اضغط للتكبيرما أعراض الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة؟ التشخيص والعلاج
ما أعراض الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة؟ تعرّف إلى شكلها ومواضعها، والفرق بينها وبين HPV عالي الخطورة، وأهم فحوص التشخيص، وطرق الوقاية والعلاج وإزالة الثآليل.
- تاريخ النشر
- ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
- وقت القراءة
- ٥ دقيقة قراءة
- آخر تحديث
- تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦
تنجم كثير من الثآليل التناسلية عن العدوى بفيروس HPV من النمطين ٦ و١١، وهما من الأنماط منخفضة الخطورة والحميدة. تظهر الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة عادةً بأعراض مثل نتوءات لحمية أو زوائد رخوة في المنطقة التناسلية، أو تغيّر لون الجلد، أو الإحساس بخشونة، أو حكة خفيفة، أو انزعاج موضعي.
لكن بعض هذه العلامات قد تتشابه مع أعراض الثآليل أو الآفات المرتبطة بأنماط HPV عالية الخطورة، ولا تكفي وحدها لتحديد نوع الفيروس بشكل قاطع.
في هذه المقالة نستعرض بصورة كاملة أعراض الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة أو الحميدة، بدءًا من العلامات والأعراض الأولية للثآليل التناسلية وصولًا إلى طرق التشخيص والفروق بينها وبين الأنواع عالية الخطورة. تابع القراءة حتى النهاية لمعرفة مزيد من التفاصيل.
ما أعراض الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة؟ علامات HPV منخفض الخطورة
تظهر الثآليل التناسلية الحميدة عادةً نتيجة العدوى بفيروس HPV من النمطين ٦ و١١. وبخلاف الأنماط الخبيثة أو عالية الخطورة من هذا الفيروس، فإن هذه الأنماط منخفضة الخطورة ليست الأنماط المرتبطة عادةً بالسرطان. تكون هذه الثآليل غالبًا صغيرة ورخوة وبلون الجلد أو أغمق قليلًا، وقد تظهر في المنطقة التناسلية أو الشرج أو حولهما.
يساعد التعرف إلى أعراض الثآليل التناسلية عندما تكون خفيفة على التشخيص المبكر وتقليل القلق. ومن علامات HPV منخفض الخطورة ما يلي:
نتوءات لحمية صغيرة بلون الجلد أو وردية أو بنية أو رمادية؛
مظهر عنقودي أو شبيه بالقرنبيط، وقد يتراوح الحجم أحيانًا من رأس دبوس إلى عدة مليمترات؛
حكة أو حرقة خفيفة في موضع الثؤلول لدى بعض الأشخاص، وغالبًا من دون ألم؛
زيادة تدريجية في عدد الثآليل أو حجمها؛
تغيّر لون الجلد حول الثؤلول، بحيث يصبح أغمق قليلًا أو أكثر وردية من الجلد المعتاد؛
قد لا توجد أعراض أحيانًا، ولا سيما في المراحل المبكرة؛
ظهورها بشكل أوضح مع الضوء أو الرطوبة، إذ تصبح بعض الثآليل أوضح في البيئة الرطبة؛
ملمس رخو.

جدول مقارنة أعراض الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة لدى الرجال والنساء
في هذا القسم نوضح أعراض الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة لدى الرجال والنساء في جدول:
الصفة / الجنس | الرجال | النساء |
|---|---|---|
المواضع الشائعة لظهور الثآليل | القضيب، كيس الصفن، المنطقة الأربية، وحول الشرج | المهبل، الشفران، والشرج |
الأعراض الجلدية | نتوءات رخوة شبيهة بالقرنبيط؛ ثآليل مسطحة أو غير واضحة أحيانًا | نتوءات رخوة شبيهة بالقرنبيط؛ ثآليل مسطحة أو غير واضحة أحيانًا |
التشخيص الأولي | غالبًا يمكن رؤيتها بالعين | غالبًا لا تُشخَّص إلا بالفحص الطبي |
كما يوضح الجدول، تظهر الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة عادةً على شكل نتوءات رخوة ورطبة ولحمية. تنجم هذه الثآليل عن فيروس HPV منخفض الخطورة، وخصوصًا النمطين ٦ و١١، وقد يختلف مظهرها بين الرجال والنساء من حيث موضع الظهور وطريقة النمو.
