الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
عيادة الدكتور مهدي قاضي للمسالك البولية

جراح وأخصائي الكلى والمسالك البولية والتناسلية

علاج التهاب المثانة أو السيستيت عند الرجال والنساءاضغط للتكبير
مقال تثقيفي

علاج التهاب المثانة أو السيستيت عند الرجال والنساء

دليل شامل عن التهاب المثانة الحاد والمزمن: الأعراض والأسباب والمضادات الحيوية والعلاج داخل المثانة وعلاج قاع الحوض والوقاية عند الرجال والنساء والأطفال.

تاريخ النشر
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
وقت القراءة
٥ دقيقة قراءة
آخر تحديث
تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

يختلف علاج التهاب المثانة باختلاف الأشخاص؛ لأن هذا المرض ينجم عن أسباب مختلفة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن درجة خطورته تختلف باختلاف المجموعات.

يمكن علاج النوع المعدي من التهاب المثانة بالمضادات الحيوية مثل كوتريموكسازول أو نيتروفورانتوين أو فوسفوميسين (جرعة واحدة) عن طريق استكمال دورة الدواء. لكن الالتهاب غير المعدي يتطلب أحيانًا طرقًا سريرية مثل الحقن داخل المثانة أو العلاج الطبيعي أو العلاج بالليزر.

علماً بأن نوع الالتهاب وسببه هما العامل الأساسي في اختيار طريقة العلاج؛ وحتى الأدوية تُوصف بناءً على معايير مثل الجنس والعمر وسبب العدوى، ويمكن أن يؤدي استخدامها العشوائي إلى تكرار المرض أو مقاومة الأدوية أو مضاعفات أكثر خطورة. ابقوا معنا لمزيد من المعلومات عن أنواع التهاب المثانة وطرق علاجها.

ما هو التهاب المثانة؟

التهاب المثانة، وهو ما يُسمى من الناحية الطبية السيستيت (Cystitis)، أي عندما يهيج جدار المثانة ويلتهب لأسباب مختلفة. ويؤدي هذا الالتهاب إلى ظهور أعراض مثل الألم والحرقان وتكرار التبول وإلحاحه. ويمكن أن يكون التهاب المثانة معدياً أو غير معدٍ، وبناءً على ذلك يُقسَّم إلى مجموعتين: «التهاب المثانة الحاد» و«التهاب المثانة المزمن». وسنتناولهما بمزيد من التفصيل لاحقاً.

التهاب المثانة الحاد (المعدي)

يُقصد بالتهاب المثانة الحاد أن يكون الالتهاب مصحوباً بعدوى؛ ولهذا السبب يُطلق عليه أيضاً عدوى المثانة. وفي كثير من الحالات يكون السبب الرئيسي للعدوى هو دخول البكتيريا إلى المثانة.

ولا يحدث التهاب المثانة الحاد دائماً بسبب دخول عامل معدٍ إلى مجرى البول والمثانة؛ ففي الحالات المقاومة للعلاج، غالباً ما يسبب مرض كامن مثل حصوات المسالك البولية أو عدوى البروستاتا عدوى المثانة.

التهاب المثانة المزمن

في التهاب المثانة المزمن، لا تلعب العدوى دوراً في حدوث الالتهاب. وفي هذه الحالة، قد يلتهب جدار المثانة ويتورم لأسباب مثل التفاعل مع المواد الكيميائية (كالصابون مثلاً) أو الإصابة الجسدية. وحتى في حالات مثل التهاب المثانة الخلالي المزمن (IC)، فإن السبب الدقيق للالتهاب غير معروف تماماً. وهذا النوع من الالتهاب مزمن ومؤلم، ويمكن أن يستمر لعدة أشهر أو حتى سنوات.

ملاحظة:

كل عدوى في المثانة هي نوع من التهاب المثانة، ولكن ليس بالضرورة أن يكون كل التهاب مثانة ناتجاً عن عدوى. وبعبارة أبسط، تُعد عدوى المثانة من أكثر أسباب التهاب المثانة شيوعاً، لكنها ليست السبب الوحيد.

عوامل وأسباب التهاب المثانة

كما ذكرنا سابقاً، تنقسم أسباب التهاب المثانة إلى مجموعتين: معدية وغير معدية. وسنتناول هذه العوامل بمزيد من التفصيل فيما يلي.

