اضغط للتكبيردليل فحوصات ما قبل زراعة الكلى: ما هو فحص لوحة الأجسام المضادة (PRA)؟
تعرّف على الفحوصات اللازمة قبل زراعة الكلى: فصيلة الدم وتنميط الأنسجة HLA وفحص اللوحة PRA والتطابق المتصالب، إضافة إلى فحوصات المتبرع والمتلقي وتكاليفها.
- تاريخ النشر
- ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
- وقت القراءة
- ٥ دقيقة قراءة
- آخر تحديث
- تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦
لا تقتصر فحوصات ما قبل زراعة الكلى على فحص أو فحصين بسيطين، بل تشمل في الواقع تقييمات تخصصية متعددة. ومن بينها يمكن الإشارة إلى تحليل الدم والتصوير الإشعاعي وتقييم حالة القلب والرئتين.
يجب إجراء بعض هذه الفحوصات قبل الإدراج في قائمة الانتظار، والبعض الآخر قبل الجراحة. ومن النقاط الأخرى أن هذه الفحوصات ليست للمتلقي فقط، فعند العثور على متبرع مناسب يتعين على المتبرع أيضاً اجتياز عدة فحوصات.
جراح المسالك البولية اختصاصي حصى الكلى والمسالك البولية
ملاحظة: حرصًا على جودة الرعاية ورضا المرضى، يتم توجيه الحجز بحسب سبب المراجعة، ويعاين كل طبيب الحالات ضمن اختصاصه المناسب في المسالك البولية.
حجز موعد
في هذه العملية يقيّم الطبيب ما إذا كانت الكلية المتبرع بها متوافقة مع الجهاز المناعي للجسم، وما إذا كان المريض قادراً على تحمّل الجراحة والعلاجات التي تليها. والإجابة عن هذه الأسئلة تؤدي دوراً مهماً في تقليل خطر رفض زراعة الكلى وزيادة فرص نجاح العملية.
فيما يلي نستعرض جميع الفحوصات الضرورية قبل زراعة الكلى خطوة بخطوة وبلغة بسيطة. إذا كنت أنت أو أحد أحبائك مقبلاً على زراعة الكلى، فاحرص على قراءة هذا المقال حتى نهايته لتكون لديك صورة واضحة عن المسار الذي ينتظرك.
لماذا يُعدّ التقييم قبل الزراعة ضرورياً؟
كما أشرنا في البداية، فإن الهدف من إجراء فحوصات زراعة الكلى هو تقليل احتمال رفض الزراعة وخطر الجراحة. ولا يقتصر هذا التقييم على مسألة واحدة، بل يسعى في آنٍ واحد إلى تحقيق عدة أهداف مهمة:
المواعيد المرتبطة — جراح المسالك البولية اختصاصي حصى الكلى والمسالك البولية
افتح مسار الحجز العام للاطّلاع على المواعيد والمعلومات ذات الصلة.
حجز موعد
١. اختيار كلية متوافقة مع جسم المريض
الهدف الأهم هو العثور على كلية تتمتع بأكبر قدر من التوافق مع جسم المتلقي. وكلما زاد هذا التوافق، قلّ احتمال أن يتعرّف الجهاز المناعي على الكلية الجديدة بوصفها «غريبة». ونتيجة لذلك ينخفض احتمال رفض الزراعة انخفاضاً ملحوظاً.
٢. تقييم قدرة الجسم على تحمّل الجراحة
زراعة الكلى جراحة كبرى، وليست حالة جميع المرضى متماثلة. في هذه المرحلة يُقيَّم ما إذا كان القلب والرئتان والحالة العامة للجسم قادرة على تحمّل العملية أم لا، لأن الأمراض الكامنة الشديدة تزيد من خطر الجراحة.
٣. تقييم الاستعداد للعلاجات التالية للزراعة وتحديد خطر العدوى والسيطرة عليه
زراعة الكلى ليست نهاية العلاج، بل هي في الواقع بداية مسار جديد. على المريض أن يتناول الأدوية المثبّطة للمناعة طوال حياته. ومع أن هذه الأدوية تمنع رفض الزراعة، فإنها تجعل الجسم عرضة لمختلف أنواع العدوى.