لدى الرجال، تظهر الثآليل غالبًا في مناطق ظاهرة مثل جلد القضيب، وكيس الصفن، والمنطقة الأربية، والمنطقة المحيطة بالشرج أو داخله. أما الموضع الأكثر شيوعًا لظهور الثآليل التناسلية لدى النساء فهو الشفران ومدخل المهبل.
بوجه عام، تتشابه أعراض الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة لدى الرجال والنساء. تكون هذه الزوائد عادةً غير مؤلمة، لكنها قد تترافق مع حكة أو تهيّج جلدي أو انزعاج خفيف. ولدى النساء، وبسبب احتمال وجود الثآليل في مناطق داخلية غير ظاهرة، يحتاج تشخيصها غالبًا إلى فحص طبي.
الفرق بين الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة وعالية الخطورة
ليست كل أنواع HPV بدرجة الخطورة نفسها. الثآليل التناسلية يمكن تقسيمها إلى فئتين: منخفضة الخطورة وعالية الخطورة:
أنماط HPV منخفضة الخطورة: الثآليل التناسلية المرئية تنجم في معظم الحالات عن أنماط منخفضة الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري، وخصوصًا HPV من النمطين ٦ و١١. لا تُعد هذه الأنماط عادةً مسببة للسرطان، وهي تسبب أساسًا آفات جلدية سطحية.
أنماط HPV عالية الخطورة: قد تؤدي أنماط مثل ١٦ و١٨ على المدى الطويل إلى تغيرات ما قبل سرطانية أو حتى إلى سرطان عنق الرحم أو الشرج أو الحلق. ومع ذلك، فإن وجود ثؤلول وحده لا يعني الإصابة بنمط HPV عالي الخطورة.
في الجدول الآتي نقارن بين الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة والآفات المرتبطة بأنماط HPV عالية الخطورة:
الصفة | الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة | آفات HPV عالية الخطورة |
|---|---|---|
الأنماط المسببة | أنماط منخفضة الخطورة مثل ٦ و١١ | أنماط عالية الخطورة مثل ١٦ و١٨ |
الأعراض الظاهرة | تسبب عادةً ثآليل يمكن رؤيتها. | هذه الأنماط غالبًا لا تسبب ثآليل تناسلية. |
موضع التأثير | الجلد والأغشية المخاطية السطحية | الأنسجة الداخلية، خصوصًا عنق الرحم والحلق، وكذلك مخاطية القضيب والفرج |
خطر السرطان | منخفض جدًا أو قريب من الصفر بالنسبة إلى الأنماط منخفضة الخطورة المعتادة المسببة للثآليل | قد تسبب سرطانات مثل سرطان عنق الرحم والشرج والحلق |
طريقة التشخيص | اختبار PCR | مسحة عنق الرحم لدى النساء، واختبار HPV DNA، وتنظير عنق الرحم |
هدف العلاج | إزالة الثآليل والسيطرة على الأعراض | متابعة التغيرات الخلوية ومنع تطورها نحو السرطان |
كيف نشخّص الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة؟ طرق التشخيص
يبدأ تشخيص الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة عادةً بملاحظة علامات ظاهرة، مثل زائدة صغيرة رخوة ولحمية في المنطقة التناسلية أو حولها. وللاطمئنان الكامل واستبعاد الأمراض الأخرى، ينبغي مراجعة طبيب مختص لإجراء الفحص.
يحدد الطبيب أولًا ما إذا كانت الزوائد ثآليل تناسلية أم لا. ثم يستخدم فحوصًا تكميلية عند الحاجة لتحديد نمط فيروس HPV. وفيما يلي مراجعة مختصرة ومفيدة لطرق تشخيص الثآليل التناسلية:
الفحص السريري: في كثير من الحالات يساعد المظهر المميز لهذه الثآليل، مثل النتوءات اللحمية الشبيهة بالقرنبيط، الطبيب على التعرف إليها.
تنظير عنق الرحم للنساء: تتيح هذه الأداة تكبير صورة عنق الرحم والمهبل، مما يساعد الطبيب على فحص أي تغيرات خلوية أو ثآليل مخفية بدقة أكبر.