الأسباب والعوامل المعدية لالتهاب المثانة

السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب المثانة هو العدوى البكتيرية؛ لكن قد تسبب الفيروسات أو الأمراض الكامنة أحياناً عدوى المثانة أيضاً.

بكتيريا الإشريكية القولونية

تحدث هذه الحالة عادةً عندما تدخل البكتيريا إلى المثانة من مجرى البول وتبدأ في التكاثر. وفي معظم الحالات، تنجم العدوى البكتيرية والتهاب المثانة عن بكتيريا الإشريكية القولونية التي تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء الغليظة. ولأسباب مختلفة، مثل سوء النظافة أو أثناء النشاط الجنسي، يمكن أن تنتقل هذه البكتيريا إلى مجرى البول وتصعد إلى المثانة.

فيروس BK

هذا الفيروس له فترة كمون، ويُنشَّط لدى المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة، ومن يخضعون لعمليات زرع الأعضاء ويتناولون الأدوية المثبطة للمناعة. ويرتبط الالتهاب الناجم عن فيروس BK بالنزيف العياني.

الأمراض الكامنة

في بعض الحالات، يكون التهاب المثانة ناتجاً عن مرض كامن وانتشار عدواه. فعلى سبيل المثال، قد تسبب حصوات المسالك البولية أو التهاب البروستاتا أيضاً عدوى المثانة والتهابها. وفي هذه الحالة، تكون عدوى المثانة أكثر مقاومة للعلاج وأكثر ميلاً إلى التكرار.

الأسباب غير المعدية لالتهاب المثانة (الدوائية والكيميائية والمزمنة)

في بعض الحالات، لا علاقة لالتهاب المثانة بالعدوى، وإنما ينتج عن عوامل أخرى تشمل ما يلي:

١. التهاب المثانة الكيميائي

قد يؤدي استخدام بعض المنتجات الصحية المعطرة، مثل البخاخات الصحية أو الصابون أو جل الغسيل، إلى تهيج جدار المثانة وحدوث الالتهاب.

٢. التهاب المثانة الناتج عن الأدوية

يمكن لبعض أدوية العلاج الكيميائي، مثل سيكلوفوسفاميد وإيفوسفاميد، أن تؤثر في جدار المثانة من خلال إفرازها في البول، فتسبب التهاباً ونزيفاً شديدين في المثانة. وتُعرف هذه المضاعفة الخطيرة باسم «التهاب المثانة النزفي» وتحتاج إلى فحص من قبل الطبيب.

٣. التهيّج الفيزيائي المطوَّل

في حال استخدام قسطرة لفترة طويلة أو انحشار حصاة بولية في المثانة، يتضرر جدار المثانة ويلتهب نتيجة الاحتكاك الفيزيائي.

ملاحظة: يلعب هذان العاملان دوراً أيضاً في حدوث العدوى والتهاب المثانة المعدي.

٤. العلاج الإشعاعي للحوض

يدمّر العلاج الإشعاعي الحمض النووي للخلايا في جدار المثانة، ويسدّ الأوعية الدقيقة، مما يؤدي إلى موت الخلايا ونقص إمداد الأكسجين (نقص التروية) إلى أنسجة المثانة. ويؤدي هذا الضرر في النهاية إلى تصلّب جدار المثانة (التليّف) وتكوّن أوعية سطحية هشّة تتمزق وتنزف بسرعة.

أعراض التهاب المثانة

يمكن أن يظهر التهاب المثانة بأعراض مختلفة تتفاوت شدتها حسب سبب الالتهاب ونوعه (حاد أو مزمن). ويساعد التعرف على هذه الأعراض على مراجعة طبيب المسالك البولية في الوقت المناسب وبدء العلاج الملائم. وفي الجدول أدناه نستعرض أعراض التهاب المثانة الحاد والمزمن كلاً على حدة:

العلامة السريرية

التهاب المثانة الحاد (المعدي)

