اضغط للتكبيرعلامات وأعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين: دليل كامل للوالدين والمراهقين
أعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين، ومن أي عمر تبدأ، وطرق التشخيص والعلاج المبكر، وأهمية الوقاية باللقاح — عيادة الدكتور مهدي قاضي للمسالك البولية.
- تاريخ النشر
- ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
- وقت القراءة
- ٥ دقيقة قراءة
- آخر تحديث
- تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦
بعد مدة من إصابة المراهقين بفيروس الورم الحليمي البشري، قد تظهر أعراض الثآليل التناسلية لديهم. فيروس HPV، وهو العامل المسبب لـ الثآليل التناسلية، يُعد من أكثر العدوى المنقولة جنسيًا شيوعًا في العالم، وكثير من الرجال والنساء حول العالم مصابون بهذا الفيروس.
في مرحلة المراهقة والشباب، وهي مرحلة قد يبدأ فيها النشاط الجنسي، تكون احتمالية انتشار فيروس HPV والثآليل التناسلية مرتفعة نسبيًا. ووفقًا لما أعلنه مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC)، تحدث سنويًا نحو ١٤ مليون إصابة جديدة بفيروس HPV في الولايات المتحدة، ونحو ٥٠ بالمئة من المصابين تتراوح أعمارهم بين ١٥ و٢٤ عامًا.
في هذا المقال نناقش أعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين، ونشرح طرق الوقاية وتشخيص الثآليل التناسلية وإزالة هذه الثآليل. إذا كنت ترغب أيضًا في زيادة وعيك بهذا المجال الحساس والحيوي، فإن قراءة هذا المقال ستوضح الموضوع وتزيل كثيرًا من الالتباس.
التعرّف إلى فيروس HPV والثآليل التناسلية لدى المراهقين
فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو أكثر عدوى منقولة جنسيًا شيوعًا في العالم، ينتقل أساسًا عبر التلامس الجلدي والجنسي، وله سلالات مختلفة يمكن أن تسبب الثآليل التناسلية. وقد أظهرت الدراسات أن سلالتي HPV-6 وHPV-11 مسؤولتان عن أكثر من ٩٠ بالمئة من الثآليل التناسلية.
المراهقون ليسوا محصنين ضد فيروس HPV والثآليل التناسلية، وقد يصابون بهذا الفيروس وتظهر لديهم الثآليل التناسلية في مناطق من الجسم، ولا سيما المنطقة التناسلية. ومن الجدير بالذكر أن الأشخاص قد يكونون مصابين بفيروس HPV من دون أن تظهر أي علامات أو أعراض في أجسامهم.
انتقال HPV لدى المراهقين يحدث غالبًا عبر تماس الجلد بالجلد في المنطقة التناسلية. والجماع الكامل ليس إلا أحد الطرق الشائعة لانتقال فيروس الورم الحليمي البشري، كما يمكن للتلامسات السطحية والسلوكيات الجنسية أن تنقل الفيروس. وتزداد أهمية هذا الأمر خصوصًا لدى المراهقين الذين يدخلون في علاقات جنسية مبكرًا.
مقارنة بالبالغين، يكون الجهاز المناعي لدى المراهقين أقل نضجًا، وغالبًا لا يكون وعيهم كافيًا، وقد يمارسون سلوكيات جنسية أعلى خطورة؛ ولذلك يكونون أكثر عرضة للإصابة بفيروس HPV والثآليل التناسلية. ومن جهة أخرى، قد يتأخر تشخيص الثآليل في هذه الفئة لأن المراهقين عادة لا يشاركون مشكلاتهم الجنسية أو الجسدية مع الأسرة والطبيب بسبب الخجل.
إن الوصول إلى معرفة أولية بأعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين وطرق انتقالها خطوة مهمة للوقاية من هذا الفيروس وعلاجه في الوقت المناسب خلال سنوات المراهقة الحساسة.

عند التعامل مع المراهق القلق، يكون التعامل الهادئ من دون لوم، وتعزيز الثقة، ومرافقته إلى الطبيب أكثر فاعلية بكثير من ردود الفعل الحادة. وعند الحاجة، يمكن أن يساعد طلب استشارة نفسية أو خدمات الإرشاد الأسري في تخفيف قلق المراهق.
أعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين
من أوضح أعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين وغيرهم من المصابين بفيروس HPV ظهور آفات صغيرة وبارزة وطرية على جلد المنطقة التناسلية أو الشرج أو ما حولهما. قد تكون هذه الزوائد بلون الجلد أو أغمق قليلًا، وأحيانًا تبدو مثل زهرات قرنبيط صغيرة.
قد تكون الثآليل التناسلية لدى المراهقين منفردة أو متجمعة. تظهر الثآليل التناسلية في البداية من دون ألم أو حكة، ولذلك قد لا تلفت الانتباه لفترة طويلة.
في مرحلة البلوغ، تهيئ التغيرات الهرمونية وبداية الأنشطة الجنسية المجال للاتصال الجنسي والإصابة بفيروس HPV وظهور أعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين.
ظهور الثآليل في سن البلوغ يترافق عادة مع انزعاج نفسي وخجل، خاصة إذا لم تكن لدى المراهق معلومات كافية عن هذا المرض. وفي بعض الحالات، يمكن أن تنمو الثآليل في مناطق داخلية أكثر، مثل داخل المهبل أو الإحليل، مما يجعل تشخيصها أصعب.
اختلاف أعراض الثآليل التناسلية بين الفتيان والفتيات المراهقين
توجد بعض الفروق الواضحة بين أعراض الثآليل التناسلية لدى الفتاة المراهقة والفتى المراهق، ونوضحها فيما يلي باختصار وفائدة:
لدى الفتيان المراهقين، تُرى الثآليل غالبًا على القضيب أو كيس الصفن أو حول الشرج.
لدى الفتيات المراهقات قد تظهر هذه الزوائد على الشفرين أو فتحة المهبل أو المناطق المحيطة.
انتبه إلى أن بعض المراهقين قد يشعرون بحكة أو حرقة أو يلاحظون إفرازات غير طبيعية.
للتشخيص المبكر لهذه الأعراض أهمية كبيرة في منع انتشار المرض وانتقاله إلى الآخرين. إن تثقيف المراهقين حول العلامات وتشجيعهم على مراجعة الطبيب مبكرًا عند ملاحظة تغيرات جلدية خطوة فعالة في الحفاظ على صحتهم الجنسية والجسدية.
إذا كنت ترغب في الحصول على معلومات أكثر تفصيلًا حول علامات الإصابة بالثآليل التناسلية في مختلف الفئات العمرية، يمكنك قراءة مقال أعراض الثآليل التناسلية.
المواضع الشائعة لظهور الثآليل التناسلية في سن البلوغ
تظهر الثآليل التناسلية لدى المراهقين عادة في أجزاء الجسم التي يزداد فيها تماس الجلد بالجلد. عند الفتيان المراهقين تظهر الثآليل التناسلية غالبًا على القضيب وكيس الصفن وحول الشرج، وعند الفتيات المراهقات تظهر هذه الزوائد عادة على الشفرين وفتحة المهبل، وأحيانًا داخل المهبل أو حول الشرج.
في معظم الأحيان لا تترافق الثآليل التناسلية مع الحكة، لكن بعض المصابين يذكرون حدوث حرقة وحكة في هذه الثآليل.
ينبغي أخذ حكة المنطقة التناسلية لدى المراهق بجدية إذا ترافقت معها أعراض أخرى مثل زائدة جلدية أو إفراز أو رائحة غير طبيعية أو حرقة، وذلك لمراجعة اختصاصي المسالك البولية فورًا واتخاذ الخطوات اللازمة لتشخيص HPV لدى المراهقين والوقاية من انتشار المرض وانتقاله إلى الآخرين.
طرق تشخيص الثآليل التناسلية لدى المراهقين؛ تشخيص الثآليل في المراهقة
غالبًا يبدأ تشخيص الثآليل التناسلية لدى المراهقين بفحص سريري بسيط يجريه اختصاصي المسالك البولية. وفي كثير من الحالات لا يكون تشخيص الثآليل في المراهقة صعبًا جدًا بسبب مظهرها الواضح والقابل للرؤية.
أثناء الفحص، يراجع الطبيب بدقة المنطقة التناسلية والشرج وما حولهما للتعرف إلى أي نتوء أو زائدة مشتبه بها وتشخيص الثآليل التناسلية. انتبه إلى أن هذا الفحص هو أهم طريقة لتشخيص الثآليل التناسلية.