اختبار PCR أو الخزعة: قد يرسل الطبيب عينة من الثؤلول إلى المختبر لفحصها بدقة أكبر. يحدد هذا الفحص نمط فيروس HPV وحالة الخلايا.
اختبار حمض الأسيتيك (ابيضاض الخل): في هذه الطريقة يضع الطبيب كمية من محلول مخفف من حمض الأسيتيك على المنطقة المشتبه بها. إذا كانت الثآليل التناسلية موجودة في تلك المنطقة فقد يتحول لونها إلى الأبيض. يساعد ذلك على اكتشاف الثآليل الصغيرة التي لا تُرى بسهولة، لكن هذه الطريقة ليست شائعة جدًا ولا عالية الدقة.

هل تحتاج الثآليل منخفضة الخطورة إلى علاج؟
في كثير من الحالات، وخصوصًا لدى الأشخاص ذوي الجهاز المناعي القوي، قد تختفي الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة تلقائيًا خلال سنتين من دون علاج. لكن هذا التحسن الطبيعي لا يحدث دائمًا، وقد تبقى الثآليل لدى بعض الأشخاص أو تزداد.
لدى الرجال، لا تثير الثآليل التناسلية عادةً القلق نفسه المرتبط بتحري سرطان عنق الرحم، لكن الهدف الأساسي هو تقييم الآفات وتقليل انتقال العدوى إلى الشريك. إذا كان نمط فيروس HPV منخفض الخطورة، يتركز العلاج عادةً على الآفات والإجراءات المساندة. أما لدى النساء، فمن المهم تحديد نمط الفيروس وإجراء مسحة عنق الرحم أو الفحص المناسب لعنق الرحم.
على الرغم من أن الثآليل منخفضة الخطورة لا تسبب السرطان عادةً، فإن علاجها يُنصح به للمساعدة على الحد من انتشار الفيروس وتقليل الانزعاج الجلدي. وبناءً على ذلك، تكون مراجعة الطبيب المختص مهمة لعدة أسباب:
لتأكيد نوع الزائدة الجلدية بدقة؛
للمساعدة على منع انتقال الفيروس إلى الشريك الجنسي؛
للتحقق من وجود أنماط HPV عالية الخطورة أو استبعادها؛
لاختيار أفضل طريقة علاجية بأقل آثار جانبية.
لذلك، حتى إذا لم تسبب الثآليل التناسلية ألمًا أو مشكلة واضحة، فإن مراجعة اختصاصي المسالك البولية وإجراء تقييم متخصص خطوة حكيمة. قد يكون العلاج موضعيًا، أو بالمعالجة بالتبريد، أو بالليزر، أو بطرق سريرية أخرى، وتكون فترة التعافي قصيرة غالبًا.
طرق الوقاية من العدوى بفيروس HPV منخفض الخطورة
حتى الآن، لا يوجد علاج علمي قاطع يزيل فيروس HPV نفسه نهائيًا. لكن توجد عدة طرق تساعد على الوقاية من بعض الأنماط المهمة والشائعة، سواء منخفضة الخطورة أو عالية الخطورة. في هذا القسم نتحدث عن طرق الوقاية من العدوى بفيروس HPV منخفض الخطورة:
١. تلقي لقاح HPV
الطريقة الأكثر فاعلية وأهمية للوقاية هي لقاح HPV. يساعد هذا اللقاح على الوقاية من الأنماط عالية الخطورة مثل ١٦ و١٨ المرتبطة بالسرطان، وكذلك من الأنماط منخفضة الخطورة مثل ٦ و١١ التي تسبب الثآليل التناسلية.
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة بإعطاء هذا اللقاح للبنات والأولاد بدءًا من عمر ٩ سنوات. وإذا لم يحصل الأشخاص على اللقاح في هذه الأعمار، فيُوصى بجرعات تعويضية حتى عمر ٢٦ سنة. ويمكن للأشخاص في أعمار أخرى مناقشة أخذ اللقاح مع الطبيب.

٢. الاستخدام الصحيح والمستمر للواقي الذكري
يمكن أن يقلل الاستخدام الصحيح والمستمر للواقي الذكري أثناء العلاقة الجنسية خطر انتقال HPV بدرجة ملحوظة. ومع ذلك، لا يستطيع الواقي منع انتقال الفيروس تمامًا، لأن مناطق جلدية غير مغطاة قد تكون مصابة أيضًا.