أسئلة وأجوبة — جراح المسالك البولية اختصاصي حصى الكلى والمسالك البولية
تُعرض الأسئلة العامة في الصفحة المقصودة بعد المراجعة.
حجز موعد
قبل الزراعة يجب تحديد أي عدوى نشطة (مثل عدوى الأسنان أو الرئة أو المسالك البولية) وعلاجها. كما يلزم تقييم الحالة العامة للجسم من حيث العدوى الخفية والأمراض الأخرى.
الهدف من هذه التقييمات هو تقليل المضاعفات بعد العملية وزيادة نجاح الزراعة.

التوقيت والمراحل: كم تستغرق فحوصات ما قبل زراعة الكلى؟
تختلف المدة اللازمة لإجراء هذه الفحوصات تبعاً لحالة كل شخص، وقد تستغرق من بضعة أيام إلى عدة أشهر.
إذا كانت الحالة العامة للمريض مستقرة، فيمكن عادةً إجراء الفحوصات في مدة قصيرة، لكن في كثير من الحالات يستغرق اجتياز هذه المرحلة وقتاً أطول بسبب الحاجة إلى تقييمات أكثر دقة (مثل تقييم القلب أو العدوى أو الفحوصات المناعية).
بشكل عام، تعتمد المدة اللازمة لإجراء هذه الفحوصات على عدة عوامل مختلفة، وهي:
الحالة الصحية العامة للمريض؛
وجود أو عدم وجود أمراض كامنة (مثل المشكلات القلبية أو العدوى)؛
سرعة إجراء الفحوصات واستكمال الملف في مركز الزراعة؛
الحاجة إلى تكرار بعض الفحوصات (مثل التطابق المتصالب).
أفضل وقت لبدء فحوصات ما قبل زراعة الكلى هو عندما يصل معدل الترشيح الكبيبي (GFR) إلى نحو ٢٠؛ أي حتى قبل أن يدخل المريض مرحلة غسيل الكلى. انتبه إلى أنه ما لم تكتمل الفحوصات، لا يمكن الإدراج في قائمة انتظار الزراعة. لذلك، كلما بادرت مبكراً، أُدرِجت في قائمة الزراعة أبكر.
الفحوصات الضرورية لمتلقي الكلى: من فحص اللوحة إلى علم الأنسجة
يُجري الطبيب تقييماً كاملاً متعدد المراحل لتحديد:
هل سيتقبّل الجسم الكلية الجديدة أم لا؟
وهل أنت قادر على تحمّل الجراحة والعلاجات التي تليها أم لا؟
في بقية هذا القسم سنخبرك بالفحوصات التي ستواجهها في هذه المرحلة لكي تخطو في مسار العلاج باستعداد أكبر.
١. تحديد فصيلة الدم وأفضل فصيلة دم لزراعة الكلى
من أوائل الفحوصات التي تُجرى في مسار الزراعة تحديد فصيلة الدم (ABO). ويُجرى هذا الفحص عادةً في المراحل الأولى من تقييم المريض، وحتى قبل الإدراج في قائمة الانتظار. والهدف في الواقع هو اختيار متبرع بفصيلة دم متوافقة للمريض. وبشكل عام يمكن تلخيص توافق فصائل الدم المختلفة على النحو التالي:
فصيلة الدم O: الأشخاص الذين فصيلة دمهم O يمكنهم التبرع بعضو لجميع فصائل الدم، لكنهم لا يمكنهم تلقّي عضو إلا من أشخاص بفصيلة الدم O؛
فصيلة الدم AB: الأشخاص الذين فصيلة دمهم AB يمكنهم تلقّي عضو من جميع فصائل الدم؛
فصيلتا الدم A وB: هاتان الفصيلتان متوافقتان مع فصيلتهما ومع الفصيلة O.
لذلك يمكن اعتبار فصيلة الدم AB أفضل فصيلة دم لزراعة الكلى.

٢. فحص HLA لزراعة الكلى (تنميط الأنسجة)
يتناول فحص HLA لزراعة الكلى في الواقع دراسة «الشيفرة الجينية» لخلايا جسمك. ويحدد هذا الفحص مدى احتمال أن يتعرّف جهازك المناعي على الكلية الجديدة بوصفها عضواً غريباً.