تشخيص الثآليل التناسلية في المناطق الداخلية من الجسم
أحيانًا تكون الثآليل التناسلية في مناطق داخلية من الجسم، مثل داخل المهبل أو الإحليل، وتحتاج إلى فحص وتقييم أدق.
كذلك إذا كان شكل الزائدة مشتبهًا فيه وكان لدى الشخص تاريخ من العلاقات عالية الخطورة، فقد يوصي الاختصاصي بفحوص إضافية مثل اختبار مسحة عنق الرحم لدى الفتيات أو أخذ عينة من الآفة المشتبه بها، أي الخزعة. في هذه الطريقة تؤخذ عينة صغيرة من نسيج الثؤلول وترسل إلى المختبر للفحص المجهري، وتأكيد وجود فيروس HPV، وتحديد نوعه.
من الطرق الأخرى لتشخيص الثآليل التناسلية لدى المراهقين والأشخاص من مختلف الأعمار استخدام محلول حمض الأسيتيك، ويسمى أيضًا اختبار الخل الأبيض. في هذه الطريقة يُدهن المحلول على المنطقة المطلوبة لبضع دقائق. وإذا كانت الثآليل التناسلية موجودة، تتحول المناطق المصابة إلى اللون الأبيض، وبذلك تصبح الآفات الصغيرة وغير المرئية قابلة للرؤية بالعين.
انتبه إلى أن هذه الطريقة تُستخدم عادة لتشخيص الثآليل التناسلية الصغيرة أو غير الواضحة. لكنها ليست دقيقة جدًا ولها كثير من النتائج الإيجابية الكاذبة.

لماذا تعد مراجعة الطبيب مهمة لتشخيص الثآليل التناسلية لدى الفتيان والفتيات المراهقين؟
مراجعة اختصاصي المسالك البولية عند ملاحظة أعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين أمر مهم جدًا. وفيما يلي نوضح أسباب أهمية ذلك:
التشخيص الدقيق والمبكر ومنع التشخيص الخاطئ
تحديد سلالة HPV والوقاية من المضاعفات الخطيرة وظهور سرطانات مثل سرطان عنق الرحم والشرج والقضيب والفم والحلق
الحصول على المشورة والتعرف إلى خصائص ومضاعفات فيروس HPV والثآليل التناسلية لدى المراهقين
اختيار أفضل طريقة علاج من بين الطرق العلمية الحديثة والفعالة المتاحة، من الأدوية الموضعية إلى التجميد (العلاج بالتبريد) والليزر
منع القلق والاضطراب والاكتئاب والخوف، وزيادة الثقة بالنفس وتقدير الذات عبر تلقي الدعم النفسي اللازم من اختصاصي المسالك البولية ومراجعة المعالج النفسي عند الحاجة
من أي عمر تبدأ الثآليل التناسلية؟
ليس للثآليل التناسلية عمر بداية محدد وثابت، ويمكن أن تظهر في أي عمر من حديثي الولادة إلى البلوغ.
مرحلة حديثي الولادة: إذا كانت الأم مصابة بفيروس HPV، فقد يصاب المولود أيضًا أثناء الولادة.
الطفولة: قد يصاب الأطفال بفيروس HPV بسبب تماس الجلد المباشر أثناء الاستحمام أو اللعب مع والدين مصابين. لكن طريقة الانتقال هذه ليست شائعة جدًا، والدليل العلمي عليها محدود.
المراهقة والبلوغ: في هذه الفئة العمرية ترتبط الإصابة بالثآليل التناسلية عادة ببداية النشاط الجنسي.
مع أن وجود الثآليل التناسلية لدى الأطفال ليس وحده علامة قاطعة على الاعتداء الجنسي، فإنه ينبغي عدم تجاهل هذا الاحتمال. وإذا كان طفلك مصابًا بفيروس HPV، فراجع الطبيب للتحقق من احتمال تعرضه للإيذاء الجنسي، حتى تطمئن إلى صحة طفلك النفسية والجسدية.
دور البلوغ والسلوكيات عالية الخطورة في ظهور الثآليل التناسلية
البلوغ مرحلة ترافقها غالبًا تغيرات جسدية وهرمونية وسلوكية. ويمكن أن تهيئ هذه التغيرات لزيادة خطر الإصابة بالأمراض الفيروسية، ومنها فيروس HPV لدى المراهقين.