التهاب المثانة المزمن

نوع الألم/الحرقان

حرقان شديد أثناء التبوّل

ألم ضاغط في أسفل البطن عند امتلاء المثانة

تكرار التبول

نعم، بسبب تهيّج جدار المثانة وتقلّصه

نعم، نتيجة محاولة تجنّب ألم المثانة عند امتلائها

سلس البول

شائع ومن النوع الإلحاحي، بسبب انقباض المثانة المفاجئ

نادر

صفاء البول

عكِر وكريه الرائحة وداكن

عادةً ما يكون صافياً وعديم الرائحة

نزيف (بيلة دموية)

عادةً ما تكون خفيفة ومجهرية، وفي بعض الحالات شديدة

عادةً ما تكون خفيفة ومجهرية، وفي بعض الحالات شديدة

مسار المرض

مفاجئ وقصير الأمد

متذبذب وطويل الأمد

حُمّى

قد تظهر

عادةً لا توجد

أعراض التهاب المثانة عند النساء

بشكل عام، لا تختلف أعراض التهاب المثانة لدى النساء عنها لدى الرجال؛ لكن نظراً لاختلاف فسيولوجيا الجهاز البولي، فإن النساء أكثر عرضة من الرجال لالتهاب المثانة المعدي، وهو ما استعرضنا أعراضه في الجدول أعلاه.

سبب شيوع التهاب المثانة لدى النساء

عند النساء، وبسبب قِصَر مجرى البول وقربه من فتحة الشرج، تدخل البكتيريا إلى مجرى البول بسهولة أكبر؛ ولذلك يَشيع التهاب المثانة المعدي في هذه المجموعة.

أعراض التهاب المثانة عند الرجال

على الرغم من أن التهاب المثانة أقل انتشاراً عند الرجال منه عند النساء، فإن هذا المرض أكثر مقاومة وخطورة لديهم. ولا تختلف أعراض التهاب المثانة بين الرجال والنساء. وبالطبع، إذا أُصيب الرجال بالتهاب معدٍ، فغالباً ما يكون ذلك بسبب مرض كامن؛ وفي هذه الحالة، إضافةً إلى أعراض التهاب المثانة، يواجهون أعراض المرض الأساسي في الوقت نفسه.

أعراض التهاب المثانة عند الأطفال

قد يكون تشخيص التهاب المثانة عند الأطفال أكثر صعوبة بسبب عدم قدرتهم على وصف الأعراض بدقة. وتشمل الأعراض الشائعة لالتهاب المثانة عند الأطفال كثرة التبول، والتبول الليلي، وسلس البول المفاجئ، ورائحة البول الكريهة، والحُمّى والخمول. ويتطلب التهاب المثانة عند الأطفال متابعة جادة دائماً؛ لأن احتمال انتشار العدوى إلى الكلى مرتفع في هذه الفئة.

طرق علاج التهاب المثانة

يعتمد اختيار الطريقة المناسبة لعلاج التهاب المثانة على سبب المرض (معدٍ أو غير معدٍ) وشدة الأعراض. ونعرض في هذا القسم أكثر طرق علاج التهاب المثانة شيوعاً وموثوقية.

العلاج الدوائي

في كثير من الحالات، يُعالَج سبب الالتهاب أو الأعراض الناجمة عنه بتناول الدواء.

١. المضادات الحيوية

إذا كان سبب التهاب المثانة عدوى بكتيرية، فإن العلاج الرئيسي هو تناول المضادات الحيوية. والغرض من تناول المضادات الحيوية هو القضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب، ومنع تكراره، والحيلولة دون تطوره إلى عدوى كلوية. وبناءً على نوع البكتيريا وشدة العدوى، يصف الطبيب المضاد الحيوي المناسب لعلاج عدوى المثانة. ومن

الأدوية الشائعة:

  • كوتريموكسازول (يُمنع استعماله أثناء الحمل)

  • النيتروفورانتوين (يُمنع استعماله لمرضى الكلى والحوامل)

  • فوسفوميسين (جرعة واحدة)

وحتى لو تحسّنت أعراض الشخص قبل الأوان، فمن المهم إكمال دورة العلاج للحيلولة دون عودة العدوى ومقاومة البكتيريا.

٢. المسكّنات

قد يوصي طبيب المسالك البولية، لتخفيف الألم والانزعاج الناجمين عن التهاب المثانة الحاد والمزمن، بتناول مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين . ومن المهم الانتباه إلى أن المسكنات لا تقضي على سبب الالتهاب.

