اضغط للتكبيرطرق الوقاية من انتقال الثآليل التناسلية
تعرف إلى ٦ طرق فعالة للوقاية من الثآليل التناسلية وتقليل خطر انتقال فيروس HPV، من لقاح HPV والواقي الذكري إلى الفحوص الدورية والنظافة الشخصية ودعم المناعة.
- تاريخ النشر
- ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
- وقت القراءة
- ٥ دقيقة قراءة
- آخر تحديث
- تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦
التطعيم، واستخدام الواقي الذكري والحواجز الجنسية، وتجنب العلاقات الجنسية المتعددة وعالية الخطورة، والالتزام بالنظافة الشخصية، وتقوية الجهاز المناعي، والفحص والمتابعة المنتظمة، هي ٦ من الاستراتيجيات الفعالة والعملية للوقاية من الثآليل التناسلية. في عام ٢٠٢٣، نشرت المكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة (National Library of Medicine) مقالًا أوضح أن الأمريكيين أنفقوا من عام ٢٠١٤ إلى عام ٢٠١٨ مبلغ ٩ مليارات دولار سنويًا مباشرة على الوقاية من الثآليل التناسلية وعلاجها والأمراض المرتبطة بفيروس HPV. هذا الرقم لافت فعلًا ويدل على أهمية هذا المرض.
في هذا المقال نعرض استراتيجيات مفيدة وعملية للوقاية من الثآليل التناسلية ومن أضرار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
المبادئ الأساسية للوقاية من الثآليل التناسلية
الثآليل التناسلية، كما يدل اسمها، عدوى منقولة جنسيًا تظهر على شكل زوائد لحمية في المنطقة التناسلية، داخل المهبل أو خارجه، وعلى الأعضاء التناسلية لدى الرجال والنساء، أو حول الشرج أو في الأربية. تنجم هذه الزوائد اللحمية عن انتقال أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وللتعرف بدقة أكبر إلى هذا المرض الشائع، يمكنك قراءة مقال ما هي الثآليل التناسلية؟ للاطلاع عليه.
نقطة لا يعرفها بعض الناس هي أن هناك أكثر من ٢٠٠ سلالة من فيروس HPV، وتنقسم إلى أنواع عالية الخطورة ومنخفضة الخطورة. وجه الشبه بين السلالات العالية والمنخفضة الخطورة هو أن كليهما قد يسبب الثآليل التناسلية؛ أما الاختلاف فهو أن السلالات عالية الخطورة قد تسبب مشكلات مثل سرطان عنق الرحم والشرج والقضيب والحلق.
أعلنت وزارة الصحة في ولاية مينيسوتا الأمريكية (Minnesota Department of Health) في تقرير HPV-Associated Cancer بوضوح أن أكثر من ٩٠ في المئة من الرجال و٨٠ في المئة من النساء النشطين جنسيًا يصابون مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم بنوع من فيروس HPV، وأن نحو ٥٠ في المئة من عدوى HPV مرتبطة بالأنواع عالية الخطورة من هذا الفيروس وقد تنتهي إلى السرطان. من هنا تبرز أهمية طرق الوقاية من الثآليل التناسلية لدى النساء والرجال.
اتساع انتقال الثآليل التناسلية بين النساء والرجال دفعنا إلى إعداد هذا المقال لنتناول فيه طرق الوقاية من هذه العدوى المنقولة جنسيًا. تلقي لقاح HPV، واستخدام الحواجز الجنسية مثل الواقي الذكري، وتقوية الجهاز المناعي، وتجنب العلاقات المتعددة وعالية الخطورة، هي بعض هذه الطرق التي سنتحدث عنها بالتفصيل فيما يلي.

طرق الانتقال والمخاطر: الوقاية من الثآليل التناسلية عبر معرفة منشأ المرض
توجد طرق مختلفة لانتقال الثآليل التناسلية، ويُعد الجماع المهبلي والشرجي والفموي الطريق الرئيسي للانتقال. كما يمكن أن يؤدي تماس الجلد مع الجلد في المنطقة التناسلية، حتى من دون إيلاج كامل، إلى انتقال الثآليل التناسلية.
