اضغط للتكبيرما أعراض نزول حصى الكلى ومتى يجب مراجعة الطبيب؟
تعرّف إلى أعراض نزول حصى الكلى، من ألم الخاصرة الشديد إلى الدم في البول، وعلامات دخول الحصاة إلى الحالب أو المثانة، ومتى يجب مراجعة طبيب المسالك البولية فورًا.
- تاريخ النشر
- ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
- وقت القراءة
- ٦ دقيقة قراءة
- آخر تحديث
- تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦
تبدأ أعراض نزول حصى الكلى بعد تحرّك الحصاة ودخولها إلى الحالب، وتشمل الألم والانزعاج في منطقة الكلية والمسالك البولية. خلال هذه الفترة، إذا ظهرت أعراض مثل الحمى والقشعريرة، أو انقطاع البول، أو نزف بولي شديد، فيجب مراجعة طبيب المسالك البولية.
فيما يلي نشرح بمزيد من التفصيل أعراض نزول حصى الكلى وعلامات الخطر. كما سنعرض طرق التأكد من خروج الحصاة. تابع القراءة حتى النهاية لمعرفة أعراض كل مرحلة من مراحل خروج الحصاة.
جراح المسالك البولية اختصاصي حصى الكلى والمسالك البولية
ملاحظة: حرصًا على جودة الرعاية ورضا المرضى، يتم توجيه الحجز بحسب سبب المراجعة، ويعاين كل طبيب الحالات ضمن اختصاصه المناسب في المسالك البولية.
حجز موعد
أشيع أعراض نزول حصى الكلى
عندما تخرج الحصاة من الكلية وتدخل الحالب، تظهر مجموعة من الأعراض التي تدل على أن عملية الخروج قد بدأت. فيما يلي نستعرض أهم أعراض نزول حصى الكلى باختصار ووضوح.
١. ألم مفاجئ وشديد في الخاصرة أو الظهر (ألم مغصي)

الألم المغصي هو أشيع أعراض نزول حصى الكلى، ويبدأ عادة بشكل مفاجئ في الخاصرة أو الظهر. يكون هذا الألم على شكل موجات ونوبات؛ أي تظهر فترات يشتد فيها الألم ثم يخف.
مع تحرّك الحصاة قد يمتد الألم إلى البطن أو الأربية أو المنطقة التناسلية. والنقطة المهمة أن شدة الألم لا ترتبط بتغيير الوضعية أو الانحناء، بل تحدث بغض النظر عن وضع الجسم.
المواعيد المرتبطة — جراح المسالك البولية اختصاصي حصى الكلى والمسالك البولية
افتح مسار الحجز العام للاطّلاع على المواعيد والمعلومات ذات الصلة.
حجز موعد
٢. وجود دم في البول أو بيلة دموية (Hematuria) وتغيّر لون البول
قد تخدش الحصاة المتحركة جدار الحالب وتسبب وجود دم في البول. وقد يكون هذا النزف مرئيًا، أو لا يُكتشف إلا في تحليل البول.
قد يصبح البول ورديًا أو أحمر أو بنيًا، وقد يترافق أحيانًا مع عكارة أو رائحة كريهة، وهذا قد يكون علامة على عدوى ثانوية. عند ملاحظة الدم، تكون مراجعة طبيب المسالك البولية ضرورية.
٣. كثرة التبول، والإلحاح، والحرقة أثناء التبول
عندما تصل الحصاة إلى نهاية الحالب وقرب المثانة، تظهر الأعراض البولية. قد يشعر الشخص بأنه يحتاج إلى التبول بسرعة حتى لو لم تكن المثانة ممتلئة. وقد تكون حرقة البول ناتجة عن عبور الحصاة، أو علامة على بداية التهاب بولي بسبب الانسداد. تظهر هذه الأعراض عادة عندما تكون الحصاة على وشك دخول المثانة أو الخروج منها.
أسئلة وأجوبة — جراح المسالك البولية اختصاصي حصى الكلى والمسالك البولية
تُعرض الأسئلة العامة في الصفحة المقصودة بعد المراجعة.
حجز موعد
اختلاف أعراض نزول حصى الكلى لدى النساء والرجال والأطفال
قد تختلف أعراض نزول حصى الكلى قليلًا بحسب جنس الشخص وعمره. فيما يلي نوضح اختلاف الأعراض بين الفئات المختلفة:
قد تخلط النساء بين الألم الناتج عن نزول حصى الكلى ومشكلات نسائية مثل كيس المبيض أو آلام الدورة الشهرية.