في هذا الفحص تُدرَس ثلاث مجموعات رئيسية من المستضدات:
HLA-A؛
HLA-B؛
HLA-C؛
HLA-DQY؛
HLA-DR.
كلما زاد تشابه هذه المستضدات بين المتبرع والمتلقي، ارتفع احتمال نجاح الزراعة وقلّ مهاجمة الجهاز المناعي للكلية.

٣. فحوصات فرز الأجسام المضادة (PRA) والتطابق المتصالب (Crossmatch)
من بين فحوصات زراعة الكلى، يؤدي فحص اللوحة (PRA) وفحص التطابق المتصالب دوراً مهماً في تقييم «حساسية الجهاز المناعي». ففي الواقع يحدد هذان الفحصان مدى احتمال تفاعل جسمك مع الكلية المزروعة.
أ) فحص فرز الأجسام المضادة (PRA)
يقيس فحص اللوحة لزراعة الكلى (PRA) مدى تحسس جهازك المناعي. ويُعبَّر عن نتيجة هذا الفحص بنسبة مئوية. وكلما انخفضت هذه النسبة، كان العثور على كلية متوافقة أسهل.
وفي المقابل، كلما ارتفعت هذه النسبة، دلّ ذلك على أن جهازك المناعي قد كوّن سابقاً أجساماً مضادة ضد كثير من الأنسجة البشرية؛ ولهذا السبب يزداد احتمال رفض الزرع ويصبح العثور على كلية متوافقة أصعب.
لارتفاع الـ PRA أسباب متعددة، وهي:
تعدد حالات الحمل؛
نقل الدم في الماضي؛
زراعة عضو سابقة.
ب) التطابق المتصالب (Crossmatch)
التطابق المتصالب هو الفحص الأخير قبل إجراء الزرع، وهو يحظى بأهمية كبيرة أيضاً. في هذا الفحص تُمزج عينة من دمك مع دم المتبرع في المختبر لتقييم تفاعلهما معاً:
متوافق (تطابق متصالب سلبي): إذا لم يحدث أي تفاعل فهذا يعني أن التطابق المتصالب سلبي، ويتقبّل جسمك الكلية، ويمكن إجراء الزرع؛
غير متوافق (تطابق متصالب إيجابي): إذا تفاعلت عينتا الدم معاً فهذا يعني أن التطابق المتصالب إيجابي، وسيهاجم جهازك المناعي الكلية، وبالتالي تُلغى عملية الزرع.

٤. الفحوصات الضرورية الأخرى (القلب والرئة والسرطان)
إضافةً إلى الفحوصات التي تحدثنا عنها حتى الآن، توجد فحوصات أخرى يقيّم بها الطبيب الحالة العامة للجسم.
ومن هذه الفحوصات التكميلية يمكن الإشارة إلى ما يلي:
التقييم القلبي: لفحص هذا العضو يُجرى عادةً تخطيط صدى القلب (الإيكو) إضافةً إلى تخطيط القلب الكهربائي (ECG)؛
تقييم حالة الرئة: يُجرى تقييم سلامة الرئتين وكشف العدوى أو المشكلات الكامنة عن طريق التصوير الشعاعي (الأشعة السينية)؛
الكشف المبكر عن السرطان: لمنع تنشّط الأمراض الكامنة بعد الزرع (خصوصاً بسبب تناول الأدوية المثبطة للمناعة)، يلزم أيضاً إجراء الفحوصات التالية:
تنظير القولون (عادةً لمن تجاوزوا ٥٠ عاماً)؛
مسحة عنق الرحم (Pap smear) لدى النساء؛
فحص الـ PSA لدى الرجال؛
الفحص السني: نظراً لأن الأدوية المثبطة للمناعة (التي تُتناول بعد الزرع) تُضعف هذا الجهاز، فإن أي عدوى سنية قد تتحول إلى مشكلة كبيرة.