تُظهر بعض الدراسات عن الثآليل التناسلية والحمل أنه في حالات نادرة قد تنتقل الثآليل التناسلية من الأم إلى المولود أثناء الولادة. وفي حالات نادرة جدًا قد يُصاب المولود من أم لديها ثآليل تناسلية بثآليل في الحلق. تُسمى هذه المشكلة الخطيرة الورام الحليمي التنفسي، وقد تحتاج إلى جراحة لمنع الثآليل من سد مجاري التنفس لدى المولود.

٦ استراتيجيات رئيسية للوقاية من الثآليل التناسلية
للوقاية من الثآليل التناسلية وتقليل خطر الإصابة بفيروس HPV، من الضروري الالتزام بمجموعة من الإجراءات الطبية والصحية والوقائية. إن طرق الوقاية من الثآليل التناسلية لدى الرجال والنساء واحدة. وعندما تُنفذ هذه الإجراءات بشكل صحيح وفي الوقت المناسب، فإنها قد تقلل بفعالية من خطر انتقال الثآليل التناسلية والإصابة بها.
فيما يلي نستعرض أهم الاستراتيجيات الموصى بها.
١. التطعيم والوقاية الطبية: الطريق الرئيسي للوقاية من الثآليل التناسلية
أفضل استراتيجية للوقاية من الثآليل التناسلية هي لقاح HPV. وبحسب وزارة الصحة ورعاية المسنين الأسترالية، توجد ثلاثة أنواع من اللقاحات للوقاية من الثآليل التناسلية: لقاح HPV ثنائي التكافؤ (2vHPV)، ولقاح رباعي التكافؤ (4vHPV)، ولقاح تساعي التكافؤ (9vHPV). وكما ذكرنا سابقًا، فإن فيروس HPV له أنواع متعددة، ويغطي كل واحد من هذه اللقاحات عددًا من سلالات الفيروس. وفيما يلي نشرح هذه الأنواع الثلاثة:
لقاح HPV ثنائي التكافؤ (2vHPV) يفيد في الوقاية من السلالتين عاليتَي الخطورة ١٦ و١٨، وهما سبب معظم حالات سرطان عنق الرحم.
لقاح HPV رباعي التكافؤ (4vHPV) يحميك، إضافة إلى السلالتين ١٦ و١٨، من السلالتين منخفضتَي الخطورة ٦ و١١.
لقاح HPV تساعي التكافؤ (9vHPV) يحمي من تسع سلالات من HPV، وهي ٦ و١١ و١٦ و١٨ و٣١ و٣٣ و٤٥ و٥٢ و٥٨، ويفيد في الوقاية من معظم السرطانات المرتبطة بفيروس HPV.
في السوق اشتهرت ٣ أنواع من اللقاحات: بابيلوغارد (Papilloguard)، وغارداسيل ٤ (Gardasil 4)، و غارداسيل ٩ (Gardasil 9). وبابيلوغارد هو لقاح HPV ثنائي التكافؤ، والهدف من إعطائه الوقاية من سرطان عنق الرحم وسرطان الشرج وسرطانات المنطقة التناسلية.
للوقاية المتزامنة من سرطان عنق الرحم والثآليل التناسلية، يمكن إعطاء لقاح غارداسيل ٩، وهو لقاح HPV تساعي التكافؤ (9vHPV)، ويُعد مفيدًا للنساء والرجال.
أحد الأسئلة الأساسية حول لقاح HPV وأثره في الوقاية هو: ما أفضل وقت لتلقي اللقاح؟ إن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) أعلنت أن عمر ١١ إلى ١٢ سنة هو العمر المثالي لتلقي لقاح HPV لدى البنات والأولاد، لأن الجهاز المناعي في هذا العمر يعطي أفضل استجابة للقاح. ومع ذلك يمكن بدء لقاح HPV من عمر ٩ سنوات، ويمكن للأطفال منذ عمر ٩ سنوات تلقي هذا اللقاح. وفيما يلي بعض النقاط حول لقاح HPV:
العمر من ٩ إلى ٢٦ سنة وقت مناسب لتلقي لقاح HPV. إذا تلقى الأشخاص اللقاح بين عمر ٩ و١٤ سنة، تكفيهم جرعتان. يجب إعطاء الجرعة الثانية بعد ٦ إلى ١٢ شهرًا من الجرعة الأولى.
