اضغط للتكبيرأعراض سرطان المثانة الخبيث لدى الرجال والنساء: متى يجب مراجعة الطبيب
تعرّف إلى أعراض سرطان المثانة الخبيث المبكرة والمتقدمة وعلامات انتشاره النقيلي وعوامل الخطر، ومتى تجب مراجعة اختصاصي المسالك البولية في عيادة الدكتور قاضي.
- تاريخ النشر
- ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
- وقت القراءة
- ٥ دقيقة قراءة
- آخر تحديث
- تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦
قد تشمل الأعراض الأولى لسرطان المثانة الخبيث «وجود دم في البول، وحرقة عند التبول، وكثرة التبول». وفي المراحل المتقدمة من السرطان، قد تظهر على المريض، بحسب المناطق المصابة، أعراض مثل «تورم الساقين، وألم الظهر والعظام، وتورم وألم البطن، وغيرها».
في كثير من الأحيان يخلط المريض بين هذه العلامات وأعراض مشكلات بسيطة في المسالك البولية. وبحسب دليل مجلة الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية (EAU)، «يُعد سرطان المثانة من بين أكثر ١٠ سرطانات شيوعًا في العالم»؛ لذلك نوصي بأن تتعرفوا إلى أعراضه جيدًا وأن تأخذوها على محمل الجد، حتى لا تضيعوا النافذة الذهبية للعلاج إذا أُصبتم به.
اختصاصي المسالك البولية اختصاصي أمراض المثانة
ملاحظة: حرصًا على جودة الرعاية ورضا المرضى، يتم توجيه الحجز بحسب سبب المراجعة، ويعاين كل طبيب الحالات ضمن اختصاصه المناسب في المسالك البولية.
حجز موعد
تابعوا القراءة لنتناول أعراض هذا السرطان، وعلامات المرض في مراحله المتقدمة، وعوامل الخطر، والنقاط التي ينبغي إخبار الطبيب بها.
ما سرطان المثانة الخبيث، ولماذا يُعد خطيرًا؟
بوجه عام، «السرطان (الورم الخبيث) يعني أن نمو خلايا الجسم وتكاثرها ووظيفتها قد تغيّرت، وأن هذه الخلايا المختلفة أصبحت غازية؛ أي إنها تخترق الأنسجة السليمة المجاورة وتؤذيها.» أما إذا لم تكن الكتلة غازية، فتُعرف بأنها «كتلة حميدة» وغير سرطانية.
في الحقيقة، يُعد تعبير «سرطان حميد» تناقضًا علميًا. فكل سرطان هو خبيث، والكتلة الحميدة ليست سرطانًا أصلًا.
المواعيد المرتبطة — اختصاصي المسالك البولية اختصاصي أمراض المثانة
افتح مسار الحجز العام للاطّلاع على المواعيد والمعلومات ذات الصلة.
حجز موعد
في المثانة، يبدأ هذا المرض غالبًا من خلايا الجدار الداخلي المبطن للمثانة؛ لكنه قابل للانتشار. وإذا أُهملت الأعراض ولم يُكتشف سرطان المثانة في الوقت المناسب، فقد ينتشر في الجسم ويصيب أعضاء وأجزاء أخرى (مرحلة متقدمة، أو ما يُسمى بالمرض النقيلي).
أهمية معرفة أعراض سرطان المثانة ومراجعة الطبيب في الوقت المناسب

يُعد التشخيص المبكر لسرطان المثانة مهمًا لسببين رئيسيين:
يمكن تدبير المرض بطرق علاجية أبسط؛
وتكون فرصة بقاء المريض على قيد الحياة أفضل.
كتبت مجلة الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية (EAU) نقلًا عن البروفيسور أرنولف ستينزل (Arnulf Stenzl)، رئيس قسم جراحة المسالك البولية في مستشفى جامعة توبنغن في ألمانيا:
أسئلة وأجوبة — اختصاصي المسالك البولية اختصاصي أمراض المثانة
تُعرض الأسئلة العامة في الصفحة المقصودة بعد المراجعة.
حجز موعد
«أظهرت مراجعة لمدة ٥ سنوات أن الأشخاص الذين اكتُشف لديهم سرطان المثانة في الدرجة ١ لديهم فرصة بقاء عالية (٨٠٪). واحتمال البقاء لديهم يساوي ضعف احتمال البقاء لدى المرضى الذين راجعوا الطبيب عند الدرجة ٣ من السرطان.»
معرفة أعراض هذا المرض هي الخطوة الأولى نحو تشخيصه وعلاجه.
علامات سرطان المثانة
تختلف أعراض هذا المرض من شخص إلى آخر، ولا يعاني جميع المصابين كل الأعراض، ولا بالشدة نفسها.
قبل أن ننتقل إلى الأعراض، ينبغي أن تعرف أن الشعور بهذه العلامات لا يعني بالضرورة أنك مصاب بالسرطان. فقد تكون لديك حالة أبسط؛ لكن يجب أخذ الأعراض على محمل الجد.
وجود دم في البول (البيلة الدموية)؛
ألم وحرقة أثناء التبول؛
كثرة التبول والإلحاح البولي؛
الحاجة المتكررة إلى التبول أثناء الليل.
وجود دم في البول: أهم عرض لسرطان المثانة

