. لذلك يكون تعلم التفريغ بالقسطرة والمتابعة الطبية المنتظمة أمرين ضروريين.

٢. فغر البول (Urostomy)، ولا سيما القناة اللفائفية

هذه الطريقة هي أكثر أنواع إعادة البناء شيوعًا، وفيها يُوجَّه البول عبر قناة مصنوعة من الأمعاء (Ileal Conduit) إلى كيس خارجي. وهي تحتاج إلى تدريب دقيق والتزام من المريض؛ فإذا لم يُفرغ الكيس وتُراعَ العناية به بانتظام فقد تحدث مشكلات مثل العدوى أو التسرب أو امتلاء الكيس أكثر من اللازم.

٣. خزان بولي مستمسك

في هذه الطريقة يُصنع خزان داخلي من الأمعاء، ويُخزن البول فيه ثم يفرغه المريض باستخدام قسطرة في أوقات محددة. تعطي هذه الطريقة مظهرًا أكثر طبيعية ولا تحتاج إلى كيس خارجي، لكن الالتزام بالتفريغ المنتظم مهم جدًا.

الرعاية بعد استئصال المثانة في سرطان المثانة

فترة التعافي بعد جراحة السيستكتومي مهمة جدًا، والالتزام الدقيق بتعليمات الطبيب يساعد على التعافي بشكل أسرع والوقاية من المضاعفات.تشمل الرعاية ثلاثة أقسام رئيسية:

التصنيف

النقاط الأساسية

النظام الغذائي

البدء بسوائل صافية، ثم أطعمة لينة، ثم النظام الغذائي المعتاد. تناول كمية كافية من الماء والفواكه والخضروات والبروتين. تجنب الأطعمة الدهنية والمقلية وكثيرة التوابل.

النشاط البدني

المشي الهادئ فور سماح الطبيب بذلك. تجنب الرياضة الشاقة ورفع الأشياء لعدة أشهر. ممارسة تمارين خفيفة للبطن والحوض بعد استشارة الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي.

المتابعة الطبية

زيارات منتظمة لإجراء الفحوصات ومراجعة سير التعافي. يجب الإبلاغ فورًا عن الحمى أو الألم الشديد أو تسرب البول.

تكلفة عملية استئصال المثانة ومدة الإقامة في المستشفى بعدها

تعتمد تكلفة استئصال المثانة على عوامل مختلفة مثل نوع المستشفى وطريقة الجراحة والحاجة إلى إعادة بناء المثانة، وتشمل تكلفة «الجراحة والأدوية والفحوصات والرعاية بعد العملية».

قد تكون مدة الإقامة في المستشفى نحو يومين إلى ٣ أيام في الحالات غير المعقدة؛ لكنها قد تطول إذا كانت الجراحة معقدة أو حدثت مضاعفات. وبعد الخروج من المستشفى، يظل المريض بحاجة إلى الراحة والمراجعات المنتظمة مع الطبيب.

الخلاصة والنقاط الأساسية حول استئصال المثانة

استئصال المثانة، أو السيستكتومي، هو أحد العلاجات الرئيسية لسرطان المثانة في المراحل المتقدمة، ويُجرى عادةً عندما يكون الورم قد اخترق الجدار العضلي أو تجاوزه. يمكن أن تُجرى هذه الجراحة بطريقة مفتوحة أو بالمنظار، وبعدها تُستخدم، بحسب حالة المريض، طرق مثل المثانة الجديدة أو فغر البول مع كيس خارجي أو الخزان الداخلي لتصريف البول.

الهدف الرئيسي من العملية هو إزالة الورم بالكامل وتقليل خطر تقدم المرض، لكن قد تحدث مضاعفات مثل النزيف والعدوى وانسداد الأمعاء وتغير طريقة تصريف البول. وتعتمد جودة الحياة بعد العملية على نوع إعادة البناء؛ إذ تتيح المثانة الجديدة أو الخزان الداخلي طريقة أكثر طبيعية لتصريف البول، بينما يكون فغر البول أبسط لكنه يحتاج إلى كيس خارجي. وعند إجراء السيستكتومي في الوقت المناسب مع الالتزام بالرعاية بعد الجراحة، يمكن أن يكون جزءًا من خطة علاجية شافية للسرطان.

لكل مريض ظروفه الخاصة، ويجب اتخاذ القرار بشأن أفضل طريقة للعلاج ونوع إعادة البناء البولي بالتشاور مع اختصاصي المسالك البولية.

الأسئلة الشائعة

الإجراءات والمسارات ذات الصلة

جميع المقالات

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.

ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج

الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.

زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة

ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.

ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج

التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.