إذا لم يحصل الشخص على اللقاح بين عمر ٩ و١٤ سنة، فيمكنه الحصول عليه من عمر ١٥ إلى ٢٦ سنة. لكن في هذه الفئة العمرية يجب تلقي ثلاث جرعات من لقاح HPV. تُعطى الجرعة الثانية بعد شهر إلى شهرين من الجرعة الأولى، والجرعة الثالثة بعد ٦ أشهر من الجرعة الأولى.
انتبه إلى أن الأشخاص الذين لديهم نقص مناعة يجب أن يتلقوا ثلاث جرعات من اللقاح حتى إذا بدأوا التطعيم قبل عمر ١٤ سنة.
قد يكون لقاح HPV مفيدًا أيضًا للأشخاص بين ٢٧ و٤٥ سنة. لكن القرار في هذه الحالات يجب أن يُتخذ بالتشاور مع الطبيب.
النقطة المهمة التي يجب تذكرها هي أن المناعة الناتجة عن لقاحات بابيلوغارد وغارداسيل تبقى حتى ١٥ سنة، وبعد تلقي الجرعات الموصى بها لا تكون هناك حاجة إلى جرعة داعمة.
حاولنا في هذا القسم تقديم شرح كامل عن لقاح HPV. ولمزيد من المعلومات الكاملة في هذا المجال يمكنك قراءة مقال لقاح الوقاية من الثآليل التناسلية.

٢. التحري والفحوص الدورية: هل التحري والاختبارات الطبية ضرورية؟
من الطرق الأخرى لتقليل مضاعفات الإصابة بفيروس HPV إجراء تحري HPV والفحوص الطبية والمتابعة الدورية المنتظمة. يُعد اختبار مسحة عنق الرحم (Pap smear) من الفحوص الدورية التي ينبغي إجراؤها للنساء، إذ يفحص خلايا عنق الرحم للكشف عن التغيرات غير الطبيعية المرتبطة بفيروس HPV.
صحيح أن التحري لا يؤدي دورًا مباشرًا في الوقاية من الثآليل التناسلية لدى النساء، لكنه يساعد على اكتشاف الإصابة بفيروس HPV مبكرًا. وبالتشخيص والتصرف في الوقت المناسب يمكن الوقاية من التغيرات ما قبل السرطانية والسرطانية.
يُنصح بأن تجري النساء هذا الاختبار بانتظام ابتداءً من عمر ٢١ سنة، وتختلف فترات إجرائه بحسب العمر.
تُنصح النساء من عمر ٢١ إلى ٢٩ سنة بإجراء هذا الاختبار كل ٣ سنوات.
أما النساء من عمر ٣٠ إلى ٦٥ سنة فمن الأفضل أن يجرينه كل ٣ سنوات، أو أن يجرين مسحة عنق الرحم مع اختبار HPV كل ٥ سنوات.
قد لا تحتاج النساء فوق عمر ٦٥ سنة إلى متابعة مسحة عنق الرحم إذا كانت نتائج التحري السابقة طبيعية ولم يكنّ معرضات لخطر مرتفع لسرطان عنق الرحم. لكن القرار في هذا الأمر يجب أن يكون بتوصية الطبيب المختص.
إذا لم تكن نتيجة مسحة عنق الرحم طبيعية، فقد يلجأ الطبيب إلى تنظير عنق الرحم ويفحص عنق الرحم بدقة أكبر باستخدام جهاز خاص.
طريقة بسيطة لاكتشاف الثآليل التناسلية لدى النساء والرجال هي الفحص الذاتي المنتظم للمنطقة التناسلية. إذا لاحظت أثناء الفحص الذاتي زائدة أو تغيرًا غير طبيعي، فراجع الطبيب. إضافة إلى ذلك، تساعد الفحوص الدورية لدى طبيبة النساء على الكشف المبكر عن الثآليل التناسلية وأمراض أخرى مرتبطة بفيروس HPV.
اختبار HPV بطريقة PCR من أدق الطرق للكشف عن وجود الفيروس وتحديد نوعه. يكشف هذا الاختبار مباشرة عن فيروس HPV في خلايا عنق الرحم ويوصى به للنساء فوق عمر ٣٠ سنة.
أما لدى الرجال، فيُستخدم اختبار HPV بالطريقة المذكورة عادة لتحديد وجود الفيروس ونوعه، وذلك لحماية الشريك الجنسي وطمأنته بشأن إصابة الشخص بفيروس HPV أو عدمها.