في هذا العمر، قد يدخل كثير من المراهقين في علاقات جنسية مبكرة أو سلوكيات عالية الخطورة بسبب الفضول الطبيعي أو الضغوط الاجتماعية، وهذا يزيد احتمال التماس الجلدي المباشر وانتقال فيروس الورم الحليمي البشري.
تُعد العلاقات الجنسية المبكرة من دون وعي ومراعاة مبادئ النظافة العامل الرئيسي في انتشار HPV في سن المراهقة؛ لذلك فإن التعليم الكافي حول الرعاية الجنسية والنظافة الشخصية ونظافة المنطقة التناسلية للمراهقين والأشخاص في مختلف الأعمار إجراء ضروري يمكن أن يخفض معدلات الإصابة بفيروس HPV بدرجة ملحوظة.
قد تشمل مضاعفات الثآليل التناسلية في المراهقة انتشار الثآليل والانزعاج الجسدي والمشكلات النفسية، وفي حالات خاصة التمهيد لتغيرات خلوية خطيرة في المستقبل؛ لذلك ينبغي أن يعرف الناس أعراض الثآليل التناسلية، وأن يراجعوا اختصاصي المسالك البولية للتشخيص والعلاج عند ملاحظة أي علامة مشتبه بها.
هل يحتاج المراهقون إلى لقاح HPV؟
نعم، يحتاج المراهقون إلى التطعيم ضد HPV، ووفقًا لإرشادات CDC (مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها)، فإن أفضل وقت لتلقيه هو سن المراهقة. وبحسب توصية مركز CDC، يُنصح بإعطاء لقاح HPV للفتيات والفتيان في سن ١١ إلى ١٢ عامًا. ويمكن أيضًا بدء التطعيم من سن ٩ سنوات.
يُعطى هذا اللقاح عادة على جرعتين، وينبغي حقن الجرعة الثانية بعد ٦ إلى ١٢ شهرًا من الجرعة الأولى. أما الأشخاص الذين يتلقون التطعيم في سن ١٥ إلى ٢٦ عامًا فيحتاجون إلى ثلاث جرعات من اللقاح.
تطعيم المراهقين قبل بدء أي نشاط جنسي هو أفضل فرصة لتكوين مناعة فعالة ضد فيروس الورم الحليمي البشري، لأن اللقاح يكون أكثر تأثيرًا عندما لا يكون الشخص قد تعرض للفيروس بعد. ولا يمنع التطعيم في الوقت المناسب الإصابة بالمرض فحسب، بل يقلل أيضًا القلق الناتج عن احتمال العدوى.

كيف يكون علاج الثآليل التناسلية لدى المراهقين؟
يعتمد علاج الثآليل لدى المراهقين على عوامل متعددة مثل حجم الثآليل ومكانها وشدة الأعراض. والهدف الرئيسي من العلاج هو إزالة الزوائد، وخفض احتمال انتقال فيروس HPV إلى الآخرين، والوقاية من المضاعفات المحتملة لهذا المرض.
توجد حاليًا طرق مختلفة لعلاج الثآليل التناسلية لدى المراهقين والبالغين، ومنها العلاج الدوائي والعلاج بالليزر والعلاج بالتبريد والجراحة. ولكل طريقة من هذه الطرق مزاياها وعيوبها الخاصة. وفيما يلي نشرح هذه الطرق العلاجية:
بعض الثآليل التناسلية تصغر تدريجيًا باستخدام الأدوية الموضعية التي يصفها الطبيب. انتبه إلى أن هذه الأدوية لا ينبغي استخدامها إلا بإذن اختصاصي المسالك البولية.
من أكثر الطرق شيوعًا لعلاج الثآليل التناسلية لدى المراهقين العلاج بالتبريد، أي التجميد. في هذه الطريقة يجمد الطبيب الثآليل باستخدام النيتروجين السائل على مدى عدة جلسات وبفواصل زمنية محددة.
طريقة أخرى هي علاج الثآليل التناسلية بالليزر. العلاج بالليزر يُجرى عادة تحت التخدير الموضعي، وهو عالي الدقة ويسبب ضررًا أقل للأنسجة المحيطة.