لدى معظم الأشخاص، تكون العلامة الأولى لسرطان المثانة هي وجود دم في البول، أو البيلة الدموية. لذلك فإن الانتباه إلى هذه العلامة ومتابعتها يؤديان دورًا مهمًا جدًا في التشخيص السريع للمرض والسيطرة عليه. وللأسف، هناك عاملان يجعلان الأشخاص يتأخرون في مراجعة الطبيب رغم وجود البيلة الدموية:
البيلة الدموية لا تكون مستمرة دائمًا: في كثير من الحالات، يرى المريض الدم في البول مرة واحدة ثم لا يلاحظه لفترة. وهذا لا يعني أن الحالة غير خطيرة؛ حتى إذا حدث البول الدموي مرة واحدة فقط، فيجب مراجعة الطبيب.
البيلة الدموية قد لا تكون مرئية أحيانًا: في بعض الحالات، التي تُسمى البيلة الدموية المجهرية، تكون كمية الدم في البول قليلة جدًا إلى درجة أنها لا تُكتشف إلا بالفحص. وهذا يوضح مدى أهمية إجراء الفحوص المنتظمة.
أعراض سرطان المثانة الخبيث لدى النساء والرجال
أعراض هذا المرض واحدة لدى النساء والرجال؛ لكن تشخيصه يتأخر أكثر لدى النساء. فقد تخلط المرأة بين علامة مهمة مثل وجود دم في البول وبين النزف الشهري، فتتأخر في مراجعة الطبيب.
علامات سرطان المثانة الخبيث في المراحل النقيلية
إذا لم يُسيطر على المرض في مراحله الأولى، تنتقل الخلايا السرطانية عبر الجهاز اللمفاوي أو مجرى الدم إلى مناطق أخرى من الجسم. وتُسمى هذه الحالة «النقائل» أو «الانتشار النقيلي»، وعندما تحدث فهذا يعني أن السرطان وصل إلى مراحل متقدمة وغزا أعضاء وأجزاء أخرى من الجسم.

وكما في العلامات المبكرة، تشبه الأعراض المتقدمة لسرطان المثانة أمراضًا أخرى، وقد تكون ناجمة عن ضعف وظائف الكلى، أو تضيق الإحليل، أو حصى الجهاز البولي، وغير ذلك. ومع ذلك، من الأفضل أخذ هذه الأعراض بجدية حتى يبدأ العلاج سريعًا إذا كنت مصابًا بسرطان المثانة، وتتم السيطرة على المرض.
أعراض سرطان المثانة الخبيث في المراحل المتقدمة | |
|---|---|
علامة النقائل والغزو | العضو المصاب |
ألم وتورم في البطن، يرقان | الكبد |
إرهاق، ضيق في التنفس | الرئة |
ألم العظام، كسر بعد إصابة خفيفة | العظام |
موه الكلية، ألم الظهر والخاصرة، انسداد المسالك البولية، عدم القدرة على التبول | غزو السرطان للجهاز البولي |
تورم الساق، تورم البطن، ألم الحوض | الجهاز اللمفاوي |
١. الشعور بالتعب
يُعد الشعور بالتعب عرضًا آخر من أعراض سرطان المثانة عالي الدرجة، ويحدث بسبب تغيرات في عملية الأيض في الجسم. وإذا ترافق هذا التعب مع ضيق في التنفس أو سعال مزمن، فيجب أن يقيّم الطبيب احتمال إصابة الرئتين.
٢. عدم القدرة على التبول
عدم القدرة على التبول عرض آخر من أعراض سرطان المثانة الخبيث والمتقدم، ويحدث عادةً للأسباب الآتية:
تكوّن ورم عند مخرج المثانة أو بداية الإحليل؛
تضرر الأعصاب التي تتحكم في المثانة.
٣. فقدان الوزن غير المقصود
يؤثر سرطان المثانة الخبيث في المراحل المتقدمة في عملية الأيض في الجسم . وفي هذه المرحلة يفقد المريض وزنه ونسيجه العضلي دون اتباع حمية أو زيادة نشاطه البدني.
٤. ألم الحوض
ألم الحوض علامة أخرى على انتقال السرطان من المثانة إلى أجزاء أخرى من الحوض. وقد ينتج هذا الألم عن:
تكوّن كتلة سرطانية في عظم الحوض؛
تضخم العقد اللمفاوية الحوضية.
٥. ألم أسفل الظهر (غالبًا في جهة واحدة من الجسم)