٣. طرق الوقاية في الحياة اليومية بتجنب العلاقات الجنسية عالية الخطورة
توجد طرق مختلفة للوقاية من الثآليل التناسلية في الحياة اليومية، منها تقوية الجهاز المناعي، والنظافة الشخصية، واستخدام وسائل الحماية الجنسية مثل الواقي الذكري.
ومن طرق الوقاية الأخرى ذات الأهمية الكبيرة لتجنب الإصابة بالثآليل التناسلية تجنب العلاقات الجنسية المتعددة وعالية الخطورة. فالعلاقة مع عدة شركاء جنسيين تزيد بطبيعة الحال احتمال التماس مع أشخاص مصابين بفيروس HPV.
بعض الأشخاص، إلى جانب إقامة علاقات جنسية مع أشخاص مختلفين، لا يستخدمون وسائل الحماية مثل الواقي الذكري، وبذلك يزيدون احتمال إصابتهم بالثآليل التناسلية. ومن ناحية أخرى، فإن تعدد العلاقات الجنسية نفسه قد يرفع احتمال الإصابة بهذا المرض ويؤدي في الوقت نفسه إلى أمراض متعددة لدى الشخص. ووجود أمراض متعددة يضعف الجهاز المناعي ويجعل عملية العلاج أكثر تعقيدًا.
يطرح بعض الناس سؤالًا: هل ينتقل HPV فقط عبر العلاقة الجنسية؟ وهل يمكن أن يكون التماس الجلدي سببًا لانتقال الفيروس؟ الجواب أن HPV ينتقل أساسًا عبر التماس المباشر بين الجلد والجلد أثناء العلاقة الجنسية. ومع ذلك، فإن انتقاله عبر تماس جلدي غير جنسي، حتى لو كان بسيطًا، ممكن أيضًا.
ولا بد من الإشارة إلى أن انتقال HPV عبر التماس غير الجنسي أقل بكثير من انتقاله عبر التماس الجنسي. ومع ذلك، فإن غسل اليدين بالماء والصابون بعد لمس الثآليل التناسلية قد يقلل خطر انتقال الفيروس بدرجة ملحوظة. واحرص حفاظًا على صحتك على تجنب لمس الثآليل التناسلية لدى الآخرين.

٤. تقوية الجهاز المناعي: تقنية أساسية لمحاربة فيروس الورم الحليمي البشري
لا ينبغي التقليل من دور تقوية الجهاز المناعي في الوقاية من الثآليل التناسلية وفيروس HPV. إذا كان جهاز المناعة قويًا، فمن الطبيعي أن يكون أقدر على كبح فيروس الورم الحليمي البشري. ويمكن القول إن المناعة القوية تساعد في الوقاية من الثآليل التناسلية بعد العلاقة.
فيما يلي نقدم عدة تقنيات أساسية مفيدة لتقوية جهاز المناعة:
التغذية الصحية هي أساس تقوية المناعة. من خلال تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، يمكن أن نخطو خطوة مهمة نحو تقوية الجسم وجعل جهاز المناعة أكثر مقاومة لفيروس HPV.
الحصول على البروتين ضروري لبناء الخلايا المناعية وترميمها، ويمكنك تأمين احتياج جسمك من البروتين بتناول اللحوم والدجاج والسمك والبيض والبقوليات والمكسرات.
اجعل تقليل السكر والأطعمة المعالجة أولوية أيضًا، ولا تهمل الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأسماك الدهنية حتى تتمكن من بناء جهاز مناعة قوي.
ما لا يقل عن ٣٠ دقيقة من التمارين يوميًا، وما لا يقل عن ١٥٠ دقيقة أسبوعيًا، مفيد لجهازك المناعي.
النوم الجيد يصنع جهاز مناعة جيدًا؛ لذلك امنح نفسك ٧ إلى ٨ ساعات من النوم الليلي.
السجائر وسائر منتجات التبغ تضعف جهاز المناعة وتقلل قدرته على مكافحة العدوى مثل HPV. لذلك خذ دور الإقلاع عن التدخين في الوقاية من الثآليل التناسلية بجدية.
ملاحظة: إن تقوية المناعة والطرق المنزلية وطرق الوقاية من الثآليل التناسلية في الطب التقليدي لا يمكن الاعتماد عليها وحدها وليست بديلًا عن لقاح HPV.