غالبًا ما يذكر الرجال أن ألم نزول حصى الكلى يمتد إلى الخصيتين أو القضيب.
يظهر نزول حصى الكلى لدى الأطفال غالبًا على شكل تململ، وغثيان وقيء، وأحيانًا حمى، ويكون تشخيصه في هذه الفئة العمرية أصعب.
جدول مقارنة اختلاف أعراض نزول حصى الكلى لدى النساء والرجال والأطفال | |||
|---|---|---|---|
الفئة العمرية / الفئة السكانية | موضع الألم والأعراض الخاصة | نقطة تشخيصية مهمة | |
الرجال | ألم في الخاصرة والظهر يمكن أن يمتد إلى الخصية والأربية، مع غثيان أو قيء شديد | ينتقل الألم إلى منطقة الخصية أو طرف القضيب | |
النساء | ألم في الخاصرة والظهر، يشبه أحيانًا ألم المخاض أو ألم الدورة الشديد | يجب أن يقيّم الطبيب المختص الحالة لاستبعاد المخاوف المرتبطة بالإجهاض أو أسباب الألم الحوضية | |
الأطفال | ألم بطني، غالبًا على شكل مغص شديد وغير محدد الموضع، مع تململ وبكاء وغثيان أو قيء | قد يوصف الألم بأنه مغص شديد، وقد لا يكون موضعه واضحًا | |
أعراض نزول حصى الكلى أثناء الحمل

أثناء الحمل يصبح تشخيص نزول حصى الكلى أكثر تعقيدًا، لأن بعض أعراضه تتداخل مع الانزعاجات الطبيعية في الحمل. فمثلًا قد يُنسب الألم الخفيف أو كثرة التبول بسهولة إلى نمو الرحم. في هذه الفترة، أي ألم شديد ومفاجئ لا يتحسن ويترافق مع حمى وقشعريرة يحتاج إلى مراجعة عاجلة للطبيب المختص.
تكتسب حصى الكلى ونزولها أثناء الحمل أهمية كبيرة لأنها قد تسبب مشكلات خطيرة للأم والجنين. لذلك يجب على الأمهات اللواتي يخططن للحمل أن يبادرن إلى علاج حصى الكلى.
المراحل والتغيرات أثناء نزول حصى الكلى
تتغير أعراض نزول حصى الكلى على طول مسار حركة الحصاة. ويساعد فهم المراحل الأربع للخروج المريض على معرفة المرحلة التي قد يكون فيها تقريبًا.
١. تحرّك الحصاة من الكلية باتجاه الحالب أو دخولها إلى الحالب
في هذه المرحلة تخرج الحصاة من الكلية وتدخل الحالب، وهو الأنبوب الرفيع الذي ينقل البول. الألم الأساسي في هذه المرحلة هو ألم شديد ومغصي في الخاصرة والظهر، ويمتد عادة إلى البطن.
تختلف مدة هذه المرحلة بحسب حجم الحصاة وضيق الحالب، وقد تستمر من بضع ساعات إلى عدة أيام. إذا كانت الحصاة كبيرة، فهناك احتمال حدوث انسداد وموه الكلية، أي تورم الكلية.
٢. عبور الحصاة في الحالب واقترابها من المثانة
عندما تصل حصاة الكلى إلى نهاية الحالب قرب المثانة، تتغير طبيعة الألم. مع اقتراب الحصاة من المثانة، يخف ألم الخاصرة نسبيًا ويحل محله كثرة التبول والإلحاح. وفي بعض الأحيان يشعر المريض أيضًا بألم في طرف القضيب لدى الرجال أو في منطقة الحوض لدى النساء.
٣. دخول حصاة الكلى إلى المثانة
بعد عبور الحصاة الحالب بالكامل ودخولها إلى المثانة، يخف الألم فجأة بشكل كبير، لأن المثانة أوسع ولا يحدث فيها انسداد. قد تبقى الحصاة في المثانة بضع ساعات أو بضعة أيام حتى تخرج مع البول. يشعر المريض عادة بانزعاج بسيط أو كثرة في التبول فقط.
٤. مرحلة خروج حصاة الكلى من الجسم (الخروج الكامل)

في هذه المرحلة تخرج الحصاة عبر الإحليل. أثناء مرورها قد تحدث حرقة أو ألم لحظي. بعد خروج الحصاة يتوقف الألم عادة تمامًا ويشعر المريض بالارتياح. عند الرجال يكون احتمال انحشار الحصاة في مجرى الخروج أعلى؛ أما عند النساء فهذا نادر بسبب قصر الإحليل.