لدى المرضى المصابين بسرطان المثانة، قد يظهر هذا العرض للأسباب الآتية:
انسداد الحالب بسبب انتشار السرطان وما ينتج عنه من تورم الكلية (موه الكلية)؛
إصابة العقد اللمفاوية البطنية؛
انتقال السرطان إلى العظام.
٦. تورم الساقين
إحدى المراحل المبكرة للانتشار النقيلي هي إصابة العقد اللمفاوية حول المثانة. ومن جهة أخرى، تصب القنوات اللمفاوية في الساقين في النهاية في العقد اللمفاوية الموجودة في الحوض. ويمكن أن تعيق إصابة الجهاز اللمفاوي الحوضي تصريف السائل اللمفاوي من الساقين، فتسبب تورم هذين الطرفين.
٧. ألم العظام وهشاشتها
عندما ينتقل السرطان إلى العظام، لا تقتصر المشكلة على تكوّن الورم ونموه؛ بل يمكن أن يؤثر أيضًا في نسيج العظم ويجعله أكثر قابلية للكسر.
٨. ألم وتورم البطن

يحدث ألم وتورم البطن في السرطانات المتقدمة لأسباب متعددة:
الاستسقاء الخبيث (Malignant Ascites)، أو تجمع السوائل في التجويف البطني؛
انتقال السرطان إلى العقد اللمفاوية البطنية وتضخمها؛
انتقال سرطان المثانة إلى الكبد وتورم هذا العضو (وقد يترافق في بعض الحالات مع «اليرقان»).
ما العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بسرطان المثانة؟

ليس الجميع معرضين بالدرجة نفسها لخطر سرطان المثانة الخبيث. فهناك عوامل متعددة مثل الظروف البيئية، والعوامل الوراثية، وبعض الأمراض تزيد احتمال الإصابة بهذا المرض.
١. استخدام التبغ
تُعد السجائر والشيشة، وخاصة السجائر، من أشهر العوامل المسببة لسرطان المثانة. يحتوي دخان السجائر على مواد مسرطنة مثل الأمينات العطرية والنيتروزامينات. وبعد استقلاب هذه المواد، تُطرح عبر البول، فيتعرض لها الغشاء المخاطي للمثانة باستمرار.
٢. العلاج الإشعاعي للحوض
الأشخاص الذين خضعوا سابقًا للعلاج الإشعاعي الخارجي (EBRT)، أو للعلاج الإشعاعي الموضعي (البراكيثيرابي)، أو لمزيج منهما، يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة الخبيث. وبالطبع لا يظهر هذا المرض فورًا، وقد يصيب الشخص بعد سنوات؛ لذلك إذا كنت قد خضعت للعلاج الإشعاعي من قبل، فخذ الفحوص المنتظمة ومتابعة الأعراض بجدية.
٣. التعرض للمواد الكيميائية