٣. حقن الدواء داخل المثانة

في الحالات الشديدة، قد يحقن الطبيب الدواء داخل المثانة. وعادةً ما يكون الغرض من هذه الأدوية استعادة الغشاء المخاطي للمثانة، أو تقليل استثارة الأعصاب والألم، أو تقليل الانقباض. وتُستخدم هذه الطريقة في علاج التهاب المثانة الخلالي أو المزمن المقاوم للعلاج.

بعض الأدوية:

  • حمض الهيالورونيك: تقليل التهيّج العصبي

  • البوتوكس (داخل عضلة المثانة): الشلل المؤقت وتقليل الانقباضات المؤلمة

الطرق غير الدوائية

في الحالات التي يكون فيها التهاب المثانة مزمناً أو شديداً ولا يستجيب للعلاجات المعتادة، قد يلجأ الطبيب إلى طرق أكثر تخصصاً.

١. العلاج بالليزر - الكي الكهربائي

تُستخدم هذه الطريقة في حالات التهاب المثانة الخلالي الشديد المقاوم للأدوية، الذي يؤدي إلى نزيف وألم شديدين. وفي هذه الطريقة يُغلق الطبيب الجروح الموجودة داخل المثانة باستخدام الليزر أو التيار الكهربائي.

ولهذا الغرض، يبدأ الطبيب بفحص لون جدار المثانة وحالته باستخدام أنبوب رفيع ومرن يُسمى منظار المثانة (السيستوسكوب). ويساعد ذلك على التشخيص الدقيق لنوع الالتهاب وسببه، بما في ذلك الجروح أو الأورام. وعند الحاجة، يُجرى العلاج أيضاً في الوقت نفسه.

٢. العلاج الطبيعي لقاع الحوض

بالنسبة إلى المرضى الذين يعانون آلام الحوض المزمنة الناجمة عن التهاب المثانة الخلالي، يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي على إرخاء عضلات قاع الحوض وتخفيف الألم.

٣. تحفيز أعصاب المثانة

تحفيز العصب وسيلة متخصصة تُستخدم للسيطرة على أعراض التهاب المثانة الخلالي أو التهاب المثانة المزمن المقاوم للعلاجات الأخرى. وتُقلّل هذه الطريقة من تهيّج المثانة والألم الناجم عن الالتهاب عن طريق ضبط الإشارات العصبية بين المثانة والحبل الشوكي أو الدماغ.

طرق:

  • تحفيز العصب العجزي: تركيب القطب الكهربائي في الجزء السفلي من العمود الفقري

  • تحفيز العصب الظنبوبي الخلفي: تحفيز العصب خلف الكاحل بالإبر والنبضات الكهربائية خلال عدة جلسات

الحاجة إلى دخول المستشفى

في حالة النزيف الشديد، قد يتم إدخالك إلى المستشفى ومراقبتك لإدارة الأعراض والسيطرة على النزيف. وفي هذه الحالة سيستخدم الطبيب مجموعة من الطرق المذكورة أعلاه.

نقطة مهمة حول علاج التهاب المثانة بطرق الطب التقليدي

حالياً، على وسائل التواصل الاجتماعي أو على شبكة الإنترنت، نرى طرقاً منزلية وأعشاباً لعلاج التهاب المثانة، نذكر منها شاي البابونج ونبات ذيل الحصان.

والنقطة المهمة حول هذه الأساليب التي تحظى بشعبية كبيرة بين محبي الطب التقليدي هي قلة الدعم العلمي. ولم يتم تأكيد هذه الطرق من خلال أبحاث وتجارب علمية واسعة النطاق وموثوقة؛ لهذا السبب، لا ينصح أخصائيو المسالك البولية عملاءهم ومرضاهم بطرق العلاج المنزلية القائمة على الطب التقليدي.

بعض النصائح لمنع تكرار التهاب المثانة

وفي تتمة هذا الجزء من المقال، سنذكر بعض النقاط المهمة للوقاية من التهاب المثانة ومنع تكراره بعد العلاج. إن اتباع هذه النصائح لا يضمن عدم الإصابة بالتهاب المثانة، لكنه يمكن أن يقلل من احتمالية الإصابة به:

  • شرب كمية كافية من الماء: شرب ما لا يقل عن ٨ أكواب من الماء يومياً يساعد على غسل المسالك البولية بشكل مستمر والقضاء على البكتيريا.