كيف نعرف أن حصاة الكلى خرجت أو سقطت في المثانة؟
إذا خف ألم الخاصرة لكن بقيت كثرة التبول أو الحرقة، فمن المحتمل أن الحصاة دخلت المثانة. وإذا شوهدت الحصاة أثناء التبول أو لوحظت حبيبات تشبه الرمل، فيمكن القول إن الحصاة قد خرجت.
لا يمكن تأكيد التشخيص إلا بالسونار أو تحليل البول، لأن انخفاض الألم لا يعني دائمًا خروج الحصاة؛ فقد يكون سببه انحشار الحصاة وتوقفها عن الحركة. لذلك فإن التصوير ضروري.
الفرق بين حركة رمل الكلى والحصيات الكبيرة
رمل الكلى، أي الحصيات الأصغر من ٢ ملم، يخرج عادة بلا ألم أو بأعراض خفيفة، وقد يلاحظ المريض فقط وجود حبيبات صغيرة في البول. أما حركة الحصيات الأكبر، أي التي يزيد حجمها على ٦ ملم، فهي أكثر إيلامًا ويستغرق خروجها وقتًا أطول. في كثير من الحالات يحتاج خروج الحصيات الكبيرة إلى دواء أو تدخل طبي. في الجدول التالي نقارن مدة الخروج واختلاف الأعراض بين حصى الكلى.
جدول مقارنة مدة الخروج واختلاف أعراض نزول حصى الكلى | |||
|---|---|---|---|
نوع الجسيم | الحجم التقريبي | مدة الخروج المعتادة | أعراض الخروج |
رمل الكلى | أقل من ٢ ملم | من بضع ساعات إلى يومين | يخرج بسرعة كبيرة، مع ألم أخف أو إحساس بحرقة بسيطة عند الخروج، وأحيانًا من دون ألم |
حصاة صغيرة | ٢ إلى ٤ ملم | ٢ إلى ٧ أيام | تترافق مع ألم كلوي شديد لكنها تعبر بسرعة نسبية |
حصاة متوسطة | ٤ إلى ٧ ملم | أسبوع إلى ٣ أسابيع | الحصيات بحجم ٦ ملم أو أقل تخرج عادة بسهولة. احتمال انحشار الحصيات الأكبر مرتفع، وقد تحتاج إلى تدخل طبي. يكون ألم خروجها شديدًا وأطول مدة. |
حصاة كبيرة | أكثر من ٨ ملم | من غير المرجح أن تخرج طبيعيًا | تسبب عادة انسدادًا كاملًا وأشد درجات الألم، وتحتاج إلى تفتيت الحصى أو الجراحة |
متى تحتاج إلى مراجعة الطبيب فورًا؟

في كثير من الحالات، تخرج حصى الكلى طبيعيًا مع ألم وانزعاج. لكن أحيانًا تطول هذه العملية أكثر من المتوقع أو تظهر علامات تدل على حالة إسعافية.
عند رؤية هذه العلامات لا يجوز انتظار خروج الحصاة طبيعيًا، لأن تجاهل هذه الحالات والأعراض قد يسبب ضررًا خطيرًا للكلية أو عدوى في الجهاز البولي. فيما يلي نستعرض أهم العلامات التي تستدعي مراجعة طبيب المسالك البولية فورًا لعلاج حصى الكلى.
١. إطالة عملية خروج الحصاة
الحصاة التي لا تخرج بعد أكثر من ١٠ أيام إلى أسبوعين من غير المرجح أن تخرج من تلقاء نفسها، وتحتاج إلى تفتيت الحصى وتدخل طبي.
٢. حمى وقشعريرة مع ألم كلوي
الحمى والقشعريرة مع ألم كلوي شديد تدل على التهاب في الكلية أو التهاب في المسالك البولية ناتج عن انسداد بسبب الحصاة. عندما تسد الحصاة مسار البول، يتجمع البول خلفها ويوفر بيئة مناسبة جدًا لنمو البكتيريا. إذا لم تُعالج هذه العدوى بسرعة فقد تدخل إلى الدم، وهذا وضع إسعافي وخطير.