من الذين لا يمكنهم إجراء زراعة الكلى؟
من النقاط المهمة التي ينبغي معرفتها بشأن زراعة الكلى أنه ليس كل المصابين بأمراض الكلى، ولا حتى من بلغوا مرحلة الفشل الكلوي، مرشحين للزرع.
ومن أهم هذه الحالات يمكن الإشارة إلى ما يلي:
العدوى النشطة وغير المعالَجة: وجود عدوى مثل عدوى الأسنان أو العظام أو العدوى الجهازية قد ينتشر بسرعة بعد الزرع ويؤدي إلى مشكلات أكثر خطورة؛
أمراض القلب أو الرئة الشديدة: إذا كانت هذه الأمراض متقدمة وغير قابلة للسيطرة، فإن خطر الجراحة يرتفع إلى درجة لا تجعل إجراءها مبرَّراً عملياً؛
السرطان النشط أو الذي عُولج حديثاً: بسبب ضعف الجهاز المناعي بعد الزرع، يكون هؤلاء الأشخاص معرّضين لعودة السرطان أو تفاقمه؛
السمنة المفرطة (مؤشر كتلة جسم مرتفع): عادةً ما يزيد مؤشر كتلة الجسم الذي يتجاوز ٣٥ إلى ٤٠ من خطر مضاعفات الجراحة؛
الاضطرابات النفسية غير المضبوطة: إذا كان الشخص مصاباً باضطرابات نفسية شديدة، فهناك احتمال لتناول الأدوية بشكل غير منتظم؛
تعاطي المخدرات أو الكحول: يؤدي ذلك إلى اضطراب عملية التعافي ويزيد من خطر المضاعفات.
كثير من هذه الحالات ليست «مطلقة ودائمة». فعلى سبيل المثال، إذا عُولجت العدوى أو تحسّنت الحالة القلبية، أصبح من الممكن إعادة التقييم لإجراء الزراعة.
دليل المتبرعين: الفحوصات اللازمة للتبرع بالكلية والمستندات
إذا كنت تنوي التبرع بكلية، فعليك أن تعلم أنك، مثلك مثل المتلقي، يجب أن تخضع لتقييم طبي وقانوني ونفسي دقيق. والهدف من هذه التقييمات هو الحفاظ على صحتك وزيادة فرص نجاح الزرع.
سنتحدث في بقية هذا المقال عن الفحوصات اللازمة للتبرع بالكلية وكذلك المستندات اللازمة للتبرع بالكلية.
المستندات اللازمة للتبرع بالكلية والاستعدادات الأولية
أول ما عليك القيام به هو فتح ملف طبي وإداري. وفي هذه المرحلة يتم التحقق من هوية مقدّم الطلب، ثم تُراجَع موافقته المستنيرة على إجراء هذا الأمر.
والمستندات المطلوبة هي كما يلي:
مستندات الهوية والتأمين: البطاقة الوطنية وشهادة الميلاد ومستندات التأمين الصحي؛
السجل الطبي الكامل: يشمل الأمراض السابقة والعمليات الجراحية والأدوية المُتناولة؛
نماذج الموافقة المستنيرة: تأكيد أن قرار التبرع بالكلية اتُّخذ دون إكراه وبوعي كامل؛
التقييم النفسي–الاجتماعي: تقييم الحالة النفسية والدعم العائلي وقدرة الشخص على اتخاذ قرار عقلاني.
الفحوصات الطبية للمتبرع
بعد استكمال المستندات، تبدأ المرحلة الرئيسية، وهي الفحوصات الطبية للمتبرع. والهدف هو التأكد من أنه سليم تماماً وأن التبرع بالكلية لن يسبب له أي مشكلة في المستقبل. ومن جهة أخرى يجب التأكد من عدم وجود خطر انتقال أمراض شديدة الخطورة مثل التهاب الكبد والإيدز إلى المتلقي.