  • لا تحبس البول: اذهب إلى الحمام فور شعورك بالحاجة إلى التبول. حبس البول لفترة طويلة يؤدي إلى تراكم البكتيريا في المثانة.

  • مراعاة النظافة الشخصية: عند النساء، تنظيف المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض يمنع انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى مجرى البول.

  • تجنب منتجات النظافة المهيجة: لا تستخدم الصابون وجل الغسيل والبخاخات الصحية المعطرة التي يمكن أن تهيج المنطقة التناسلية.

  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية: الملابس الداخلية القطنية والفضفاضة تمتص الرطوبة وتساعد على التهوية، بينما الملابس الضيقة والصناعية توفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.

  • اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا: الحد من تناول الأطعمة والمشروبات المنشطة مثل القهوة والكحول والمشروبات الغازية والأطعمة الغنية بالتوابل واستبدالها بالأطعمة الصحية.

  • التبول بعد ممارسة الجنسالتبول مباشرة بعد الجماع يساعد على طرد البكتيريا التي قد تكون دخلت مجرى البول أثناء النشاط الجنسي.

  • ولا تنسى تناول فيتامين C: فيتامين C يمكن أن يساعد على تحمض البول ويمنع نمو البكتيريا.

طريقة الوقاية

فعالية في الوقاية من التهاب المثانة المعدي

فعالية في الوقاية من التهاب المثانة المزمن/غير المعدي

شرب الماء

فعال جدًا (غسيل المثانة والإزالة الميكانيكية للبكتيريا)

فعال (تخفيف البول لتقليل تهيج المخاط)

النظافة (الغسل من الأمام إلى الخلف)

فعال (منع دخول البكتيريا E. coli)

غير مؤثر (سبب المرض ليس بكتيريًا)

التبول بعد ممارسة الجنس

فعال جدًا (طرد البكتيريا الداخلة)

أقل فعالية (إلا لتقليل تشنج العضلات)

النظام الغذائي للتخلص من المنشطات (الكافيين والفلفل والكحول)

أقل فعالية (فقط تخفيف الأعراض أثناء العدوى)

مهم جدًا (الطريقة الرئيسية للسيطرة على التهيج وتكرار المرض)

تناول فيتامين C

فعال (تحمض البول وتثبيط البكتيريا)

ضار/ممنوع (تحمض البول يسبب ألمًا شديدًا في التهاب المثانة المزمن)

الملابس الداخلية القطنية والفضفاضة

فعال (تقليل الرطوبة ونمو البكتيريا)

فعال (تقليل الضغط الجسدي على الحوض والمثانة)

إدارة الإجهاد

غير مؤثر

فعال (الإجهاد هو السبب الرئيسي لتكرار التهاب المثانة الخلالي)

ملخص

التهاب المثانة أو السيستيت يعني التهاب جدار المثانة لأسباب معدية أو غير معدية. وقد يصاحب هذا الالتهاب نزيف مجهري أو عياني. اعتمادًا على نوعه، قد يسبب التهاب المثانة أعراضًا مثل التبول المتكرر والحارق، والرائحة الكريهة والبول العكر، وألم أسفل البطن أو الحمى.

غالبًا ما يتم علاج النوع المعدي من هذا المرض بالسوائل والمضادات الحيوية؛ لكن التهاب المثانة المزمن قد يتطلب طرقًا سريرية غير جراحية وقليلة التوغل مثل الحقن داخل المثانة أو العلاج الطبيعي أو تحفيز أعصاب المثانة.

وأهم شيء لعلاج التهاب المثانة هو مراجعة طبيب المسالك البولية فور ظهور أعراض هذا المرض؛ لأنه في بعض الحالات يكون هناك احتمال لانتشار العدوى إلى الكلى أو حدوث نزيف حاد في المثانة.

الأسئلة المتداولة

الإجراءات والمسارات ذات الصلة

جميع المقالات

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)

ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.

ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج

الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.

زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة

ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.

ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج

التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.