يُعد التعرض المهني لمواد كيميائية مثل الأصباغ، والمطاط، والجلود، وغيرها، من أهم عوامل خطر سرطان المثانة. وإذا عملت في مهنة من هذا النوع لفترة طويلة، فإن هذا الخطر يزداد بدرجة ملحوظة.
٤. العوامل الوراثية والتاريخ العائلي
ترفع العوامل الوراثية خطر الإصابة بالسرطان. ويظهر ذلك لدى الأقارب من الدرجة الأولى (مثل الوالدين والإخوة والأخوات والأبناء)، بل وحتى الأقارب من الدرجة الثانية (مثل الأجداد والأعمام والعمات والأخوال والخالات).
٥. الالتهاب والتهيج المزمنان في المثانة
يمكن أن يؤدي التهيج المستمر وطويل الأمد للمثانة إلى الإصابة بالسرطان. وفيما يلي بعض هذه العوامل:
وجود تاريخ سابق لحصى المثانة؛
عدوى المسالك البولية المزمنة أو المتكررة؛
الاستخدام طويل الأمد للقسطرة البولية.
٦. الجنس
يصاب الرجال بسرطان المثانة أكثر من النساء؛ لكن النساء يراجعن عادةً في مراحل أكثر تقدمًا، وتكون لديهن معدلات بقاء أقل.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
من الأفضل مراجعة الطبيب فور ملاحظة أعراض إنذارية لورم في المثانة. وينبغي أن يقيّم الطبيب بسرعة علامة مهمة مثل البيلة الدموية، حتى لو حدثت مرة واحدة فقط ولم يكن معها ألم. فتأجيل مراجعة الطبيب يضيّع فرصة التشخيص المبكر.
لتشخيص سبب الأعراض لديك، قد يستخدم الطبيب الطرق الآتية:
تحليل البول: للتحقق من وجود دم، أو خلايا غير طبيعية، أو جزيئات قد تدل على هذه الخلايا؛
التصوير: للتحقق من وجود كتلة، يمكن استخدام طرق مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، تصوير الجهاز البولي بالتصوير المقطعي المحوسب (CTU) أو تصوير الجهاز البولي بالرنين المغناطيسي (MR Urography). ويُفضّل عادةً تصوير الجهاز البولي بالتصوير المقطعي المحوسب لأنه يقيّم المسار من الكلية إلى المثانة جيدًا. أما لدى المرضى الذين لا يمكنهم استخدام مادة تباين يودية، فيُعد تصوير الجهاز البولي بالرنين المغناطيسي بديلًا مناسبًا.
المشاهدة المباشرة وأخذ عينة: يُعد تنظير المثانة أدق طريقة لتشخيص سرطان المثانة، لأنه يتيح للطبيب رؤية الآفة مباشرة وأخذ عينة منها (خزعة).
دليل مراجعة الطبيب

قبل مراجعة الطبيب، اكتب جميع الأعراض بالتفصيل ومن دون خوف أو خجل حتى لا تنسى شيئًا أثناء جلسة الفحص. تساعدك القائمة الآتية على إعداد ملاحظات شاملة ودقيقة.
الأمور التي يُفضل تدوينها قبل مراجعة الطبيب | |
|---|---|
قائمة مفصلة بالأعراض | |
ما الأعراض بالتحديد؟ | ⬜ |
متى بدأت؟ | ⬜ |
كم مرة تحدث؟ | ⬜ |
ما مدى شدتها؟ | ⬜ |
ما الذي يحسنها أو يزيدها سوءًا؟ | ⬜ |
تاريخك الطبي | |
الأمراض السابقة والحالية | ⬜ |
الأدوية والمكملات التي استخدمتها سابقًا أو ما زلت تستخدمها | ⬜ |
التاريخ العائلي | ⬜ |
أسئلتك ومخاوفك | |
ما الأسباب الأكثر احتمالًا؟ | ⬜ |
ما الخطوة التالية للتشخيص الدقيق؟ | ⬜ |
هل توجد علامة معينة إذا لاحظتها يجب أن أتصل بك فورًا؟ | ⬜ |
بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل أن يرافقك شخص آخر، حتى يذكّرك إذا نسيت شيئًا ويتذكر ما يقوله الطبيب.
كلمة أخيرة | سرطان المثانة شائع لكنه قابل للسيطرة
سرطان المثانة من أنواع السرطان الشائعة؛ لكن توجد طرق متعددة للسيطرة عليه. وهذا المرض كلما شُخّص مبكرًا أمكن السيطرة عليه بطرق أبسط، وكانت فرصة المريض في العلاج أفضل؛ لذلك من الضروري أن تعرف أعراض سرطان المثانة الخبيث جيدًا (وجود دم في البول؛ حرقة وكثرة التبول؛ ألم العظام والبطن والحوض؛ وغيرها) وأن تراجع اختصاصي المسالك البولية حتمًا لتشخيص سبب الأعراض إذا لاحظتها.
الأسئلة الشائعة
الإجراءات والمسارات ذات الصلة
مقالات ذات صلة
جميع المقالاتما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)
ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.
ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج
الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.
زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة
ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.
ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج
التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.