ولهذا الغرض يلزم أن يُجري المتبرع الفحوصات التالية:
فحص الدم والبول: لتقييم وظيفة الكلى والحالة العامة للجسم وللكشف عن مرض السكري؛
فحوصات الأمراض المعدية: للكشف عن أمراض مثل التهاب الكبد B وC وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) وغيرها من العدوى القابلة للانتقال؛
الكشف المبكر عن السرطان (حسب العمر والجنس): مثل مسحة عنق الرحم والتصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) لدى النساء أو تنظير القولون في الأعمار الأكبر؛
الفحوصات القلبية والرئوية: تشمل تخطيط القلب (ECG) وصورة الصدر الشعاعية لتقييم مدى استعداد الجسم للجراحة؛
تصوير الكلى: مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص بنية الكليتين وحجمهما وسلامتهما.

مخاطر المتبرع بالكلى
يُعدّ التبرع بالكلى إجمالاً عملية منخفضة المخاطر، لكنه ليس خالياً من المخاطر شأنه شأن أي جراحة أخرى. لذلك فإن الوعي بهذه المخاطر يساعد المتبرع على اتخاذ قرار أكثر استنارة.
يمكن تقسيم هذه المخاطر إلى فئتين: المخاطر قصيرة المدى والمخاطر طويلة المدى:
جدول مخاطر المتبرع بالكلى | |
المخاطر قصيرة المدى (المرتبطة بالجراحة) | النزيف، العدوى، تكوّن الجلطات الدموية، تسرّب البول من موضع اتصال الحالب بالمثانة، تضيّق أو انسداد المسالك البولية |
المخاطر طويلة المدى | ارتفاع طفيف في ضغط الدم، زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى بعض المرضى، خطر العيش بكلية واحدة (عدم وجود كلية بديلة في حال حدوث ضرر) |
إدراج طالب الكلى في قائمة انتظار الزراعة
بعد إتمام الفحوصات السابقة لزراعة الكلى، يدخل ملفك مرحلة المراجعة التخصصية. وإذا تبيّن أنك مؤهل طبياً، تُدرَج في قائمة انتظار زراعة الكلى.
انتبه إلى أنه نظراً لارتفاع الطلب على الكلى بشكل كبير، فقد تبقى في قائمة الانتظار مدة طويلة. وبالطبع تعتمد هذه المدة أيضاً على عوامل مختلفة مثل التوافق النسيجي وفصيلة الدم والحالة العامة للجسم وحالة المريض الطارئة.
خلال هذه المدة يُراجَع ملفك بشكل دوري، وفي حال العثور على كلية متوافقة سيتصل بك مركز الزراعة. لذلك يلزم أن تسجّل في ملفك رقماً يكون متاحاً دائماً.
خلال فترة الانتظار، يجب أن تُبلِغ مركز الزراعة بأي تغيير في رقم هاتفك أو أي تغيير في حالتك الجسدية، مثل الإصابة بعدوى أو الدخول إلى المستشفى أو تغيير الأدوية.
ما المقصود بالمتبرع «المتوفّى»؟
قد يكون مصطلح «المتبرع المتوفّى» مضلِّلاً بعض الشيء، لكنه في الواقع له تعريف محدد. ففي الطب، يُقسَم المتبرع المتوفّى إلى مجموعتين:
الموت الدماغي: شخص توقّفت جميع أنشطة دماغه توقّفاً تاماً، لكن يُحافَظ على دورته الدموية بواسطة جهاز؛
الموت القلبي: شخص أصيب بسكتة قلبية وتوقّفت دورته الدموية.
معظم الكلى المتبرَّع بها تعود لأشخاص في حالة موت دماغي، ونادراً ما تُستخدَم كلية شخص توفّي بموت قلبي.

تكلفة فحوصات ما قبل زراعة الكلى والتغطية التأمينية
وفقاً لتعميم وزارة الصحة، يُغطّى جزء كبير من تكاليف زراعة الكلى (خاصة في المراكز الحكومية) من قِبَل التأمينات الأساسية والتكميلية. وتكلفة فحوصات زراعة الكلى والفحوصات قبل العملية وبعدها من ضمن هذه البنود أيضاً، إلا أن بعض الفحوصات التخصصية قبل الزراعة (خاصة في المراكز الخاصة) والمراجعات والفحوصات الدورية المتكررة بعد العملية ستكون على عاتق المريض.