٣. الفحص الدوري المنتظم
لدى النساء، تساعد الفحوص الدورية المنتظمة مثل مسحة عنق الرحم واختبار HPV DNA على الاكتشاف المبكر للتغيرات الخلوية الناتجة عن أنماط HPV عالية الخطورة والوقاية من تطورها نحو السرطان.
وعلى الرغم من أن هذه الفحوص لا تشخّص الثآليل منخفضة الخطورة مباشرةً، فإنها جزء مهم من رعاية الصحة الجنسية.
٤. تجنب العلاقات مع شركاء جنسيين متعددين
وجود شريك جنسي ثابت وموثوق من العوامل الأساسية في تقليل خطر انتقال HPV والإصابة بعدوى أخرى منقولة جنسيًا.
طرق إزالة الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة
تُزال الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة لأسباب تجميلية، ولتحسين الثقة بالنفس وتقدير الذات، وتقليل احتمال انتقال HPV إلى الشريك الجنسي، ومنع انتشار الثآليل. ولحسن الحظ يمكن إزالة هذه الثآليل بإجراءات طبية وأحيانًا بعلاجات موضعية.
تعتمد الطريقة المناسبة على موضع الثآليل وحجمها وعددها وحالة الشخص. فيما يلي نتعرف إلى طرق إزالة الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة ونقدم شرحًا مختصرًا لكل طريقة:

١. العلاج بالتبريد
في هذه الطريقة يستخدم اختصاصي المسالك البولية النيتروجين السائل لتجميد الثآليل بدرجة حرارة منخفضة جدًا. يؤدي البرد إلى تدمير خلايا الثؤلول، ثم يختفي تدريجيًا مع الوقت. تُكرر هذه الطريقة عادةً على عدة جلسات وبفواصل منتظمة.
٢. العلاج بالليزر
هذه الطريقة مناسبة خصوصًا للثآليل المقاومة للعلاجات الأخرى أو للثآليل الموجودة في مناطق حساسة أو واسعة. يعمل الليزر بدقة عالية ويقلل الضرر في الأنسجة المحيطة إلى الحد الأدنى.
٣. الأدوية الموضعية
البودوفيلين (Podophyllin) والإيميكويمود (Imiquimod) من الأدوية الموضعية الشائعة لإزالة الثآليل التناسلية، ويجب استخدامهما وفق تعليمات اختصاصي المسالك البولية.
٤. الجراحة
في حالات خاصة، إذا كانت الثآليل كبيرة أو مقاومة أو في موضع لا يستجيب للعلاجات الأخرى، قد يزيل الطبيب الثؤلول جراحيًا. يتم ذلك بتخدير موضعي وتظهر النتيجة فورًا، لكن قد تبقى ندبة صغيرة بعد الإجراء.
الخلاصة
تحدثنا في هذه المقالة عن أعراض الثآليل التناسلية منخفضة الخطورة وطرق تشخيصها وإزالتها. ووضحنا أن هذه الثآليل تظهر غالبًا نتيجة العدوى بفيروس HPV من النمطين ٦ و١١، وهما من الأنماط منخفضة الخطورة وغير السرطانية. لكنها ما زالت قابلة للانتقال، لذلك من الأفضل فحصها عند الطبيب للاطمئنان والتقييم الصحيح.
لحسن الحظ، يمكن إزالة الثآليل منخفضة الخطورة، كما يمكن باتباع إجراءات النظافة والسلامة الجنسية تقليل احتمال نقلها إلى الآخرين بدرجة كبيرة. توجد عدة طرق علمية معتمدة لإزالة الثآليل التناسلية، مثل العلاج بالتبريد والليزر والعلاجات الموضعية، وهي فعالة في معظم الحالات.
تذكّر أن مراجعة الطبيب والتشخيص المبكر للعدوى بفيروس HPV والثآليل التناسلية لهما دور مهم في منع انتشار المرض.
الأسئلة الشائعة
الإجراءات والمسارات ذات الصلة
مقالات ذات صلة
جميع المقالاتما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)
ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.
ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج
الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.
زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة
ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.
ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج
التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.