٣. انقطاع البول الكامل
إذا كان المريض يعاني ألمًا كلويًا شديدًا، ولا يستطيع التبول رغم شرب كمية كبيرة من الماء أو انخفضت كمية البول بشدة، فهذه علامة على انسداد كامل. في هذه الحالة يتجمع البول في الكليتين ويسبب تورمًا وأذية كلوية حادة؛ لذلك يجب اتخاذ إجراءات عاجلة لإزالة الانسداد.
٤. نزف أو وجود دم واضح في البول
رؤية بول أحمر أو داكن علامة على خدش أو أذية شديدة في الأنسجة الداخلية للمسالك البولية أو الكلية بسبب عبور الحصاة. إذا كان النزف غزيرًا أو شوهدت خثرات دموية في البول، فيجب أن يراجع المريض طبيب المسالك البولية فورًا لتحديد السبب بدقة.
٥. ألم لا يمكن السيطرة عليه بمسكنات الألم
إذا كان ألم الكلية شديدًا ولا يتحسن بالجرعات المعتادة من مسكنات الألم، فحالة المريض إسعافية. في هذه الحالة تكون حصاة الكلى على الأرجح قد انحشرت، وأدى انسداد المسالك البولية إلى ضغط شديد على الكلية.
كيف يُشخَّص بدء نزول حصى الكلى؟

يُشخَّص وجود أعراض نزول حصى الكلى بدقة عادة من خلال فحص الطبيب، وإجراء عدة تحاليل، والتصوير. تهدف هذه الفحوص إلى تحديد موضع الحصيات وحجمها وعددها، وكذلك كشف المضاعفات المحتملة. وتشمل هذه الطرق المتخصصة ما يلي:
١. تحليل البول والدم
يُجرى تحليل البول للتحقق من وجود دم أو عدوى أو بلورات ملحية. وجود كريات دم حمراء في البول من العلامات المهمة على عبور الحصاة. ويطلب طبيب المسالك البولية من المريض إجراء تحليل دم لتحديد مستوى الكرياتينين واليوريا ووظيفة الكلية.
٢. السونار
السونار من الطرق البسيطة وغير المؤلمة لرؤية الكليتين والمثانة. ويمكن به كشف الحصيات الكبيرة، أو تورم الكلية، أو الانسداد البولي. ميزة السونار أنه لا يستخدم الإشعاع، ولذلك فهو آمن تمامًا حتى للنساء الحوامل.
ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن دقة السونار قد تكون أقل في كشف الحصيات الصغيرة أو الحصيات الموجودة في نهاية الحالب؛ لكنه يبقى من أفضل طرق التقييم الأولي وأكثرها توافرًا.
٣. التصوير المقطعي المحوسب

إذا لم تكن نتيجة السونار دقيقة أو كانت الحصاة صغيرة جدًا، يستخدم الطبيب التصوير المقطعي المحوسب من دون حقن مادة ظليلة. تعتمد هذه الطريقة على الأشعة السينية لتصوير الكليتين والحالبين والمثانة، وتُظهر موضع الحصاة وحجمها بدقة عالية. ويُعد التصوير المقطعي المحوسب أدق طريقة لتشخيص حصى الكلى.
كما أن بعض الحصيات لا تظهر بالسونار بسبب تركيبها، أو بسبب غازات الأمعاء، أو لأسباب أخرى مثل السمنة، أو اختلاف التشريح، أو محدودية خبرة اختصاصي الأشعة. في هذه الحالات يجب أيضًا إجراء التصوير المقطعي لتشخيص حصى الكلى بدقة عالية.
الخلاصة
عادة تشمل أعراض نزول حصى الكلى ألمًا شديدًا في الخاصرة أو الظهر، وتغير لون البول، وكثرة التبول، والإحساس بحرقة أثناء التبول. ومع اشتداد المشكلة قد يظهر نزول حصى الكلى مع غثيان أو حمى أو انسداد في المسالك البولية. يساعد التعرف إلى هذه العلامات الأشخاص على مراجعة طبيب المسالك البولية في الوقت المناسب والوقاية من مضاعفات مثل العدوى أو ضرر الكلية.
ليس كل ألم أو تغير في البول يعني بالضرورة نزول حصاة، ولا يمكن تأكيد التشخيص إلا بالفحص الطبي والتصوير. لذلك، إذا واجهت أيًا من علامات نزول حصى الكلى، فراجع طبيب المسالك البولية للاطمئنان وإجراء الفحوص اللازمة.
الأسئلة الشائعة
الإجراءات والمسارات ذات الصلة
مقالات ذات صلة
جميع المقالاتما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)
ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.
ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج
الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.
زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة
ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.
ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج
التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.