ما العوامل التي تؤثّر على التكلفة النهائية؟
في الواقع يمكن القول إن المبلغ النهائي ليس واحداً لكل مريض، بل يعتمد على عوامل مختلفة:
نوع المركز العلاجي (حكومي أو خاص)؛
نوع التأمين (أساسي أو تكميلي)؛
الحالة العامة للمريض والحاجة إلى خدمات إضافية؛
الحاجة إلى تكرار الفحوصات.
ملاحظة مهمة: تُعدّ زراعة الكلى في إيران من الخدمات التي تحظى بدعم تأميني كبير.
أمور ينبغي أن تعرفها: صعوبات عملية العلاج ومضاعفات الجراحة
كما أشرنا مراراً، فإن عملية زراعة الكلى ليست مساراً بسيطاً وقصيراً؛ فمن إجراء فحوصات ما قبل زراعة الكلى إلى الرعاية طويلة المدى بعد العملية، تتطلّب جميع هذه المراحل وعياً واستعداداً.
١. احتمال الوفاة
الوفاة أثناء عملية زراعة الكلى نادرة جداً، وتُعدّ هذه الجراحة اليوم من العمليات الآمنة نسبياً؛ لكنها، شأنها شأن أي جراحة أخرى، ليست خالية من المخاطر.
٢. احتمال رفض الزرع
أحياناً، رغم توافق نتائج الفحوصات، يتعرّف جهاز المناعة على الكلية الجديدة بوصفها عضواً «غريباً» ويهاجمها. ولحسن الحظ، فقد أصبح هذا الأمر اليوم تحت السيطرة إلى حد كبير باستخدام الأدوية المثبّطة للمناعة.
٣. الرعاية وتناول الأدوية (مدى الحياة)
تتطلّب الحياة بعد الزرع متابعة مستمرة. أي أن عليك أن تُجري بشكل دوري الفحوصات اللازمة لتقييم وظيفة الكلى وأن تتناول أدوية مكافحة الرفض مدى الحياة.

هل تستحقّ زراعة الكلى العناء؟
رغم كل الصعوبات والمخاطر التي أشرنا إليها، تُعدّ زراعة الكلى بداية جديدة لكثير من المرضى المصابين بالفشل الكلوي. ومقارنةً بالغسيل الكلوي، فإن للزراعة مزايا أكثر، وهي:
زيادة متوسط العمر مقارنةً بالمرضى الذين يخضعون للغسيل الكلوي فقط؛
تقليل القيود الغذائية؛
زيادة مستوى الطاقة وجودة الحياة؛
حرية أكبر في العمل والسفر والأنشطة اليومية؛
العودة إلى حياة طبيعية نسبياً.
لهذا السبب، تُعدّ هذه الطريقة في كثير من الحالات أفضل خيار علاجي.
كلمة أخيرة
حاولنا في هذا المقال أن نشرح مسار الفحوصات التي تسبق زراعة الكلى بصورة واضحة وبسيطة، لكي تخطوا في طريق العلاج بمزيد من الطمأنينة والاستعداد. والنقطة المهمة هي أن هذه الفحوصات تؤدي دوراً مهماً في تقليل احتمال رفض الزرع، وزيادة نجاح الجراحة، والحفاظ على صحتكم.
لذلك، إذا كنت مصاباً بالفشل الكلوي، فمن الأفضل ألا تؤجل عملية التقييم والفحوصات. إن البدء بهذا المسار مبكراً (حتى قبل غسيل الكلى) يجعلك تدخل قائمة الانتظار في وقت أبكر، ويمنحك فرصة أكبر للحصول على كلية مناسبة.
وأخيراً، تذكّر أنه يجب عليك خلال هذا المسار إبلاغ مركز الزرع بأي تغيير في حالتك الجسدية (مثل حدوث عدوى) أو حتى بتغيير رقم هاتفك.
لا تنسَ أن زراعة الكلى ليست نهاية المسار، وأنك لا تستطيع أن تحظى بحياة أعلى جودة إلا إذا أخذت المتابعة الطبية بعد الزرع على محمل الجد.
الأسئلة الشائعة
الإجراءات والمسارات ذات الصلة
مقالات ذات صلة
جميع المقالاتما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)
ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.
ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج
الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.
زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة
ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.
ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج
التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.