يسأل بعض الناس: هل يمكن استخدام طرق الطب التقليدي أو العلاجات المنزلية والعشبية لإزالة الثآليل التناسلية؟ في الإجابة نقول إن الطرق التقليدية لم تعتمدها الجهات العلمية الموثوقة في العالم وليست علمية؛ لذلك لا يوافق الأطباء الاختصاصيون على استخدامها ولا يصفونها.
أفضل طريق للعلاج هو مراجعة اختصاصي المسالك البولية بعد ملاحظة أعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين.

سؤال: هل تختفي الثآليل التناسلية من تلقاء نفسها؟
قد تتحسن الثآليل التناسلية تلقائيًا لدى بعض المراهقين. يحدث ذلك عندما يستطيع الجهاز المناعي لدى المراهق السيطرة على فيروس HPV أو التخلص منه. ومع ذلك، قد تستغرق عملية التحسن عدة أشهر إلى عدة سنوات، وخلال هذه المدة يبقى احتمال نقل الفيروس إلى الآخرين قائمًا.
ورغم أن التحسن التلقائي ممكن، فإن مراجعة الطبيب للفحص الدقيق والتأكد من أن الزوائد غير خطيرة واتخاذ قرار بشأن الحاجة إلى العلاج إجراء ضروري. إضافة إلى ذلك، فإن الالتزام بالنظافة الشخصية وتجنب التلامسات عالية الخطورة في هذه الفترة أمران مهمان للغاية.
الخلاصة
حاولنا في هذا المقال أن نتحدث عن أعراض الثآليل التناسلية لدى المراهقين وطرق تشخيصها وعلاجها، وأن نوضح أهمية التطعيم ضد HPV في سن المراهقة. نأمل أن تكون نقاط هذا المقال قد ساعدت في زيادة وعيك بهذا الفيروس والثآليل التناسلية.
الثآليل التناسلية لدى المراهقين من المشكلات المهمة في سن البلوغ، وتحتاج إلى وعي ووقاية وعلاج في الوقت المناسب. وكما ورد في هذا المقال، يؤدي التشخيص والعلاج المبكران دورًا رئيسيًا ومهمًا في السيطرة على المرض ومنع انتشاره.
وفي هذا السياق، يُعد وعي الآباء والأمهات بأعراض الثآليل التناسلية، والتعامل الصحيح واللطيف مع المراهقين، وتوفير الظروف اللازمة للتعليم الصحيح حول الصحة الجنسية والنظافة الشخصية والعلاقات الآمنة والتطعيم ضد HPV، من الاستراتيجيات الفعالة للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس.
في النهاية، عند ملاحظة أعراض مشتبه بها أو تغيرات جلدية في المنطقة التناسلية، فإن مراجعة اختصاصي المسالك البولية وتجنب العلاجات العشوائية إجراء ضروري للحفاظ على صحة المراهق.
الأسئلة الشائعة
الإجراءات والمسارات ذات الصلة
مقالات ذات صلة
جميع المقالاتما داء الكلى متعددة الكيسات؟ (لدى الجنين والبالغين)
ما داء الكلى متعددة الكيسات؟ تعرف إلى نوعيه ADPKD وARPKD، وأعراضه لدى الجنين والبالغين، ومضاعفاته وتشخيصه وعلاجه بالأدوية والغسيل الكلوي وزراعة الكلى.
ما هو الكيس القشري في الكلى؟ الأعراض والتشخيص والعلاج
الكيس القشري في الكلى آفة حميدة غالبًا. تعرّف إلى أعراضه وتشخيصه بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي، وعلاجه بالمتابعة والتفريغ والمنظار والإتلاف الموضعي.
زراعة الكلى: التكلفة وتوافق فصيلة الدم وطريقة الجراحة
ما زراعة الكلى؟ تعرف على اعتبارات التكلفة، مدة العملية وطريقتها، النظام الغذائي، من قد لا يكون مؤهلًا، نسب النجاح، احتياطات العزل، والرعاية بعد الزراعة.
ما هو التهاب الحويضة والكلية؟ أعراض عدوى الكلى والتشخيص والعلاج
التهاب الحويضة والكلية: أعراض عدوى الكلى لدى النساء والأطفال والرجال وأثناء الحمل، والتشخيص والمضادات الحيوية والعلاج والفرق عن التهاب المثانة وعلامات الخطر.

التعليقات
2 تعليقات