٥. الالتزام بالنظافة الشخصية والحماية: طريق آخر لمكافحة انتقال الثآليل التناسلية
الغسل المنتظم للمنطقة التناسلية بالماء والصابون اللطيف، والحفاظ عليها جافة، وتجنب المنتجات المعطرة في هذه المنطقة، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، من أهم نقاط النظافة الشخصية التي تساعد على منع انتقال الثآليل التناسلية. فيما يلي نشرح هذه النقاط باختصار ووضوح:
الغسل المنتظم للمنطقة التناسلية والحفاظ عليها جافة: اغسل المنطقة التناسلية بالماء والصابون اللطيف، وتجنب الصابون المعطر ومستحضرات التجميل القوية حتى لا تتهيج البشرة. الفيروسات والعدوى تفضل البيئات الرطبة، لذلك حاول إبقاء المنطقة التناسلية جافة وجففها فورًا بعد الغسل.
استخدام ملابس داخلية قطنية: تساعد الملابس الداخلية القطنية على تهوية المنطقة التناسلية وتمنع تراكم الرطوبة. وتجنب أيضًا الملابس الداخلية الضيقة والنايلون لأنها قد تزيد من تراكم الرطوبة.
عدم استخدام الأدوات الشخصية المشتركة: لا تستخدم الأدوات الشخصية مثل المناشف وماكينات الحلاقة والشفرات وفرشاة الأسنان والملابس الداخلية بشكل مشترك، فقد تكون هذه الأدوات ملوثة بفيروس HPV أو أي فيروس آخر وتسبب لك العدوى. كذلك لا تستخدم الألعاب الجنسية بشكل مشترك إطلاقًا.
تجنب العبث بالثآليل التناسلية: حاول ألا تلمس الثآليل التناسلية وتجنب نزعها أو حكها. وإذا لمستها، فاغسل يديك حتمًا بالماء والصابون. فهذا يساعد على منع زيادة الثآليل التناسلية.

٦. استخدام طرق الحماية للوقاية من انتقال الثآليل التناسلية والعدوى المنقولة جنسيًا
قد يقلل استخدام الواقي الذكري والأنثوي بدرجة كبيرة من خطر انتقال فيروس HPV وغيره من العدوى المنقولة جنسيًا، لكنه لا يستطيع وحده منع انتقال HPV بالكامل، لأن الفيروس قد يوجد في مناطق لا يغطيها الواقي.
الخلاصة
بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، تسبب فيروس HPV في عام ٢٠٢٢ في إصابة نحو نصف مليون شخص بسرطان عنق الرحم، وتوفي ٢٥٠ ألف شخص بسبب هذا السرطان. في الواقع، تكمن أهمية الوقاية من الثآليل التناسلية لدى الرجال في عدم نقلها إلى الشريك الجنسي، لأن مضاعفاتها لدى النساء قد تكون خطيرة جدًا. وللوقاية من مشكلات ومضاعفات فيروس HPV يجب استخدام طرق وقائية. حاولنا في هذا المقال بيان ٦ نقاط رئيسية للوقاية من الثآليل التناسلية وشرح كل تقنية شرحًا كاملًا.
إحدى الاستراتيجيات الأساسية للوقاية من الثآليل التناسلية هي استشارة اختصاصي المسالك البولية. يستطيع اختصاصي المسالك البولية تقديم معلومات دقيقة وحديثة للمرضى عن HPV والثآليل التناسلية وطرق الانتقال والوقاية والعلاج. كما يجري الفحوص اللازمة ويشرح للمرضى نقاط العلاج وطرق الحماية ولقاح HPV.
الدكتور مهدي قاضي، جرّاح واختصاصي الكلى والمسالك البولية والتناسلية في مشهد، هو أحد الاختصاصيين البارزين للاستشارة في مجال الوقاية من الثآليل التناسلية وعلاجها. إذا رغبت في حجز موعد لمراجعة هذا الطبيب، يكفي أن تدخل إلى نظام حجز المواعيد عبر الإنترنت أو تتصل بالرقم ٠٩٣٩٧٨٠٥٩٠٢.
الأسئلة الشائعة
في هذا القسم من المقال نجيب عن الأسئلة المتكررة والشائعة المطروحة حول الوقاية من الثآليل التناسلية.
الإجراءات والمسارات ذات الصلة
مقالات ذات صلة
جميع المقالاتما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)
ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.
ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج
الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.
زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة
ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.
ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج
التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.